تأهل منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم (مواليد 2000) إلى نهائيات كأس آسيا (16سنة)، والتي ستقام في الهند العام المقبل، وذلك بعد حصوله على (خامس أفضل منتخب يحصل على المركز الثاني) وفقاً للائحة الاتحاد الآسيوي التي يتأهل منها إلى النهائيات المنتخبات الـ11 التي تحصل على المركز الأول في مجموعاتها، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحصل على المركز الثاني، لتنضم إلى الهند المضيفة التي تأهلت تلقائياً، وليصبح عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات 16 منتخباً، حيث تنص اللائحة أنه في حالة حصول الهند على إحدى البطاقات المخصصة للمنتخبات الـ11 التي تتصدر مجموعاتها أو أحد أفضل أربعة منتخبات تحصل على المركز الثاني، فإن المنتخب التالي (خامس أفضل منتخب يحصل على المركز الثاني) سوف يتأهل إلى النهائيات.

لينضم الأبيض الصغير على أثرها إلى الـ15 منتخباً الذين تأهلوا للنهائيات وهي منتخبات: أوزباكستان وعمان والعراق والسعودية وإيران والكويت وماليزيا واستراليا وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية واليابان، باعتبارهم متصدري المجموعات الـ11، فيما حصد منتخبنا الوطني وفيتنام وتايلند ونيبال المقاعد الأربعة المؤهلة كأفضل ثانٍ، بجانب الهند مستضيفة الحدث.

عودة

وكانت بعثة الأبيض الصغير قد عادت ظهر أمس إلى الدولة عبر مطار دبي الدولي، بعد المشاركة في تصفيات المجموعة الرابعة التي ضمت كلاً من السعودية المتصدر بـ(6 نقاط) وبنغلاديش برصيد خالٍ من النقاط، علماً بأن المباريات أقيمت على ستاد بنغاباندهو الوطني بالعاصمة البنغالية دكا.

أحداث

غضب كبير وانتقادات لاحقت أعضاء الفريق عبر مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة باتحاد الإمارات لكرة القدم، بعد الخسارة القاسية التي تعرض لها منتخبنا الصغير، دون العلم بأن هناك أحداثاً جرت لبعثة الفريق في مقر إقامتهم بالعاصمة البنغالية دكا ليلة المباراة فضلت البعثة عدم التطرق لها قبل اللقاء، علماً بأنها لعبت دوراً مؤثراً في الأداء المهزوز الذي ظهر عليه اللاعبون، وبعيداً عن المستوى المتواضع للفندق الذي أقام به أفراد الأبيض الصغير، حيث إن البعثة تعرضت لواحدة من أسوأ المواقف ليلة مباراتنا ضد السعودية وتحديداً في الساعة الثالثة فجراً، حينما شبت النيران في غرفة أحد اللاعبين، بسبب تماس كهربائي في (مكيف) الغرفة، وبفضل العناية الإلهية، استيقظ أحد اللاعبين الموجودين في الغرفة قبل اشتعال النيران، وقام بإخطار زملائه والجهاز الإداري الذي يقوده جمال بوهندي، مدير المنتخب، إذ قام الأخير على أثرها بإخلاء الطابق بأكمله قبل أن تشتعل النيران في الطابق التاسع.

وطمأن الاتحاد جمهوره بأن أفراد البعثة جميعهم من الجهازين الإداري والفني واللاعبين لم يصبهم أي أذى بفضل الله ورعايته، لكن عانى اللاعبون الذين لا يتعدى عمرهم الـ15 ربيعاً من الصدمة، ولم يخلدوا للنوم نظراً لعدم توفر غرف إضافية إلا بعد ثلاث ساعات من الحادث.

قائمة

تشكيلة المنتخب

ضمت قائمة منتخب الناشئين 26 لاعبا في قوامه المسافر إلى دكا والعائد إلى الوطن عقب انتهاء مهمته ونجاحه في التأهل لنهائيات كأس آسيا المقامة في الهند عام 2016، وجاءت قائمة المنتخب كالتالي: ماجد راشد ومحمد علي خميس ويوسف عبدالرحمن وعيسى أحمد وهزاع علي وعلي حسن الزعابي (اتحاد كلباء)، عبدالله عبدالرحمن وسند عيسى (الأهلي)، الحارث سالم (الجزيرة)، سلطان سعيد وأحمد راشد (الشارقة)، سبيل جاسم وجمعة أحمد (الشباب)، سيف عنتر وسالم حمد وناصر الشكيلي (العين)، مانع عايض وماجد عبدالله سالم ومحمد عارف الزعابي وراشد مرزوق ونواف وليد (الوحدة)، وحمد جاسم (النصر)، وعلي صالح وسالم راشد (الوصل).

طقس

الأمطار تغمر الملعب

على الرغم من الأوضاع السيئة التي عانى منها منتخب الناشئين، إلا أن اللاعبين كانوا عازمين على تحقيق نتيجة إيجابية وتصدر مجموعتهم، بعد المباراة الرائعة التي قدموها ضد بنغلاديش، ودخلوا مواجهتهم الثانية بكل رغبة وحماس للوصول للنهائيات، لكن أرضية الملعب الممتلئة بالمياه نتيجة للأمطار التي هطلت لأكثر من 10 ساعات، منعت الفريق من الظهور بالمستوى المطلوب.

فرحة

نتائج الجولة الأخيرة تبتسم لمنتخبنا

كان منتخبنا للناشئين قد تعرض لخسارة قاسية مساء أول من أمس (الأحد) من شقيقه المنتخب السعودي بستة أهداف مقابل هدفين، فقد على أثرها الأبيض صدارة مجموعته الرابعة، حيث ساعدت نتائج الجولة الأخيرة من التصفيات حصول منتخبنا على ورقة التأهل، لينجح على أثرها الجيل الحالي في الوصول للنهائيات بعدما غبنا عنها في آخر نسختين.