أوضح اللواء محمد سعيد المري مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي أن التعصب الرياضي مفهوم إيجابي حوّله البعض إلى سلوك سلبي بسبب رعونتهم.
وحمّل المري المسؤولية إلى بعض وسائل الإعلام، معرباً عن استيائه من عدم حرفيتها وتعمّدها الإثارة في عدد من القضايا من خلال برامج التحليل التي، تعتمد بدورها على محللين يفتقدون إلى الكفاءة المطلوبة، وقال: الإعلام هو المتهم الأول، وبعض المحطات التلفزيونية تضم محللين يفتقدون الكفاءة المطلوبة، وللأسف هذا واقع نعيشه على مستوى إعلامنا المحلي، وانتقلت عدواه إلى الفضاء الخليجي.
وأضاف: تصحيح المسار يقتضي الانتباه إلى مثل هذه الأمور، التي تبدو بسيطة لكنها من الأسباب الرئيسية للتعصب ويجب أن يطال العقاب الإعلام المحرّض سواء كان صحافياً أو محللاً رياضياً مثل المشجعين.
وتابع: لو كانت الرسالة الإعلامية واضحة، لما اتجه البعض إلى وسائل التواصل الاجتماعي من أجل المهاترات والقذف وغيرها من السلوكيات السلبية.
كما حمّل المري المسؤولية إلى الأطراف الفاعلة في المباراة مثل الجمهور والحكام والمدربين واللاعبين أنفسهم بسبب السلوكيات السلبية، التي تصدر عن بعضهم أثناء المباراة أو الأخطاء، التي يرتكبها الحكم وتثير غضب المشجعين وكلها أمور لا تبرّر حالة الشغب، التي يمكن أن تحدث.
ودعا المرّي هذه الأطراف إلى تحمّل مسؤوليتها كاملة والتحلي بالروح الرياضية وضرورة الإيمان أن الرياضة تقوم على الفوز والخسارة.
وأوضح المرّي أن الإدارة العامة لخدمة المجتمع تعمل حالياً وفق خطة وآلية علمية من أجل حماية المجتمع من الجريمة عبر الرياضة، لتكون عبارة عن حد فاصل في عدم ارتكاب الفرد لفعل يعاقب عليه القانون من خلال المبادرات و البرامج التوعوية.
وتساءل المري عن وصولنا إلى مرحـلة نستعين فيها بنحو 25 أو 30 فرداً من عناصر الأمن، من أجل جماهير لا تزيد على 300 مشجع، بينما في دول العالم المتقدمة، نجد مئات الآلاف من الجماهير يدخلون ويخرجون بانسيابية، وحالات الشغب لديهم قليلة رغم الحضور الجماهيري الكبير.
