أكد حمد السويدي عضو مجلس ادارة شركة الجزيرة لكرة القدم أن ظاهرة التعصب في دورينا ظاهرة دخيلة على رياضتنا عامة وكرة القدم خاصة، وقال: هناك أسباب عديدة أدت إلى تفشي هذه الظاهرة واستفحالها في الآونة الأخيرة من بينها وسائل الإعلام المرئية والمقروءة من خلال البرامج، والحوارات التي يتم عرضها.
وأضاف: بعض اللقاءات الصحافية مع المسؤولين في الأندية أو المدربين اللاعبين تثير استفزاز الجماهير الأخرى، دون أن ننسى أن بعض الإعلاميين لهم ميول إلى أندية بعينها وهذا الأمر، قد يؤثر على أداء واجبهم المهني ويدفعهم إلى التحيّز إلى فريق على حساب آخر، في المقابل هم مطالبون بطرح المواضيع ومناقشاتهم للقضايا بشفافية مطلقة وحيادية تامة.
وتابع: تلعب وسائل الإعلام دورا مهما في عملية تثقيف الجماهير من خلال عرض حلقات تثقيفية منوعة تنبذ التعصب وتحث على ضرورة التحلي بالسلوك الرياضي السليم أثناء المباريات وبعدها وعدم القيام بسلوكيات خارج عن النص من شأنها أن تسيء لهم أولا.
وشدد السويدي على ضرورة قيام الأندية بواجبها بالشكل المطلوب وهي مطالبة بعقد اجتماعات دورية مع روابط المشجعين لتثقيفهم عبر ندوات تثقيفية ودعوتهم إلى التحلي بالروح الرياضية أثناء التشجيع وقبله وبعده وعدم الدخول في مشادات كلامية سواء مع لاعبي الفرق الأخرى أو جماهيرها.
وقال: الجماهير لديها القدرة على التأثير، لذا عندما تقوم الروابط بالاتصال بباقي جماهير النادي ستتوسع قاعدة الفائدة من عقد تلك الندوات، وبالإمكان أن تخصص الأندية جوائز تشجيعية للجماهير الملتزمة ليكون ذلك حافزا إضافيا لهم، وفي الوقت نفسه لا بد من اتخاذ عقوبات رادعة ضد، الجماهير التي تخرج عن النص وتسيء للنادي نتيجة تعصبها الأعمى.
وطالب السيدي بمعاقبة الأندية، التي تضع جماهيرها لافتات استفزازية في المدرجات أثناء المباريات، مشيرا إلى ضرورة فرض الأندية لرقابة دقيقة على بوابات دخول الجماهير للمباريات. كما طالب السويدي معاقبة اللاعبين، الذين يخرجون عن النص ويقومون بحركات استفزازية نحو الجماهير المنافسة.
