اعتبر عادل محرزي لاعب مسافي أن انسحاب فريقه من دوري الدرجة الأولى خسارة للكرة الإماراتية بشكل عام ولدوري الأولى لأن مسافي وحسب قوله فريق جيد ويكفي أن المباراة الختامية التي خاضها ضد الشعب في النسخة الماضية حددت الفريق المتأهل لدوري المحترفين بعد احراز الشعب لهدف التفوق في الزمن المهدر وقال: اذا كان احد فرق دوري المحترفين حاليا عجز عن هزيمة فريق في الزمن الرسمي، واستغرب التفريط في فريق قوي وملئ بالمواهب مثل مسافي.
وقال محرزي مسافي كان يشكل ندا لكل الفرق البارزة في المنافسة وانسحابه سيجعل المنافسة ضعيفة، وأكد ان اللاعبين تضرروا من القرار لأن العديد من زملائه لم ينضموا إلى فرق اخرى وقال: الفرق تقلصت الى 9 فقط من 15 ناديا ومن الطبيعي ألا يجد كل اللاعبين فرصة الانضمام إلى الفرق.
وأضاف: المشكلة اكبر من عدم مواصلة النشاط أو ضعف المنافسة اللاعب يعاني من الفراغ القاتل كما انه فقد الدخل المالي الذي كان يكسبه من النادي وهذا يؤدي إلى نواح سلبية عديدة،وكرة القدم لها العديد من الفوائد بخلاف الفائدة البدنية والصحية.
ذكر أحمد حسين حارس مرمى مسافي السابق المنتقل للعروبة أن قرار الإنسحاب كان مفاجأة لجميع اللاعبين الذين كانوا يخططون لموسم متميز وقيادة الفريق إلى دوري المحترفين بعد تألق الفريق في الموسم الماضي وقال، القرار كان اداريا وهم يدركون وجود أسباب مقنعة جعلت الإدارة تتخذ مثل هذا القرار، ولكن بالتأكيد فان إنسحاب مسافي ( المنافس القوي على صدارة الأولى) يؤدي إلى ضعف المنافسة في الدوري لأن عدد الفرق المشاركة قليل جدا،.
وتابع: الدوري كان يضم في يوم من الأيام 15 فريقا يتنافسون بقوة وأي فريق يلعب مجموعة كبيرة من المباريات اما الان فان الفريق يلعب 16 مباراة فقط ما يعني ضعف المنافسة.
فرصة
وأكد أحمد حسين حارس العروبة حاليا أن هنالك لاعبين متميزين من فريق مسافي لم يتمكنوا من الحصول على فرصة للعب بالفرق الأخرى لأن عدد اللاعبين اكثر من المسموح به في الكشوفات، هنالك عناصر كان يمكن أن ترتدي في يوم من الأيام شعار المنتخب ولكن لأنها لا تجد فريقا فان موهبتها ستضيع.
ودعا أحمد حسين إلى حل مشكلة منافسة دوري الدرجة بدعم الفرق المنسحبة ماليا وإنقاذها حتى تعود من جديد للتنافس لأن الأندية تحتاج إلى مبالغ كبيرة تساعدها في تسيير نشاطها.
8
وجد 8 لاعبين فقط من مجموع 26 لاعباً كان يضمهم كشف مسافي فرصة الانضمام إلى أندية أخرى لمواصلة مشوارهم وانضموا إلى فرق الدرجة الأولى ،وهم : أحمد حسين (العروبة)، عبد العزيز (الخليج)، عبد الله خالد (دبا الحصن)، محمد سبيل (دبي) عمير أحمد جوهر (رأس الخيمة)، يعقوب الحمادي، محمد خميس، سعيد اليماحي (الذيد).
