أكد أحمد حمادي راشد عضو مجلس إدارة نادي التعاون الذي كان يشغل مهمة الإشراف على الفريق، أنه ضد استخدام لفظ انسحاب لأن ناديه لم ينسحب وإنما توقف عن المشاركة في دوري الدرجة الأولى فقط للمزيد من ترتيب الأوراق وحتى تتم حل المشكلة المالية المرتبطة بالفريق، واستبدلنا الاهتمام بالكرة إلى الاهتمام بأنشطة أخرى.
وقال: لم نكن ضد المشاركة في دوري الدرجة الأولى أو من مناصري قرار توقف النشاط ولكننا أجبرنا على ذلك ومتى توفرت الإمكانات المادية سنعود فوراً للتنافس لأننا لسنا ضد العودة أو المشاركة وإنما ضد أن نتحمل مسؤولية مهمة لا نستطيع أن ننفذها على الوجه الأكمل.
وذكر حمادي أن ناديه وجه المبالغ التي كان يتم صرفها على الفريق الأول لمناشط أخرى مثل التايكوندو والشطرنج مع التركيز أيضاً على النشاط الثقافي لتعويض غياب الفريق عن التنافس وقال حمادي إنــه متى زالت الأســباب التي جعلت ناديه يتخذ قرار الانسحاب فإنهم ســيعودون للمشاركة من جديــد مع بقية الأنديــة التي مازالت صامدة.