قال داوود علي رئيس جمعية محبي الملك سابقاً، إن معاقبة المسيئين باستخدام القانون أمر جيد، لوقف أصوات النشاز على المدرجات، مشيراً إلى أن المشاغبين في جماهير الشارقة لا يتعدى عددهم 5 أشخاص، وهم في الأصل مصابون بأمراض عقلية، موضحاً أن ملاعبنا أصبحت تفتقد إلى التشجيع المثالي بصوت واحد على المدرجات، على غرار الجماهير الأوروبية.
وطالب محمد داوود لجنة دوري المحترفين، بتنظيم دورات تثقيفية للجمهور، للارتقاء بمستوى التشجيع، ونبذ التعصب، بحيث تنظم الجهة المسؤولة 4 دورات أو جلسات تفسح المجال من خلالها أمام الجمهور كي يتحدث ويعبر عن رأيه من جهة، ومن جهة أخرى تستثمرها في تقديم المحاضرات وتوعية الحضور، ويمكن استضافة شخصيات مشهورة مؤثرة قد تسهم في توصيل الرسالة الهادفة بصورة أقوى.
وأكد محمد داوود أن جمعية محبي الملك قبل أن يتوقف نشاطها منذ عام، حرصت على إطلاق العديد من المبادرات الهادفة، أبرزها رفع شعارات ضد التعصب وتحفز إلى التشجيع النظيف، فضلاً عن التغريد باسم الجمعية على وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة، لا سيما «تويتر»، برسائل تحث على الابتعاد عن الشغب أو الأشكال الأخرى له.
