شاهدنا في هذه الجولة الثالثة 25 هدفاً، اهتزت بها شباك حراس المرمى بسبب هفوات غريبة وأخطاء متكررة تسببت في تعرض فرق للخسارة والتعادل، وأكثر أخطاء هذه الأهداف هي الخروج من المرمى في توقيت غير سليم للإمساك بالكرات العالية العرضية والأمامية..

أو الجري ببطء عند انفراد المهاجم بالمرمى، أو سقوط الكرة من يد الحارس بعد الإمساك بها، أو دخول الكرة في الزاوية القريبة من الحارس، وذلك نتيجة عدم التمركز الجيد داخل المرمى، أو التركيز والانتباه أثناء المباراة، أو البطء في سرعة رد الفعل وعدم التفاهم مع خط دفاعه.

كيفية العلاج

ولعلاج مثل هذه السلبيات يجب أن يحدد الحارس المكان الذي يجب أن يتخذه كوضع بدء للتحرك إلى الكرات العالية العرضية أو الأمامية مع التحديد الدقيق لسير الكرة.

كما يجب اتخاذ القرار السريع في الخروج من مرماه لالتقاط الكرة أو إبعادها من أعلى نقطة ممكنة، والارتماء على الكرة بطريقة صحيحة مع التركيز والانتباه في عدم دخول الكرة من الزاوية القريبة منه. ولن يتم علاج هذه الأخطاء إلا بعمل التدريبات الخاصة بها.

حراس أخطأوا

وحراس المرمى الذين وقعوا في هذه الأخطاء محمد الحمادي حارس الشعب، محمد الرويجي حارس الفجيرة، ومحسن الهاشمي حارس بني ياس، وعادل الحوسني حارس الوحدة، وراشد علي حارس الوصل، وعلي خصيف حارس الجزيرة، ويؤخذ عليه أنه ذو خبرة كبيرة وحارس دولي ولا يجوز دخول مرماه أهداف بهذه الطريقة،

وتألق في هذه الجولة وكان على مستوى المسؤولية، أحمد الشجي حارس الإمارات في مباراته أمام الشعب، وسالم عبدالله حارس الشباب أمام دبا الفجيرة، وحميد عبدالله حارس دبا الفجيرة أمام الشباب.

الأفضل

أحمد شامبيه حارس النصر في مباراته أمام الوصل كان صمام أمان لفريقه وأنقذ مرماه من عدة فرص محققة وتعامل مع جميع الكرات التي وصلت إلية بثقة وثبات ولعب الدور المؤثر في الحفاظ على فوز فريقه في مواجهة هجوم الوصل.

الأسوأ

محمد الحمادي حارس الشعب، وراشد علي حارس الوصل، لأنهما كانا من ضمن أسباب خسارة فرقهما.