أكد فهد علي الشامسي، المحلل الرياضي في قناة أبوظبي الرياضية، أن ظاهرة التعصب لم تصل للمرحلة التي تشكل خطراً على مجتمعنا الرياضي وإن كانت فعلاً موجودة ولكن بشكل فردي، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة معالجة الموضوع ومناقشته بسرعة حتى لا يتم استفحاله.

واستطرد مؤكدا أن على الإعلام دوراً مهماً جداً، وخاصة الإعلام المرئي، في الوقاية من تلك الظاهرة وذلك من خلال التوعية بأفلام توضيحية ونشرات تثقف الجماهير واللاعبين والمسؤولين في الأندية، وحثهم على التمسك بالروح الرياضية والعادات العربية الأصيلة واحترام القوانين والنظم والقواعد.

وأوضح أنه بالإمكان القضاء على تلك الظاهرة بسرعة خاصة أن الحضور الجماهيري الحالي في المدرجات ليس بالكثافة التي تجعل من الصعب علاج الظاهرة ومكافحتها قبل استفحالها.

وتحدث فهد علي عن دور الأندية في التصدي لهذه المشكلة من خلال تعاونها مع الإعلام وعقد ندوات ومحاضرات تثقيفية لجماهيرها ولاعبيها تحثهم فيها على التمسك بالروح الرياضية وعدم الإساءة للاعبي الفرق المنافسة أو جماهيرها، وأن يكون التشجيع لفرقهم بدون إساءة للفرق الأخرى.

وقال: يجب على الأندية استثمار برامج تواصلها الاجتماعي بإرسال رسائل تثقيفية لجماهيرها تحثهم على التمسك بالروح الرياضية. واستطرد الشامسي مؤكدا أن المسؤولية ليست قاصرة على الإعلام أو الأندية فقط بل هي مسؤولية مجتمعية تبدأ من البيت والأسرة في تعليم الأبناء السلوك القويم والتمسك بالعادات والتقاليد العربية. وأشار فهد علي إلى أنه من الضروري معالجة الحالات الفردية بطريقة سليمة قبل استفحالها وانتشارها.