أثارت استقالة المدير الفني للجنة الحكام في اتحاد الكرة مايدن شمسول، وعدم توفيق الحكمين الدوليين سلطان المرزوقي ويعقوب الحمادي في اختبار اللياقة البدنية الذي أقامه الاتحاد الآسيوي للحكام المرشحين للدخول في قائمة النخبة، وهو الموضوع الذي انفرد به «البيان الرياضي»، ردود فعل واسعة في الشارع الكروي أمس، أبدى الجميع تعاطفاً مع الحكمين اللذين تعرضا لظروف صعبة حالت دون تكملة الاختبار..
وأكد سلطان المرزوقي لـ «البيان الرياضي» فور عودته من ماليزيا أمس، أنه لن يعتزل التحكيم ولن يرفع الراية البيضاء، أمام الظروف الصعبة التي صادفته، بل يعتبر هذا الظرف تحدياً شخصياً له لتقديم المزيد من العطاء خلال الفترة المقبلة.
الأمور طيبة
وحكى سلطان المرزوقي تفاصيل ما حدث في ماليزيا وقال: حينما توجهنا إلى الدورة التدريبية التي نظمها الاتحاد الآسيوي للحكام المرشحين للانضمام إلى قائمة النخبة، كنت وزميلي يعقوب الحمادي في جاهزية فنية طيبة، ومعنويات عالية، ولدينا عزيمة قوية وإرادة من أجل الالتحاق بقائمة حكام النخبة الآسيوية لنستكمل مشوار زملائنا الذين سبقونا في هذا المجال، وكانت الأمور تسير بشكل طيب.
اللفة السابعة
وأضاف: عند إجراء الاختبار البدني في المرة الأولي، رأى الاتحاد الآسيوي صعوبة في إجراء الاختبار، نظراً لتعرض سماء ماليزيا إلى دخان كثيف، بسبب حرائق غابات إندونيسيا الملاصقة للحدود مع ماليزيا، وتم تأجيل الاختبار لموعد تالي، وبعد عدة أيام تم إجراء الاختبار..
وكانت الأمور تسير بشكل جيد، وفي اختبار السرعة وعند اللفة السابعة، شعرت بألم مفاجئ في الركبة، وحاولت تحمل الألم ولكنه زاد ما يعني إصابتي في الركبة، وعلى الفور توقفت عن الاختبار ولم استطع تكملته، ومثل هذه الظروف تحدث للعديد من الحكام، لأن الإصابات قضاء وقدر.
علاج فوري
وتابع المرزوقي: رغم حزني الشديد على ما تعرضت له من ظروف مفاجئة، إلا أنني راض عما قدمته، سواء في الجزء النظري أو خلال الاختبار البدني، حيث كانت الأمور تسير على ما يرام لولا تعرضي للإصابة بشكل مفاجئ، وسوف أخضع للعلاج الفوري من أجل تجهيز نفسي مرة أخرى انتظاراً للقرار الآسيوي.
احتمالات الإعادة
وعن حسابات المرحلة المقبلة، قال سلطان المرزوقي: يوجد احتمالان، الأول أن أستعد مع زميلي يعقوب الحمادي بشكل جيد وإعادة الاختبار مرة أخرى خلال الموسم المقبل، أو نشارك في الدورة الآسيوية التي ستقام منتصف الشهر الجاري في دبي، ولكن هذه المشاركة تتوقف على جاهزيتي الطبية..
ومشاورات لجنة الحكام، وموافقة الاتحاد الآسيوي، لذلك سأبدأ العلاج الفوري حتي أضمن جاهزيتي الطبية أولاً، ومن ثم انتظر القرار الذي سيتم الاستقرار عليه بعد المشاورات بين لجنة الحكام والاتحاد الآسيوي.
تحد
وفيما يتعلق بعدم مشاركته في إدارة المباريات المحلية نظراً لضرورة إجراءه اختبار بدني مرة أخرى وفق لوائح الاتحاد الآسيوي، وهل يعني ذلك احباطه والابتعاد عن مجال التحكيم، قال المرزوقي، لا بد من بدء رحلة العلاج أولاً، لضمان جاهزيتي الطبية..
ومن ثم سأقوم بالتجهيز البدني، حتي أصل إلى مستواي قبل الإصابة، وأتمنى أن أحقق هدفي خلال فترة وجيزة، وشخصياً أعتبر هذه الظروف الطارئة بمثابة تحد مع نفسي من أجل الاستعداد الجيد للمرحلة المقبلة، ولن أستسلم لظروفي ولن أرفع الراية البيضاء.
أجواء
وعن مدى تأثره بأجواء ماليزيا والدخان الكثيف الذي تعرضت له كوالالمبور قال: حالة الطقس كانت غير جيدة، ولكن لم نتعذر بهذا السبب، لأن هناك حكاماً وهم زملاء لنا مشاركون في الدورة ونجحوا في الاختبار.
وعن دور مدربي اللياقة في الاتحاد قال: حالتي لا تخص المدربين، لأنني تعرضت لإصابة مفاجئة، أدت لعدم تكملة الاختبار.
