علم «البيان الرياضي»، أن الحكمين الدوليين يعقوب الحمادي وسلطان المرزوقي، أخفقا في اختبارات اللياقة البدنية التي جرت خلال الساعات الماضية في العاصمة الماليزية كولالمبور، التي أجراها الاتحاد الآسيوي للحكام المرشحين للانضمام إلى قائمة النخبة، بعد أن سبق وتأجلت هذه الاختبارات لمدة يومين، بسبب الدخان الكثيف التي تعرضت له ماليزيا بسبب حرائق غابات إندونيسيا الملاصقة للحدود مع ماليزيا..

ما يعد مفاجأة من العيار الثقيل، وغير متوقعة، كما يعد ضربة موجعة للتحكيم المحلي، خاصة مع استقالة المدير الفني السنغافوري شمسول، بعد أن تولى مهمة إدارة لجنة الحكام الآسيوية.

بناء على تلك المفاجأة التي تثير العديد من علامات الاستفهام حول دور مدرب اللياقة البدنية في اتحاد الكرة، خاصة مع ظهور عدد من الحكام بمستوى بدني منخفض خلال الجولات الماضية من الدوري، وتبذل لجنة الحكام جهوداً مضنية مع نظيرتها الآسيوية، من أجل إعادة الاختبار للحكمين، خلال دورة التحكيم الآسيوية التي ستقام في دبي خلال الفترة من 16 إلى 19 أكتوبر المقبل..

ولكن في هذه الحالة، سيتم التضحية بحكمين آخرين، كانا من المقرر أن يشاركا في الدورة، كما يترتب على الإخفاق الآسيوي، ضرورة إعادة اختبار اللياقة البدنية للحكمين، من أجل إدارة مباريات مختلف المسابقات المحلية.

معرفة

وستجري لجنة الحكام، تحقيقاً بعد عودة الحكام من ماليزيا الأحد المقبل، من أجل معرفة الأسباب التي أدت إلى إخفاق الحكمين في الاختبار الآسيوي، والاستماع إلى رأي مدرب اللياقة البدنية في هذ، الأمر، خاصة أن الإخفاق لحكمين وليس لحكم واحد..

وهل هناك تأثر للدخان المنبعث عن الحرائق، والذي غطى سماء ماليزيا، على صحة الحكام خلال الاختبار، ولكن مصادر آسيوية قالت إن 3 حكام من آسيا اخفقوا فقط في الاختبار، وأن هناك أكثر من 20 حكماً اجتازوا الاختبارات، ما يعني أن المشكلة في جاهزية الحكام، وتسعى لجنة الحكام إلى معرفة الحقائق، حتى يتم تدارك أي سلبيات، حتى لا يكون هناك تأثير غير إيجابي على مسيرة التحكيم خلال الفترة المقبلة.

جلسة

من جهة أخرى، عقد برلمان الأسبوع للحكام، جلسته الأسبوعية، بحضور علي حمد نائب رئيس لجنة الحكام، وعدد من مراقبي المباريات والمحاضرين، حيث طالب علي حمد، قضاة الملاعب بزيادة التركيز خلال إدارتهم للمباريات، والحرص على الاستمرارية في المران، وأداء التدريبات من أجل المحافظة على لياقتهم البدنية بشكل عال، وتوحيد القرارات التحكمية، بما يخدم اللعبة.

قرارات

وقال نائب رئيس لجنة الحكام، إن الجولات الماضية لدوري الخليج العربي، شهدت العديد من الحالات التحكمية الإيجابية، وفي الوقت نفسه، توجد حالات سلبية، لم يوفق فيها بعض الحكام، وفي ما يتعلق بجدوى الحكم الإضافي، قال: التجربة تشير إلى نجاح الفكرة، وأن هناك دوراً إيجابياً للحكم الإضافي، من خلال حجم القرارات الإيجابية التي تم اتخاذها بمساعدة الحكم الإضافي، ومن وجهة نظري، أن الحكم الإضافي يعتبر إضافة، وستحقق التجربة النجاح المنشود.