لايزال كل من الفرنسي ميشيل لايرنت محترف الشعب ومواطنه كريستوف مانداني لاعب الفجيرة يفتقدان الحاسة التهديفية في مباريات دوري الخليج العربي.

وعلى الرغم من تمتعهما بقدرات تهديفية عالية وتعاقد إدارة الناديين معهما لإحراز الاهداف الا ان عدم زيارة شباك الخصوم بات يمثل هاجسا يؤرق مضاجع اللاعبين الفرنسيين خصوصا ميشيل هداف الشعب والذي قاد فريقه للصعود في الموسم المنصرم وتوج هدافا لدوري الدرجة الاولى برصيد 25 هدفا، لكن لا يرنت لا يزال يبحث عن نفسه في دوري الأضواء والشهرة وحتى الفرصة الوحيدة التي أتته على طبق من ذهب خلال لقاء الفجيرة الأخير الذي خسره الشعب بثلاثية نظيفة أهدرها ميشيل بعد ان فشل في ترجمة ركلة الجزاء التي لاحت للكوماندوز في الشوط الثاني حيث نجح الحارس محمد الرويحي في إبعادها بأطراف أصابعه حارما الضيوف من العودة للمباراة.

حيث كانت النتيجة حينها تشير إلى تقدم الفجيرة بثنائية بيضاء، وأثار ضياع ميشيل لهذه الركلة إلى جانب ظهوره بمستوى متراجع علامات استفهام كبيرة حول مصيره مع الفريق خلال فترة الميركاتو الشتوي المقبل لو استمر هذا اللاعب بمستواه المتراجع الحالي والذي لن يؤهله للاستمرار في قلعة الكوماندوز، وحتما سيكون تفكير إدارة النادي في البحث عن البديل الناجح الذي يتمكن من قيادة الفريق للانتصارات إلا إذا كان للاعب رأي آخر في قادم الجولات لنرى ونتابع.

مانداني «يعاني»

أما مواطنه مانداني محترف الفجيرة والذي تم التعاقد معه بإيعاز من المدرب التشيكي ايفان هاشيك فلا يزال هو الآخر خالي الرصيد من الأهداف والحسنة الوحيدة التي قام بها هو صناعته لأكثر من هدف لزملائه لكنه يهدر فرصا أكيدة ومضمونة بطريقة غريبة واحيانا يكون مانداني في حالة انفراد تام بالمرمى لكنه لا ينجح في ترجمتها لأهداف، وطالب مدرب الفريق هاشيك بالصبر عليه خصوصا وانه لاعب قادم من دوري يختلف تماما في كل شيء عن دورينا وهو يقصد الدوري الفرنسي الذي لعب فيه مانداني عدة سنوات، وربما يطول صبر إدارة الفجيرة على اللاعب مانداني حتى شهر يناير المقبل موعد التسجيلات الشتوية وإلا فسيكون مصير اللاعب مانداني الإبعاد من قائمة الفريق الفجراوي والتفكير في البديل.

هدف أسطوري لإيزي

وعكس المحترف الفرنسي هناك النيجيري باتريك فرايدي ايزي محترف الفجيرة الآخر الذي اثبت وجوده تماما مع الفريق الفجراوي وسجل للفجيرة حتى الآن 4 أهداف في الدوري والكأس آخرها هدفه الرائع في مرمى حارس الشعب محمد الحمادي الذي احرزه على طريقة النجم السويدي زالاتان ابراهيموفيتش محترف باريس سان جيرمان الفرنسي بعد أن وصلته الكرة العرضية من الناحية اليسرى وقام بتحويلها برأسه دون أن يحرك جسمه حيث كان اللاعب حينها متجها بكامل جسمه نحو الجهة التي أرسلت منها الكرة هدفاً رأسياً في سقف المرمى وقف الحمادي متفرجا على الكرة وهى تعانق الشباك وهناك رضى تام عن إيزي في أروقة نادي الفجيرة.

رد

قدم الجزائري مجيد بوقرة وزير دفاع الفجيرة مباراة كبيرة أمام الشعب حيث ساهم اللاعب في الفوز الثلاثي على الكوماندوز بل وسجل الهدف الأول بعد أن حول تمريرة معتوق السحرية بيمينه في المرمى هدفاً فتح شهية الفريق المضيف لزيادة الغلة التهديفية ليرد بوقرة على منتقديه بعد أن راجت شائعات خلال فترة التسجيلات الماضية بتراجع مستوى الدولي الجزائري لكن بوقرة أثبت بان الدهن في العتاقي وظل يقدم حتى الآن افضل مستوى لفريقه وينجح في قطع كل شاردة وواردة على جبهة دفاع الذئاب.