أكد المغربي أحمد مجاهد، مدرب فريق التعاون سابقا وفريق حتا تحت 19 سنة حاليا، أن الانسحاب عطل مسيرة يوسف عباس والذي يعتبره أفضل مدافع في الدولة، وكان يمكنه أن يشكل عنصرا مهما بالمنتخب الوطني في الوقت القريب، وأضاع موهبة عدد من اللاعبين المميزين مثل علي خالد وأحمد مراد وفهد الذي قدم إعارة من الشباب وغيرهم من اللاعبين الذين لم يجدوا فرصة اللعب لفرق أخرى بعد انسحاب التعاون.

وأكد مجاهد انه لا يعلم أسباب الانسحاب ولا يرغب في التعليق عليها لأنها قرارات إدارية تخص الإدارة لكن من الناحية فنية، القرار يؤثر على مستوى الكرة الإماراتية ويلحق بها الضرر لأنه يضعف التنافس وقال: لم يكن نادي التعاون أول المنسحبين ولكن سبقته أندية اخرى وحاليا بقي 9 فرق فقط بمنافسة دوري الدرجة الأولى وهذا العدد قليل لا يكفي لتقديم بطل حقيقي .

وبالتالي سينعكس ذلك سلبا على دوري المحترفين لان من يصعد لن يستطيع تقديم تجربة جيدة باعتبار أنه قادم من دوري الاحتكاك به ضعيف وهذا ينعكس على مستوى المنافسة الأولى بالدولة وبالتالي يكون التأثير سلبيا على المنتخبات الوطنية.

وأضاف أحمد مجاهد الفريق الذي سيتأهل لدوري المحترفين سيكون صاحب قدرة مالية وليس موهبة فنية لان المال سيلعب دورا كبيرا في استقرار اللاعبين وأن بعض الأندية ستعاني مثل رأس الخيمة لضعف الإمكانات المادية.

إهدار مواهب

وتابع: الانسحاب إهدار للمواهب وأنا في غاية الحزن على لاعبين مميزين لم يجدوا أندية ينضمون إليها، وجود خانة شاغرة أصبح مشكلة كبرى خاصة أن هنالك أندية سبقت التعاون في الانسحاب.

واضاف: هنالك 6 فرق انسحبت من دوري الأولى وهذا معناه أن هنالك ما يقارب 180 لاعبا تم الاستغناء عن خدماتهم ولم يحصل إلا القليل جدا منهم على فرص بفرق أخرى وحتى هذه الفرص كانت يمكن أن تكون لغيرهم مما يزيد عدد اللاعبين ويرفع مستوى التنافس حتى يثبت كل لاعب انه الأفضل.

مساندة

ودعا أحمد مجاهد إلى مساندة الفرق التي انسحبت من دوري الدرجة الأولى والجلوس معها حتى يتم حل مشاكلها وعودتها للتنافس من جديد معتبرا أن هذه الخطوة في غاية الأهمية ومحذرا من تأثير خطورة انسحاب الفرق وقلة عدد الفرق التي تتنافس مع بعضها البعض.