أكد خالد المدفع الأمين العـام المساعد في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أن التعصب الرياضي آفـة بدت أكثر انتشاراً في الفترة الأخيـرة، وبات التصدي لها أمراً ضرورياً حتى لا تتغلغل في مجتمعنا، مشيراً إلى أن الوقاية خير من العقاب وأن اليد وحدها لا تصفق وعلى الجميع التعاون من أجل اقتلاع هذه الظاهرة من جذورها بمشاركة الهيئة والاتحادات الرياضية والأندية والمجالس الرياضية وروابط المشجعين ووزارة الداخلية.
وقال: التعصب ظاهـرة عالمية، وعندما نتحدث عنه في دولة الإمارات فإننا نتحدث عن فئة قليلة من الجماهير ومع ذلك نحن مطالبون بتعزيز الوعي بين أفـراد المجتمع، للحد من انتشار الظاهرة، وأعتقد أن الوقاية أفضل من اللجوء إلى العقوبات خاصة أن القانون واضح وصارم بهذا الشأن.
وأضاف: أطلقت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة العام الماضي حملات تدعم التشجيع النظيف، بالتنسيق والتعاون مع الجهات الأمنية متمثلة في شرطة دبي والشارقة وعجمان، وتم تنظيم حملة جاءت تحت عنوان «التشجيع ذوق وأخلاق»، ونتطلع إلى خلق مبادرات أخرى جديدة خلال الموسم الجاري، لنشر التوعية وتعزيز الروح الرياضية بين الجماهير، وتقوية العلاقات بين مختلف الأقطاب، للوصول إلى المعنى الحقيقي للتنافس.
وأشار المدفع إلى إن الإفراط في التعلق بالنادي أو اللاعبين يقود بعض الأشخاص إلى التعصب الأعمى، حتى أنهم يعجزون عن التحكم في تصرفاتهم، ما يتسبب في خروجهم عن النص.
واستطرد المدفع قائلاً: «لنا في قيادتنا أسوة حسنة، علينا أن نحذو حذوها، وتضرب لنا أجمل الأمثلة في نشر روح التسامح بين الأفراد، ويجب أن يدرك المتعصبين أن هذا السلوك غير مرحب به في قاموس رياضتنا».
وأكد المدفع أنه لا يمكن حصر المشهد على كرة القدم وحسب، إنما الألعاب الجماعية الأخرى قد تعاني من المشكلة ذاتها لكن بصورة أقل وطأة وتأثيراً مما نراه بالقرب من المستطيل الأخضر.
ونوه الأمين العام المساعد في الهيئة، بأن الشارع الرياضي يتأثر بما حوله من الأحداث، ويجب أن يتحلى الجميع بالأخلاق الطيبة.
