فاز الأهلي على ضيفه نفط طهران الإيراني 2-1 على ملعب استاد راشد مساء أمس، وأكمل الفرسان أضلاع المربع الذهبي لدوري أبطال آسيا لكرة القدم، ويلتقي الأهلي في الدور التالي مع الهلال في العاصمة السعودية الرياض يوم 30 سبتمبر الجاري، في ذهاب نصف النهائي، على أن يستضيف الأهلي لقاء الإياب بدبي يوم 21 أكتوبر المقبل.

بينما يلتقي غوانغزو إيفرغراند الصيني مع غامبا أوساكا الياباني في 29 سبتمبر ذهاباً، و20 أكتوبر المقبل إياباً.

قدم الأهلي مباراة متوازنة دفاعاً وهجوماً، وسط ظروف طقس شديدة الحرارة والرطوبة، واستفاد لاعبوه من نتيجة فوزهم ذهاباً في إيران بهدف وحيد سجله مهاجم الأهلي ليما، في فرض الفرسان للأداء الهادئ على أرض الملعب..

والسيطرة على مجريات المباراة من دون ضغوط أغلب الفترات، وافتتح الأهلي التسجيل في الدقيقة 26 عن طريق البرازيلي ليما، وأضاف أحمد خليل الهدف الثاني في الدقيقة 47 من ركلة جزاء، وسجل هدف النفط وحيد أميري في الدقيقة 50.

هدوء متوقع

بدأ الفرسان المباراة أكثر هدوءاً كما هو متوقع، وسعوا إلى الضغط المبكر على حامل الكرة، ما دفع الضيوف إلى محاولة لعب الكرات الساقطة خلف المدافعين، وحالت يقظة مدافعي الأهلي والحارس أحمد محمود «ديدا»، دون تشكيل أدنى خطورة على الأهلي الذي لجأ إلى لعب الهجمات المرتدة التي لم يتقن اللاعبون تنظيمها، لتنتهي من دون خطورة على مرمى النفط.

لاحت الخطورة الأولى من لاعبي الأهلي عن طريق أحمد خليل في الدقيقة 10، والذي اعتمد على مجهوده الفردي في الضغط على المدافع واستخلاص الكرة ولكن تدخل المدافع في التوقيت المناسب وأبعد الكرة، ورد النفط بهجمة نارية في الدقيقة 12، عن طريق نونج الذي مر من الجانب الأيسر وداخل منطقة الجزاء، وواجه مرمى الأهلي في شبه انفراد، وسدد كرة قوية، وتألق ديدا في التصدي لها.

تخلى الفريقان عن الحذر الدفاعي لدقائق معدودة، ومر إسماعيل الحمادي من الجانب الأيمن في الدقيقة 15، ومررها إلى ليما الذي هيأها إلى مواطنه البرازيلي ريبيرو على حدود منطقة الجزاء، والذي سددها بدوره، ولكنها لم تكن بالقوة الكافية ليمسكها الحارس الإيراني علي رضا بسهولة.

هدف أهلاوي

ظلت خطورة الأهلي قائمة من إسماعيل الحمادي وريبيرو الذي مرر كرة إلى أحمد خليل في الدقيقة 20، وحاول خليل لعبها مباشرة، لكن كرته علت ذهبت بعيدة عن المرمى، وحاول الأهلي تنويع هجماته معتمداً على مهارة لاعبيه في الاختراقات، فيما ظل الدفاع الإيراني صامداً حتى الدقيقة 26، عندما مارس ليما هوايته التهديفية بتسديدة أرضية صاروخية سكنت الزاوية اليمنى للحارس الإيراني.

أعلن الأهلي عن سيطرته المطلقة على المباراة بعد الهدف، واستغل إسماعيل الحمادي مهارته على الجانب الأيمن ومرر كرة أرضية إلى ريبيرو الذي راوغ المدافع وسددها في الدقيقة 29، لكن كرته مرت بجوار القائم الأيسر، ثم حاول ريبيرو لعب كرة ساقطة من فوق الحارس في الدقيقة التالية، لكن علي رضا كان يقظاً وأمسك بالكرة.

ساهم التناغم الكبير بين ليما وأحمد خليل وريبيرو وإسماعيل الحمادي، في تحكم الأهلي بمجريات اللقاء، ولم تساعد المهارات الفريق الإيراني في إنهاء سيطرة الفرسان الذين قدموا واحدة من أفضل أشواطهم دفاعاً وهجوماً هذا الموسم، وسدد النفط كرة مفاجأة عن طريق وحيد أميري، وأكملها زميله برأسه، وعلت الكرة العارضة في الدقيقة 42، لينتهي الشوط الأول بتقدم الأهلي بهدف وحيد.

هدفان

انطلق الشوط الثاني دون تغييرات على تشكيلة الفريقين للبداية، واحتسب حكم المباراة ركلة جزاء للأهلي في الدقيقة 47، بعد عرقلة أحمد خليل من الحارس الإيراني علي رضا..

ووضعها خليل باقتدار مسجلاً هدف الأهلي الثاني، ليقرب الفرسان أكثر من نصف النهائي، لتبدأ ملامح اليأس في الظهور على وجوه الفريق الإيراني، قبل أن يحيي المدافع الأهلاوي وليد عباس آمال النفط، من كرة أخطأ فيها في الدقيقة 50، ومرت الكرة من تحت قدمه، لتجد وحيد أميري الذي وضعها في المرمى مسجلاً هدفاً للضيوف.

عمد الأهلي إلى تهدئة المباراة أمام حماس لاعبي النفط الذين حاولوا تسريع الأداء، والضغط الهجومي على لاعبي الأهلي، مع تراجع مستوى ريبيرو وليما والحمادي في الشق الهجومي، وزيادة الالتحامات القوية في وسط الملعب، وأجرى النفط تغييره الأول بخروج علي رضا عزت، ونزول سيماك كوروشي في الدقيقة 59.

حصل البرازيلي كارلوس سانتوس لاعب النفط على إنذار في الدقيقة 61، لإعاقته مواطنه لاعب الأهلي ريبيرو بوسط الملعب، وأيقظ أحمد خليل الجماهير، بتسديدة قوية لركلة حرة مباشرة في الدقيقة 64، إلا أن الحارس الإيراني نجح في إنقاذ مرماه، واستعاد ريبيرو تألقه في الدقائق التالية، وتسبب في إنذار لاعب إيراني ثان هو بوزار عباس في الدقيقة 55، بسبب الخشونة الزائدة على حدود منطقة الجزاء.

سرعة وجهد

أجرى النفط تغييره الثاني بخروج اراش رضا، ونزول بايام في الدقيقة 66، وازدادت سرعة الأداء من الفريقين، وبذل اللاعبون جهداً زائداً مع بقاء 20 دقيقة على النهاية، وحافظ الفرسان على روحهم القتالية وسط تفاعل ومساندة مستمرة من جماهير الأهلي في مدرجات استاد راشد، ولم تفلح محاولات الضيوف في تشكيلة خطورة على الحارس ديدا، والذي منح الأمان لخط دفاع الأهلي وفريقه، ولا يسائل عن الهدف الذي منى به مرماه.

لعب النفط كرة عرضية وأنقذها كيونغ في التوقيت لمناسب، وفي الدقيقة 77، لعب سيماك كوروشي رأسية لكرة وصلته من ركلة ركنية، ومرت بسلام بجوار القائم الأيسر للأهلي، وحصل ريبيرو على إنذار في الدقيقة 77، ووضح تراجع مستوى بعض لاعبي الأهلي، ما دفع كوزمين إلى إخراج أحمد خليل ونزول حميد عباس في الدقيقة 77، للعودة للسيطرة على وسط الملعب، وبعده أخرج وليد عباس وأشرك عبد العزيز صنقور في الدقيقة 80.

تراجع أداء لاعبي الأهلي من دون مبرر في الدقائق العشر الأخيرة، وزادت الخطورة الإيرانية، ووسط تفوق الضيوف، نظم الأهلي هجمة مرتدة سريعة عن طريق ليما في الدقيقة 87، والذي مررها بدوره إلى ريبيرو، لينفرد بالحارس الإيراني، ويراوغ الحارس ويلعبها في المرمى، قبل أن يخرجها كارلوس سانتوس برأسه في اللحظة الأخيرة.

وسحب الأهلي لاعبه ريبيرو وأشرك أسامة السعيدي، ولم يكن هناك وقت ليفعل السعيدي شيئاً، لكن إسماعيل الحمادي كاد أن يضيف هدفاً ثالثاً من كرة انفرد بها ولعبها ساقطة في المرمى، لكنها علت العارضة، لتنتهي المباراة بفوز الأهلي ووصوله إلى قبل النهائي.

أنذر حكم المباراة لاعب النفط جلال حسيني لضربه كيونغ في الدقيقة 90، ثم بايام لتدخله العنيف على ريبيرو في الوقت بدل الضائع من المباراة، والذي قدره حكم المباراة بخمس دقائق كاملة، بسبب توقف اللقاء أكثر من مرة في الشوط الثاني، للاحتكاكات القوية من جانب لاعبي النفط.

أدوات التشجيع على الأبواب

قامت إدارة النادي الأهلي، بتوزيع أدوات التشجيع على جماهير المباراة عند بوابات الدخول إلى مدرجات استاد راشد بدبي. تضمنت أدوات التشجيع، البالونات والأوشحة بشعار النادي الأهلي، كما ظهر أفراد من جماهير المباراة، بقمصان أندية النصر والعين والوصل وغيرها من الأندية التي حرصت على دعم الفرسان في المهمة الوطنية.

تشكيلة الأهلي بلا تغيير

بدأ الأهلي مباراته بتشكيلة متوقعة هي نفس تشكيلة الفرسان في مباراة الذهاب بإيران، وهي المباراة التي فاز بها الأهلي بهدف وحيد.

ضمت تشكيلة الأهلي كل من أحمد محمود «ديدا» في حراسة المرمى، وأمامه في الدفاع عبد العزيز هيكل، كيونغ، سالمين خميس ووليد عباس، وفي الوسط إسماعيل الحمادي، ايفرتون ريبيرو، ماجد حسن وحبيب الفردان، وفي الهجوم أحمد خليل وليما، ووضح اعتماد الروماني كوزمين مدرب الأهلي، على طريقة لعب 4-4-2.

فيما تواجد على قائمة احتياط الأهلي، الحارس ماجد ناصر العائد من الإيقاف 6 مباريات آسيوية، واللاعبين محمد سبيل، عبد العزيز صنقور العائد من الإصابة، نوف مبارك، محمد حسين خوري وحميد عباس.

علما الإمارات والسعودية

رفعت جماهير الأهلي في انطلاقة المباراة، علمين كبيرين لدولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، تعبيراً عن الوحدة الخليجية ومدى الترابط والعلاقة الوثيقة بين البلدين حكومة وشعباً. كما رفعت جماهير الفرسات لافتات لشهداء الوطن الأبرار الذين لاقوا ربهم في سبيل الدفاع عن أرض اليمن الشقيق، كما رددوا السلام الوطني في بداية اللقاء.

لوحات تجسد حب الشعب للقيادة

تحولت مدرجات استاد راشد مساء أمس، إلى لوحة تعبيرية عن البيت المتوحد، ووقوف الشعب وراء قيادته دعماً وحباً. كما رفعت جماهير الأهلي لوحة معبرة عن هذا التوحد، وكتبت عليها: «ولي بديته يا محمد كمله وكلنا وياك يا صقر الصقور». وحلق علم الإمارات عالياً، وسط تشجيع ومساندة جماهيرية بدأت منذ اللحظة الأولى.

مدرب الهلال: «الآسيوية» طموح اللاعبين .. والجمهور سلاحنا

حقق الهلال السعودي الآمال لكل جمهوره ومحبيه وتمكن من الوصول لنصف نهائي دوري الأبطال الآسيوي، بعدما حجز رسمياً تذكرة العبور لمربع الكبار من قطر على حساب لخويا حامل لقب الدوري القطري الموسم الماضي بالتعادل معه 2-2 على ملعبه ووسط جمهوره في إياب الدور ربع النهائي للبطولة، الذي جمع الفريقين على استاد عبد الله بن خليفة بالعاصمة القطرية الدوحة.

وفاز الهلال بمجموع المباراتين 3-6 مؤكداً جدارته وأحقيته بالمنافسة والاقتراب خطوة كبيرة نحو تكرار وصوله للنهائي للعام الثاني على التوالي بعد نسخة 2014 التي وصل خلالها الفريق للنهائي قبل أن يخسر أمام سيدني الإسترالي بالرياض.

وقد أكد مدرب الهلال جورجيوس دونيس بعد المباراة قائلاً: أهنئ اللاعبين والجهازين الفني والإداري وكل من عمل مع الفريق خلال الفترة الماضية بقوة وإخلاص من أجل بلوغ هذا الدور، ونحن سعداء بما حققه الفريق، أعتقد أننا نستحق التأهل.

وأضاف: لقد حاولنا قتل المباراة في الشوط الأول بتسجيل هدف مبكر، وهذا ما جعل اللاعبين يبذلون جهداً كبيراً وينزفون الكثير من طاقاتهم البدنية، وبعد تسجيل الهدف الأول حاولنا أيضا أن نحافظ على تقدمنا..

ولكن للأسف بعد الهدف واجهنا ظروفا صعبة بسبب الحرارة والرطوبة. وأوضح: المبارة كانت صعبة واللاعبون كانوا مجهدين كثيراً، ما تسبب في فقد التركيز والطاقة، لنستقبل هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني حاولنا الاعتماد على الهجمات المرتدة وغلق المساحات على المنافس، لكن حتى بعد تسجيل لخويا الهدف الثاني لم نستسلم وسجلنا هدف التعادل.

وأوضح جريروريس أن البطولة الآسيوية تعتبر طموحاً كبيراً للنادي واللاعبين، وبالتالي علينا أن نطوي صفحة هذه المباراة ونفكر بجدية فيما هو قادم لإعداد أنفسنا بشكل جيد للدور نصف النهائي.

وتابع مدرب الهلال: دائماً ما نقول إن الجماهير الهلالية هي سلاح الفريق في المباريات التي نلعبها خارج أرضنا، ونحن نقدر لها هذا الأمر؛ لأنهم يحبون فريقهم وبالتالي يستحقون أن نهدي لهم هذا الانتصار الثمين، وهذه من مسؤوليتنا أن نزرع الفرحة في أنفسهم كونهم دائما خلف الفريق ويشجعونه بقوة.

ومضى قائلاً: أي مدرب محترف من الصعب أن يغير كل شيء في فترة قصيرة، حاولت أن أحافظ على طريقة لعب الفريق ونعلب بالشكل المعتاد، لم يمر على وجودي مع الفريق سوى سبعة أشهر فقط، ومن الطبيعي أن نمر بأوقات صعبة من المباراة، لست من المدربين الذين يحاولون تغيير أسلوب اللعب، وعندما أرى أن الخصم مسيطر على المباراة، أحاول فقط أن يكون منظماً في خطوطه ويلعب بطريقة جيدة، واللاعبون ينفذون التعليمات والخطط التي نحددها قبل المباراة.

استقبال الفرسان

حرصت جماهير الأهلي، على استقبال لاعبي الفرسان بطريقة مثالية لدى وصولهم إلى ملعب استاد راشد. كما قامت الجماهير، بتحية اللاعبين كل باسمه، في أجواء احتفالية أظهرت من خلالها الجماهير، فرحتها بالجيل الحالي من لاعبي الفرسان. في الوقت الذي ظهر فيه النادي، قمة في التنظيم والترتيب، ومرت عمليات الدخول إلى الملعب والخروج، بسلاسة كبيرة وبدون أدنى مشكلة.

نفط طهران اعتمد على الدفاع

لعب نفط طهران بتشكيلة مشابهة لمباراة الذهاب، وغلب عليها الطابع الدفاعي أكثر، بالاعتماد على طريقة 5-4-1، وضمت الحارس علي رضا، والدفاع مهدي شيري، سانتوس، علي عزت، رضا علي وجلال حسيني، وفي الوسط أميري، اراش رضا، بوزار عباس وموهاتري، وفي الهجوم نونج. في حين، ضمت قائمة الاحتياط كلاً من الحارس وحيد شيكافنيز، واللاعبين سيماك كوروشي، وحيد حميدي نجاد، سيد لطفي، أحمد بوحمدان، محمدي لاريمي وبايام.

أكثر من 9 آلاف شخص حضروا المباراة

اهتزت قلعة الفرسان، ليلة أمس، فرحاً بمناسبة تأهل فريقها إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا للمرة الأولى في تاريخه، وسط حضور جماهيري لافت بلغ 9353 شخصاً.

وانطلقت الاحتفالات بهذا الإنجاز التاريخي منذ أن أعلن الحكم الكوري الجنوبي كيم جونغ هيوك عن صافرة النهاية التي تلتها موجـة من الأناشيد، التي تتغنى بالفرسان وروحهم القتالية.

واستمرت الفرحة العارمة التي اجتاحت كل أرجاء القلعة الحمراء لفترة طويلة، ووقفت الجماهير في طوابير مزدحمة أمام البوابة الرئيسية لاستاد راشد لتحية اللاعبين والجهاز الفني على إنجازهم الباهر والمشرف للكرة الإماراتية.

وهتفت الجماهير بأسماء اللاعبين والمدرب الروماني كوزمين الذي نجح في كتابة اسمه في سجل الفرسان بحروف من ذهب باعتباره أول مدرب يقود الأهلي إلى مثل هذا الإنجاز.

وتسابقت الجماهير إلى التقاط صور «سيلفي» مع نجوم الفريق معبرين لهم عن شكرهم وامتنانهم، ودعوهم إلى مواصلة المهمة بنجاح وبلوغ نهائي البطولة لأول مرة في تاريخ النادي.

وشكر اللاعبون جماهيرهم التي وقفت إلى جانبهم في أصعب الفترات، خصوصاً بعد خسارة الفريق نهائي كأس رئيس الدولة الموسم الماضي، مؤكدين عزمهم مواصلة المشوار بنجاح بعد أن قطع الفريق نصف الطريق ومازالت الخطوة المهمة التي يجب أن يحقق فيها الأهلي النتيجة المطلوبة وهي تخطي الهلال السعودي في نصف النهائي.

10

وقال مشجع الأهلي علي الكبيسي إنه انتظر هذه الفرحة منذ 10 سنوات عندما شارك الفريق في دوري أبطال آسيا للمرة الأولى في 2005، مثمناً وصول فريقه إلى هذه المرحلة المتقدمة من المسابقة القارية، ومؤكداً في الوقت نفسه أن الإنجاز الكبير هو الحصول على الكأس وأن الأهلي جدير بالحصول عليه.

وشاركت جماهير الأندية الأخرى الأهلي فرحته التاريخية، يتقدمها جمهور النصر الذي حضر 600 شخص من مشجعيه إلى ملعب الفرسان أمس، حيث أكد صلاح القيواني رئيس رابطة مشجعي العميد أن الوقوف إلى جانب الأهلي واجب وطني..

ووصف الفرحة التي عاشتها قلعة الفرسان ليلة أمس بفرحة الوطن الغالي، وقال: تشجيع أحد فرقنا خلال مشاركته الخارجية مثل مساندة المنتخب الوطني ونشكر إدارة الأهلي على تجاوبها مع مبادرات جماهير الأندية وفتحها بوابات الدخول بالمجان.

ألوان

حضر إلى جانب جماهير النصر عدد من مشجعي الجزيرة والوحدة والوصل والشعب، وقال الوحداوي مهند مسعد، إنه جاء لمساندة الفرسان مع صديقيه محمد ياسر ووضاح عبدالرحمن، موضحاً أن الوقوف خلف الأهلي واجب وطني يؤكد الترابط بين أبناء الدولة وأن جميع ألوان الأندية تختفي عندما يمثل أحدها الوطن.

وكان مجلس إدارة شركة النادي الأهلي لكرة القدم قرر دخول جماهير الكرة الإماراتية بالمجان في مباراة الفريق أمام نفط طهران. وثمنت شركة النادي الأهلي تفاعل الجمهور الرياضي بمختلف ألوانه مع فرسان الأهلي ممثل الوطن في مواجهته أمام الفريق الإيراني، ما يدل على الاهتمام الكبير بالمباراة من الجميع ويؤكد ثقتنا بهم من خلال التفاعل الكبير الذي وجده الفريق.

وأن للجمهور الرياضي الإماراتي دوراً كبيراً في مؤازرة الفرسان، باعتباره ممثلاً أوحد للدولة في البطولة القارية هذا العام، وتقدمه في البطولة سيعني رفع اسم الوطن عالياً.