أنقذ خالد خميس لاعب وسط الإمارات الصاعد صاحب الـ 21 عاماً، فريقه من حالة الإحباط الذي سيطرت عليه بعد انتهاء شوط المباراة الأول أمام الفجيرة، بتقدم الذئاب بهدف، وحول الإحباط الى فرحة واضحة داخل قلعة الصقور بعد دخوله مع بداية الشوط الثاني وتقديمه مستوى متميزا أسهم في تحويل مجريات اللقاء لمصلحة فريقه وقاده إلى نتيجة التعادل الإيجابي 1/1 لينقذ الصقور من خسارة جديدة على ملعبه ووسط جمهوره، ويحرم الفجيرة في ذات الوقت من الظفر بالنقاط الثلاث التي كانت قريبة منه قياسا بتفوقه الواضح في الشوط الأول. وعلى الرغم من أن خالد خميس، يعتبر الأصغر سنا وسط زملائه اللاعبين، لكنه كان الأكثر عطاء والأعلى موهبة في اللقاء، ونجح بمهارة عالية وحركة نشطة في قيادة العديد من الهجمات على مرمى الفجيرة، وساهم في نتيجة التعادل بشكل كبير.
