استعاد الشارقة عافيته إثر فوزه برباعية على دبا الفجيرة ضمن مباريات الجولة الثالثة في كأس الخليج العربي، بعد فترة عصيبة مرت به منذ انطلاقة هذا الموسم الذي استهله بثلاث خسائر متتابعة، وهو الفوز الذي وصفه مدرب الفريق بوناميغو بالمهم.

معربا عن سعادته بتخطي مرحلة صعبة مر بها الفريق وفي نفس الوقت تأسف بشدة على مواصلة فريقه استقبال الأهداف المبكرة في أول ثلث ساعة من المباراة، لكنه ثمن العودة السريعة للمباراة وإدراك التعادل ثم التقدم بهدف ثان قبل نهاية شوط اللعب الأول.

4 أهداف

وعن أداء فريقه في الشوط الثاني قال بوناميغو: «لعبنا بشكل ممتاز في الشوط الثاني والفريق كان شكله أفضل بكثير من المنافس، أوجدنا المساحات في مناطقهم وضغطنا بشكل جيد ولعبنا كرة سريعة أربكت لاعبي دبا ونجحنا في إحراز 4 أهداف أمام فريق جيد».

فوز مهم

وعن وقوف الحظ بجانب فريقه على خلفية إضاعة دبا لركلة جزاء كانت ربما تغير مسار المباراة قال: «جاءت ركلة الجزاء في وقت كنا فيه الأفضل ونسيطر على المباراة بشكل طيب، نحن نحاول أن نعطي لاعبينا الثقة والفوز في هذه المباراة كان مهماً جداً حتى يثق اللاعبون في أنفسهم، وفي كرة القدم تحتاج لأن تقف على قدميك أولاً ثم تنظر للأمام».

مركز صعب

وعن المشاكل التي تواجهه في الفريق قال: «أبحث عن لاعب يشغل مركز الطرف الأيمن، وليد أدى بشكل طيب لكن هذه المباراة ليست مقياساً على مقدرته على اللعب في هذا المركز في مباريات أصعب».

وعن تغيير سيف راشد قال: «سيف راشد بذل مجهوداً كبيراً في المباراة واستغل المساحات في المنطقة اليمنى بكفاءة وشكل خطورة دائمة في مناطقه، الرطوبة العالية أثرت عليه وأبلغنا أنه يشعر بالتعب فرأينا الدفع بيوسف سعيد كأوكسجين جديد في آخر ربع ساعة».

دروس مفيدة

من جانبه وصف الألماني ثيو بوكير مدرب دبا الفجيرة المباراة بالدرس المفيد، حيث تعرض الفريق لعدد من المواقف التي من شأنها ان تفيده في المواجهات المقبلة، وأضاف قائلاً: "قبل المباراة ونحن نضع أنفسنا في خانة المحافظة على تواجدنا في دوري الخليج العربي ونعتبر كأس الخليج العربي تحضيرا وتجهيزا للفريق ولبعض اللاعبين.

وقد دفعنا بعدد من لاعبي الاحتياط للوقوف على مستواهم للاستفادة بخدماتهم في الدوري، وبعد المباراة علمنا كيفية صعوبة أن تبدأ بعدد من اللاعبين الاحتياط أمام فريق صعب وقوي مثل الشارقة، وهذا هو الدرس الذي خرجنا به من اللقاء.

8 لاعبين

فريق دبا عنده 8 لاعبين لم يكونوا موجودين الموسم الماضي، وهذا يعني أن الفريق جديد تقريبا ويحتاج إلى وقت للتأقلم والانسجام، وليس معنى فوزنا على الجزيرة أن نواصل الانتصارات، وخسارة اليوم أتحملها كمدرب لأنني الذي اخترت اللاعبين والتشكيلة.

فاندرلي: الهاتريك أعادني لسباق الهدافين

وصف مهاجم الشارقة البرازيلي فاندرلي اللقاء بمباراة العودة، حيث نجح فيها فريق الشارقة في العودة إلى سكة الانتصارات بعد ثلاث هزائم وتعادل واحد في بطولتي الدوري الكأس، كما تمثل بالنسبة له العودة القوية كمهاجم يريد أن يرفع أسهمه في بورصة مهاجمي هذا الموسم بعد أن ارتفع برصيده في البطولتين الى خمسة أهداف.

مشيرا إلى تسجيله هاتريك في شباك دبا الفجيرة يعني له الكثير فهو منحه جرعات معنوية إضافية وحافزا لتقديم وأداء مماثل في مواجهة فريق الأهلي المقبلة، والتي يعتبرها تحديا خاصا لهم كلاعبين في فريق الشارقة لأجل مواصلة الصحوة التي كانت في مواجهة فريق دبا الفجيرة رافضا تقديم توقعات مسبقة حول النتيجة المتوقعة.

لكنه اكد أنهم عازمون على مواصلة تقديم العروض الجيدة وعدم إهدار الفرص التي تتاح لهم في المباريات، حيث كان الفريق في المواجهات السابقة يقدم عروضا جيدة، لكنه يخسر لعدم نجاحه في ترجمة الفرص إلى أهداف.

حمدان قاسم: ضربة الجزاء المهدرة نقطة تحول مهمة

قال حمدان قاسم نجم فريق الشارقة إن الحظ أخيرا وقف معهم وابتسم لهم في مواجهة فريق دبا الفجيرة في إشارة إلى ركلة الجزاء المهدرة من قبل لاعب الفجيرة بوريس كابي وهي كانت نقطة تحول مهمة في سير المباراة لأنها أبعدت فريق دبا الفجيرة من تقليص الفارق.

وكشف قاسم عن سر الفوز برباعية بعد سلسلة من الهزائم المتواصلة بأنهم كلاعبين لعبوا بثقة متناهية مع عدم الاستهتار بلاعبي دبا الفجيرة، وتعاملوا معهم كند حقيقي وعدم التساهل حتى بعد تسجيل الهدف الثالث وهو الأمر الذي مكنهم من تسجيل الهدف الرابع الذي عزز الثقة في كامل الفريق وقادهم للحفاظ على التفوق والخروج بنقاط المباراة كاملة، بجانب أن الحظ ابتسم لهم في الفرص التي لاحت لهم ولم تهدر كما كان يحدث في المواجهات السابقة.