شبه مطر سرور المدير التنفيذي لنادي وشركة كرة القدم في الشباب ظاهرة التعصب الجماهيري في ملاعب كرة القدم بالزكام، الذي غالباً ما يصدر من شخص واحد ويصيب الجميع لمجرد «عطسة» واحدة من ذلك الشخص المصاب.

وأوضح سرور قائلاً: التعصب الجماهيري في ملاعب كرة القدم ليس حدثاً جديداً أو مختصاً بناد دون غيره، بقدر ما هو ظاهرة تحدث في غالبية ملاعب العالم نظراً لخصوصية لعبة كرة القدم ومستوى الإثارة والشد في مبارياتها المختلفة، ما يضع بعض الجماهير أمام حالة من التعصب المرفوض تماماً في حالة بلوغه مستوى غير مسيطر عليه.

ولفت سرور إلى أن التعصب الجماهيري في ملاعب كرة القدم يحمل بعض الجوانب الإيجابية في حال عدم تعديه دائرة الولاء والحب والتعلق الإيجابي بفريق بعينه، منوهاً إلى الاختلاف الشاسع بين مفهومي التعصب والعنف.

وحول مبادرات إدارة نادي الشباب في ما يتعلق بمواجهة التعصب الجماهيري، أجاب سرور بالقول: نحن لدينا جماهير محبة ومخلصة وصاحبة ولاء شبه مطلق لفريق كرة القدم ولنادي الشباب بصورة عامة، وهي معروفة بروعة الالتزام وأناقة التشجيع ورقي المساندة والمؤازرة، ولم يسبق وأن صدر من جماهير الشباب سلوك يمكن احتسابه ضمن «خانة» التعصب الجماهيري أو العنف في ملاعب كرة القدم.

ولفت سرور إلى أن نادي الشباب حاله في ذلك حال كل أندية دبي، شارك بعدة جلسات ولقاءات توعوية نظمتها شرطة دبي للمحافظة على أمن الملاعب وحتمية التشجيع الحضاري بعيداً عن التعصب والعنف في المباريات، مشدداً على أن لدى نادي الشباب مبادراته الخاصة في هذا الشأن وبالتنسيق التام مع شرطة دبي.

وكشف سرور النقاب عن مبادرات النادي في مجال التصدي للتعصب الجماهيري بقوله: قبل نهائي البطولة الخليجية وفي بداية الموسم الجاري، عقدنا عدة جلسات مع جماهيرنا، وقلنا لهم ما نصه «ماذا تريدون من إدارة نادي الشباب»، وكنا وما زلنا مستعدين لتلبية الاحتياجات المشروعة لجماهيرنا من أجل أن يكون لها دور فاعل في التشجيع الحضاري.