تمكن فريق الوصل من اعتلاء صدارة المجموعة الأولى بصورة مؤقتة في كأس الخليج العربي برصيد 7 نقاط، بعد تغلبه على بني ياس بهدفين دون رد، بعد أداء متواضع من قبل لاعبي الفريقين حيث جاءت المباراة متواضعة على صعيد المستوى الفني، ولم يقدم لاعبو بني ياس في شوط المباراة الأول أي مبادرة أو محاولة تذكر.
بينما لعب الوصل على الأطراف مكثفاً من هجومه منذ الثواني الأولى، وحقق جملة من الاختراقات في صفوف السماوي أفرزت هدفين، وفي الحصة الثانية اندفع لاعبو السماوي أمام مرمى الأصفر إلا أنهم سرعان ما هدأوا لتكثر من جانب لاعبي السماوي الأخطاء الدفاعية التي مثلت هدايا للأصفر.
من جانبه أكد الأرجنتيني غابرييل كالديرون المدير الفني لفريق الوصل أن الفوز على السماوي أعاد الثقة للاعبين، موضحاً أن الأصفر قدم مباراة قوية، وخلق العديد من الفرص.
شكر للاعبين
وقال:«أشكر فريقي على الأداء المتميز وأهنئهم على الفوز، لقد قدمنا مباراة قوية، وفي الشوط الثاني أضعنا العديد من الفرص، لكننا تمكنا من إكمال سيطرتنا على المباراة وأحرزنا الثلاث نقاط».
وأضاف:«لعبنا مباراة ممتازة أمام النصر في الجولة الماضية واستطعنا اليوم أن نكمل هذا الأداء وخلقنا العديد من الفرص، وإن ضاع الكثير منها إلا أن المهم أننا خلقنا العديد منها».
وتابع:«لقد حصلنا على ثماني أو تسع فرص للتسجيل والطريق لإحراز الاهداف يكمن في خلق الفرص وإضاعتها ليست المشكلة، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في عدم قدرة اللاعبين على بلوغ مرمى المنافسين».
وقال:«فوزنا اليوم على السماوي جاء في وقته في رفع معنويات اللاعبين في المباريات المقبلة، وإن كنا قد خسرنا أمام العين أو النصر لكن الآداء كان جيداً، وطالبت اللاعبين باستكمال المشوار والآداء الجيد، والفوز على السماوي أعاد الثقة للاعبين.
وعن تصدر الوصل للمجموعة الأولى ومدى طموحه في البطولة، قال كالديرون:» علينا مواصلة المشوار والطريق نحو اللقب بمنطق خطوة خطوة، حيث إنني أنظر إلى كل مباراة على حدة«.
أداء الأجانب
وفي رده على سؤال عن رأيه في أداء المحترفين الأجانب بالفريق، خاصة وأن الأداء الموسم الماضي كان أكثر إمتاعاً وقوة من الموسم الحالي، قال:» أعتقد أنهم حتى الآن يقدمون مستويات طيبة، لكن البعض منهم مازال بحاجة إلى المزيد من الوقت.
ومنهم المحترف البرازيلي إدغار الذي قدم مباراة جيدة اليوم أمام بني ياس إلا أنه يحتاج إلى التسجيل حتى تعود له الثقة بالنفس، وإن كان إدغار لم يقدم المستوى الذي ينتظره منه الجمهور إلا أنه مع الوقت سيقدم مردوداً طيباً ونثق في قدرته على العودة لمستواه الطبيعي، موضحاً أن باقي المحترفين الأجانب يقدمون مردوداً طيباً«.
من جانبه أكد الإسباني لويس غارسيا المدير الفني لبني ياس أن السماوي أهدى الأصفر هدفين منحاه الفوز، موضحاً أن الوصل لم يكن الأفضل في المباراة.
وقال مدرب السماوي: من الطبيعي أن نخسر المباراة طالما أننا أهدينا الخصم هدفين، والهدف الثاني كان من خطأ دفاعي واضح، ولدينا غيابات مؤثرة حيث لعبنا بمهاجم واحد في خط الوسط».
تراجع السماوي
وأضاف:«لا أعتقد أن مستوى الفريق يتراجع خاصة وأننا نقدم مردوداً طيباً في منافسات دوري الخليج العربي بعكس الكأس، وما يحدث هو عكس الموسم الماضي حيث تألقنا في منافسات الكأس وتراجعنا في الدوري، مبدياَ سعادته بأداء السماوي في الدوري».
الظفرة يعيش فرحة فوزه الأول على حساب الشعب
بانيد: دفعة قوية لفرسان الغربية قبل عودة الدوري
أكد المدير الفني لفريق الكرة بنادي الظفرة، الفرنسي لوران بانيد، أن الفوز على الشعب جاء في الوقت المناسب، ويمنح الفريق دفعة معنوية قوية قبل استئناف مباريات دوري الخليج العربي، مشيداً بأداء اللاعبين والتزامهم بالتعليمات والجهد الكبير الذي بذلوه على مدار الشوطين وقاد الفريق لتحقيق الفوز.
ويعد الفوز على الشعب أول أمس بنتيجة 3 - 1 هو الأول للظفرة هذا الموسم ووضع الظفرة أول ثلاث نقاط في جعبته في كأس الخليج العربي ضمن الجولة الثالثة للبطولة، وهي المباراة الثانية لفرسان الغربية في المسابقة، بينما توقف رصيد الشعب عند نقطة واحدة بعد خسارته مباراتين وتعادل وحيد ليحتل المركز قبل الأخير في المجموعة الأولى.
جهد كبير
وقال بانيد عقب المباراة «الظفرة استحق الفوز بعد أن قدم اللاعبون جهداً كبيراً خلال المباراة، وأعتقد أنه سيشكل حافزاً قوياً للفريق في المباريات القادمة خصوصاً وأن الأداء في تطور مستمر برغم عدم الانسجام الذي ظهر في بعض الأوقات نتيجة التغييرات في عناصر الفريق، إلا أنه بمرور الوقت فإن التفاهم بين جميع اللاعبين يسير بصورة أفضل.
مشيراً إلى أن» المنظومة الدفاعية تطورت كثيراً برغم افتقادنا للمحترف العراقي أحمد إبراهيم في المباراة، والأمر الجيد وجود عدد كبير من المدافعين على نفس المستوى مما يمنحنا خيارات أوسع في اختيار التشكيلة.
الخط الخلفي
وأضاف «نجحنا في تطوير قدرات الخط الخلفي باستقدام عدد من المدافعين الشباب الجيدين، مما خلق نوعاً من الاستقرار الفني، وأعتقد أننا نجحنا في كسر الحاجز النفسي الذي طارد الفريق بتحقيق الفوز الأول هذا الموسم وهو ما سيساهم في تقديم أداء ونتائج أفضل في المرحلة المقبلة»،
من جانبه قال المدير الفني لفريق الشعب، المصري طارق العشري إن أهداف الظفرة كانت هدية من دفاع الشعب للاعبي المنافس باستثناء الهدف الثالث الذي أحرزه بارال من تسديدة من مسافة بعيدة، مؤكداً أنه حرص على منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين الصاعدين للمشاركة في المباراة، وبالفعل قدموا أداء طيبا بغض النظر عن الخسارة التي مني بها الفريق.
وقال «حاولنا تجهيز بعض اللاعبين الذين انضموا للفريق مؤخراً مثل الحارس إسماعيل ربيع الذي يعد مكسباً، وعبد الله الجمحي، وعلي مصطفى، وعلي يعقوب، وذلك من أجل تجهيزهم للمشاركة كأساسيين مع الفريق في المستقبل خصوصاً في ظل الظروف التي مر بها الفريق في الفترة الأخيرة نتيجة الغيابات للإصابات مثل ميشيل وراشد الهاجري وعبد الله عيسى.
العشري يعترف
واعترف العشري بأن اللاعبين الأجانب لم يقدموا المردود المنتظر منهم مع الفريق حتى الآن، مؤكداً» نأمل أن يتأقلم اللاعبون الأجانب بصورة أكبر مع الفريق في المباريات المقبلة خاصة وأن دورهم أساسي في دعم صفوف الشعب، حيث نعمل على تحسين ترتيبنا في دوري الخليج العربي، ومطلوب من هؤلاء اللاعبين بذل مزيد من الجهد والعطاء حتى يتمكنوا من وضع بصمتهم مع الفريق.
وأشار العشري إلى أن الشعب افتقد جهود المدافع خالد محمد الذي خرج مصاباً في الركبة لاسيما وأنه يملك خبرات جيدة ويعد ركيزة أساسية في خط الظهر، ونأمل ألا تكون إصابته خطيرة إذ نعاني من نقص العناصر الأساسية في الخط الخلفي.
جمهور الوصل راضٍ عن إدغار
لاقى أداء المحترف البرازيلي في صفوف الوصل إدغار إشادة من الجماهير الوصلاوية عقب المباراة، حيث أكد البعض منهم أن اللاعب بحاجة إلى المساندة والدعم، وأن الصبر عليه أمر مطلوب حتى يعود لمستواه الطبيعي، مؤكدين أن المستوى الذي قدمه في المباراة يدل على أن هناك تطورا في أداء اللاعبين حيث صنع إدغار في لقاء السماوي العديد من الفرص التي تمكن فيها زملاؤه من التهديف.
الجهاز الفني يطمئن على حالة ليما
حرص الجهاز الفني بنادي الوصل على الاطمئنان على الحالة الصحية للمحترف البرازيلي فابيو دي ليما صاحب الهدف الأول في المباراة، وذلك بعد إصابته بآلام في القدم اليمني غادر على إثرها الملعب في الدقيقة «50»، وهي الآلام التي اشتكى منها في الحصة الأولى، إلا أنه لم يتمكن من إكمال المباراة مما أضطر المدرب كالديرون إلى استبداله بزميله حسن أمين.



