ذكر مدافع التعاون يوسف عباس أن قرار الانسحاب جعلهم بلا أندية، وأن المشكلة لم تقع على لاعب أو لاعبين أو حتى مجموعة قليلة، ولكن ألحقت ضرراً بجيل كامل تعرض للظلم من الأندية، لأن نادي التعاون لم ينسحب وحيداً، وهنالك عدد كبير من الأندية التي سبقته، وابتعدت عن المشاركة في دوري الدرجة الأولى الذي كان يسهم في تطوير المستويات وتقدم فرق قوية لدوري المحترفين.
وقال يوسف عباس: «لماذا لم تسأل كل الأندية التي انسحبت عن الجهة التي سنذهب إليها نحن اللاعبون بعد تجميد النشاط وحل الفرق وتسريحها؟! نحن من وقع عليهم الظلم، ونعانيه بشدة، وهنالك الكثير من اللاعبين الذين كانوا يمتلكون موهبة عالية تركوا كرة القدم، لأن الأندية الموجودة لن تستطيع استيعاب هذا العدد الكبير من اللاعبين».
وأكد لاعب التعاون ضرورة حل المشكلة بأي شكل، مع أهمية تقديم الدعم المالي للأندية في الفترة المقبلة، حتى تعود جميعها إلى التنافس من جديد.
