أكد المغربي إبراهيم بوفود مدرب فريق الكرة بنادي مسافي السابق، التأثير السلبي لانسحاب الفريق من دوري الدرجة الأولى على المنافسة بشكل خاص والكرة الإماراتية بشكل عام وقال: إقامة المنافسة بوجود 9 فرق فقط لا يمنح المسابقة بطلاً حقيقياً لأن كل فريق سيؤدي 16 مباراة فقط في الموسم وهو عدد قليل جدا من المباريات للاعب خلال عام كامل.
وتوقع بوفود هبوط الفريقين الصاعدين من بطولة الموسم الحالي إلى دوري الخليج العربي في العام التالي مباشرة لأنه لن يكون جاهزاً بدنياً وفنياً للتنافس مع فرق أفضل منه في الجاهزية وفي الإمكانات المادية، مشيرا إلى أن المقارنة حاليا معدومة بين فرق المحترفين وفرق الدرجة الأولى التي ستحتاج إلى الكثير حتى تثبت وجودها وتحافظ على بقائها بالمنافسة الأولى.
وتابع: الخطر سيكون اكبر في حال انسحاب ناد اخر مثل رأس الخيمة الذي ترددت أنباء غير مؤكدة عن انسحابه لأسباب مالية لأن ذلك سيعني نهاية المنافسة قبل أن تبدأ ولا يمكن ان تقام البطولة بثمانية فرق فقط.
مواهب
وعن فريق مسافي قال بوفود: القرار كان محزناً لكن الإدارة قدمت مبرراتها وأكدت ان الدعم المادي لا يغطي المنصرفات كما ان عدداً كبيراً من لاعبي مسافي لم يجدوا فرصة الانضمام إلى فرق أخرى، وهو شيء محزن لي لأنني اعلم ان هنالك لاعبين جيدين كانوا يستحقون مواصلة المشوار في الملاعب سواء مع مسافي أو فرق أخرى، ولدينا لاعبون شباب ايضا يتمتعون بموهبة عالية والمستقبل ينتظرهم لكن الانسحاب أثر على معنوياتهم وعلى تطورهم خاصة أنهم لم يجدوا فرقا تهتم بهم وترعاهم.
تراجع
وأشار المدرب المغربي إلى أن انسحاب الفريق الأول ترك تأثيراً كبيراً على نادي مسافي لأن الحركة أصبحت شبه معدومة ولم تعد تلك الحيوية التي كان يتميز بها سابقا وحتي المراحل السنية تراجعت كثيراً لأن اللاعب الناشئ كان يجتهد حتى يصل الفريق الأول وحاليا لا يوجد فريق أول لذلك فإنه لا يهتم كثيرا بتطوير مستواه ولا يرى لنفسه مستقبلا بالنادي مما يفقده الدافع والرغبة في تطوير موهبته.
وأكد ابراهيم بوفود اهمية حل المشكلة التي جعلت مسافي وغيره من الأندية تقرر الانسحاب حتى تستقر منافسة الدرجة الأولى وتعود كل الفرق لرعاية المواهب بشكل جيد.
وقال: دولة الإمارات لديها إمكانيات ضخمة وقياداتها وشعبها يحبون التميز ويجتهدون لأجل التطوير وتحقيق النجاح، وعلى مستوى الرياضة يوجد اهتمام كبير بالفرق والمنتخبات لكن الاهتمام بفرق الدرجة الأولى يجب أن يكون له أولوية أيضا.
تحذير
وحذر المدرب المغربي من مواصلة انسحاب الفرق من المنافسة وقال: العدد الحالي يحتاج إلى زيادة حتى تصبح المنافسة قوية ويؤدي كل فريق عدداً كافياً من المباريات والمشكلة تكمن في مواصلة بعض الفرق السير على درب الانسحاب لأن ذلك سيعني انتهاء المنافسة.
