أصدرت الإدارة الفنية في اتحاد الكرة ، كتاب التحليل الفني لدوري الخليج العربي موسم 2014 – 2015، ويتناول الكتاب الموسع، بالتحليل والدراسة المعمقة والنتائج والأرقام، كل ما يتعلق بالموسم الماضي من دوري الخليج العربي، وتألفت الدراسة التحليلية الموسعة من 131 صفحة .

وقال يوسف السركال رئيس الاتحاد بهذه المناسبة، أشكر فريق العمل على المجهود واستجابتهم السريعة لإعداد التحليل والذي يصب في تطوير كرة القدم الإماراتية، والوصول بها إلى العالمية، حيث يمثل مثل هذا المجهود أحد الأهداف الأساسية لاستراتيجية اتحاد الإمارات لكرة القدم، ولبلوغ هذا الهدف وجب العمل المتواصل على تطوير جميع العناصر المتداخلة في هذه الرياضة بالتعاون مع جميع الأطراف المعنية بدايةً من اللاعب والنادي والمدرب والإداري والحكم، وذلك وفقاً لأسس علمية ورياضية وفنية وتحليلية.

وأضاف ، عملية التحليل الفني تمثل ركيزةً أساسية لتطوير كرة القدم لهذا كان اهتمامنا بهذه الناحية كبيراً وعميقاً، لرغبتنا في قياس مدى تطور كرة القدم الإماراتية، مقارنةً بالبطولات العالمية والمسابقات القارية المهمة.

أهمية

وأكد السركال، رأينا أن نعطي موضوع التحليل الفني لدوري الخليج العربي الأهمية التي يستحقها، بعد أن وصل إلى مراتب متقدمة تنظيمياً وإدارياً، لهذا كان لابد من أن يواكب هذا التطور تسارعاً ونمواً فنياً، وهو ما يمكن أن تظهر نتائجه بالتحليل من خلال نخبة من الخبراء والمختصين والمحللين في الاتحاد، بحيث نكون قادرين على تحديد خطواتنا المقبلة.

7 سنوات

من جهته قال عبيد سالم الشامسي نائب رئيس اتحاد الكرة ، بعد مرور سبع سنوات من الاحتراف قطعت كرة القدم الإماراتية شوطاً طويلاً في تطوير أداء اللاعبين والفرق، من خلال استقطاب أفضل المدربين العالميين والمثابرة في إعداد المدربين المواطنين وتأهيلهم، والاهتمام المتزايد بالفئات العمرية، مما أثمر مواهب كروية ارتقت إلى أسمى المراتب الإقليمية والقارية.

دعم المواهب

وبين الشامسي، أنه وبهدف مواصلة هذا العمل المتميز، يسعى الاتحاد إلى دعم هذه المواهب الإماراتية والارتقاء بها ومعالجة الأخطاء وتصحيحها، ولأول مرة على مستوى الاتحاد الآسيوي كلفت اللجنة الفنية بالاتحاد فريق عمل مختص مكون أغلبه من مدربين مواطنين حاصلين على أعلى الشهادات التدريبية وخبراء مختصين بتحليل دوري الخليج العربي في عمل هذه الدراسة التحليلية المتقدمة، والتي تبين لنا من خلالها نقاط القوة والضعف في دورينا المحلي، مقارنة بالتوجهات الحديثة لكرة القدم العالمية.

مؤكداً أن نتائج هذه الدراسة التحليلية سوف تعود بالنفع على عمل المدربين في الأندية والمنتخبات الوطنية وخاصة مدربي الفئات العمرية لإعداد لاعبي المستقبل حسب المعايير العالمية الكروية.

أكد الدكتور بلحسن مالوش مدير الإدارة الفنية باتحاد الكرة،أن النتائج الأولية للدراسة التحليلية ومقارنتها مع نتائج كأس العالم 2014، أعطتنا فكرة مفصلة عن الدوري ، وما هو الواجب فعله وتداركه، وبين التحليل أن هنالك فارقا كبيرا بين فرق الصدارة والفرق المهددة بالهبوط، وهذه الفوارق تعود إلى مستوى الإعداد لكل فريق وقال :من الضروري جداً متابعة التركيز على تحسين دوري الدرجة الأولى والاهتمام بالفئات العمرية لكل ناد.

استنتاجات

وأكد مالوش، إنه من استنتاجات الدراسة والمتعلقة بنوعية الهجمات تبين أن الفوارق النسبية تشير إلى انخفاض في نسبة التهديف عن طريق الهجمات السريعة التي تتطلب الضغط العالي على المنافس واسترجاع الكرة في مناطقه، حيث إنها لم تبلغ سوى 11.56% في حين أنها وصلت إلى 16% بكأس العالم، كذلك تبين أن نسبة الأهداف المسجلة من خلال الكرات الثابتة في الدوري هي 35% بينما في كأس العالم والمسابقات الأوربية انخفضت إلى 28%، الأمر الذي يشير إلى كثرة أخطاء المدافعين بسبب قلة التركيز والانسجام بين المدافعين.

معدل

وبين مدير الإدارة الفنية، أن الدراسة أظهرت أن معدل الوقت الفعلي للمباريات في الدوري ومن خلال نموذج ل 28 مباراة، وصل إلى 49 دقيقة أي ما يقارب من 50% من الوقت الإجمالي بينما الاحصائيات العالمية تشير إلى معدل (60 د )وهو ما يقارب 75% من الوقت الاجمالي ومن الهام جداً تطوير هذا المؤشر من قبل الفرق حيث تبين أنه لا يعود إلى عامل الطقس فقط لأن في شهر مايو سجل أعلى وقت فعلي( 59 د) وفي شهر نوفمبر أدنى وقت (42د) وهو يتطلب توجيهات وعملا مكثفا من قبل المدربين وصرامة من قبل الحكام في عدم السماح للاعبين بإضاعة الوقت والعمل على تنمية ثقافة الاحتراف لدى اللاعبين.