أكد عبد الله سالم اليماحي الظهير الأيمن لفريق مسافي أن قرار انسحاب فريقه محبط جدا خاصة انه كان مفاجئا وجاء في الوقت الذي يستعد فيه اللاعبون لموسم جديد وبعد تقديمهم موسما متميزا، وقال: القرار شكل صدمة كبيرة للاعبين وكان مفاجأة للشارع الرياضي، والكل تساءل عن أسباب القرار باستغراب.

وأضاف: اللاعبون الأكثر تضررا من قرار الانسحاب لأن كرة القدم هي الشاغل الأساس لنا،وحاليا أصبحنا بلا ناد لأن فرصة الانضمام لناد آخر في هذا التوقيت صعبة فالأندية في دوري الأولى أصبح عددها محدودا لايمكنها استيعاب كل اللاعبين في ظل حالة الانسحابات المستمرة. وتابع: لا أفعل شيئا في الوقت الحالي وأنتظر فرصتي للانضمام الى ناد جديد لأواصل معه مشواري، والبعض (القليل جدا) من اللاعبين وجد فرصة في بعض الأندية وأتمنى لهم التوفيق لكن هنالك مجموعة كبيرة توقفت عن النشاط رغم أنها تمتلك رغبة مواصلة اللعب.

أسباب

وأشار عبد الله سالم أنه يعلم أن قرار الانسحاب جاء لأسباب مالية مع أن الفريق وحسب قوله لايحتاج اكثر من 250 ألف درهم فقط في الشهر لتسيير النشاط وتغطية المصروفات، مؤكدا انه كان يأمل من اتحاد الكرة أو هيئة الشباب والرياضة أو أية جهة أخرى في توفير المبلغ المطلوب وتقديم الدعم للنادي وبقية الأندية المحتاجة التي سبقت فريقه في تجميد نشاطها.

تأثير سلبي

وذكر اليماحي أن منافسة دوري الأولى لن تكون منافسة حقيقة وقوية لأن 9 فرق فقط عدد بسيط للغاية ولابد من زيادة العدد حتى تتحقق المنافسة المطلوبة، ذاكرا أن انسحاب مسافي وغيره من الفرق له تأثير سلبي خطير على مستقبل كرة القدم في الإمارات بشكل عام لأن ضعف التنافس سيكون سببا في التراجع.

وطالب عبد الله اليماحي أن تعمل الجهات المختصة على توفير احتياجات الفرق حتى تعود للتنافس من جديد.

5

ظهر مسافي بمستوى متميز في الموسم الماضي واحتل المركز الخامس الخامس ومن مجموع 20 مباراة خاضها مسافي فاز في 6 وتعادل في 5 وخسر 9 مباريات، واستقبلت شباكه 44 هدفاً واحرز 35 هدفاً وجمع 23 نقطة منحته المقعد الخامس، وتعتبر نتائجه في الموسم الماضي الأفضل له خاصة إذا تمت مقارنتها بنتائجه في موسم 2013 - 2014 الذي احتل فيه الفريق المركز الحادي عشر من مجموع 13 فريقاً شاركوا في المنافسة.