تحسر علي خالد لاعب وسط التعاون على ضياع مواهب الفريق التي لم تجد فرصة مواصلة المشوار بعد الانسحاب من منافسة دوري الدرجة الأولى، ذاكرا أن هذا القرار أضاع العديد من المواهب التي كان يمكن أن تفيد مستقبل الكرة الإماراتية.
مضيفا أن اللاعبين أجبروا على ترك لعبتهم المحبوبة والاعتزال مبكرا لعدم وجود فرق يواصلون معها النشاط، وقال: على المستوى الشخصي ترك كرة القدم وعطل كل أحلامه لأنه يعلم صعوبة إيجاد فرصة، لعدم وجود اندية يمكن ان تستوعب العدد الكبير من اللاعبين الذين غادروا كشوفات الفريق.
الحل الأصعب
ذكر لاعب التعاون السابق أنه يقدر معاناة الإدارة في توفير احتياجات الفريق والمشاكل المالية التي عانت منها سابقا ويقدر مطالبة النادي بالدعم المادي حتى يتواصل النشاط لكن عدم الاستجابة لم يكن يعني الإقدام على الحل الاصعب بتجميد نشاط الفريق وانسحابه من المنافسة، مؤكدا أن الجميع كان بإمكانه الاجتهاد حتى يواصل الفريق مشواره بشتى السبل.
لا حل
وعن الخطوة التي اتخذها بعد انسحاب فريقه قال لاعب التعاون السابق، إنه مثل غيره تم إجباره على ترك كرة القدم، وإنه متفرغ لعمله ومواظب في الدوام اليومي لوظيفته الحالية، ولا يرى أن هنالك حلاً لمشكلة فريقه، إضافة إلى عدم توفر فرصة أخرى.
