خسر الإمارات تجربته الودية أمام الفريق الهندي مومبي سيتي، الذي لعب بقيادة الفرنسي الشهير نيكولاس انيلكا بنتيجة 0-1، في مواجهة أشرك خلالها مدرب الصقور باولو كاميلي عناصر الصف الثاني، مع بعض لاعبي فريق 21 سنة، وشهدت المواجهة مشاركة لاعب الوسط المغربي عصام الراقي بعد تعافيه من الإصابة.

 وقدم الفريقان مباراة جيدة كان التنافس فيها حاضراً، خاصة مع مشاركة الفرنسي انيلكا الذي جذب الأنظار، وكان محل اهتمام الجميع وحرص البعض على التقاط الصور التذكارية معه، قبل وبعد نهاية اللقاء الذي شارك فيه انيلكا بالكامل، وضم الفريق الهندي مجموعة كبيرة من العناصر الأجنبية و4 لاعبين فقط من الهند.

غوردان الهداف

ومن جانبه عبر الكولمبي، ويلميار غوردان مهاجم فريق الإمارات المنضم للكشوفات حديثاً، عن سعادته بالأهداف الثلاثة التي أودعها في شباك الظفرة، خلال لقاء الفريقين الاثنين الماضي في كأس الخليج العربي..

وقال: أود أن أشكر زميلي رودريغو لانه أحرز الهدف الرابع الذي منحنا الفوز، وهو ما أعطى أهدافي الثلاثة قيمتها، لأن المباراة لو انتهت بالتعادل فإن النتيجة كانت ستكون محبطة لي، ما يضاعف فرحتي بالهاتريك فوز الفريق، لقد كان ذلك مهماً بالنسبة لي ولكل زملائي اللاعبين والجهازين الإداري والفني.

مهنتي التسجيل

وقال غوردان إنه كان يحتاج إلى ما فعله في المباراة، بعد أن خذل مدربه في مباراتين لم يوفق فيهما في هز الشباك. وأضاف: أعلم أن الإدارة تعاقدت معي من أجل المساهمة في تحقيق الانتصارات للفريق بإحراز الأهداف، هذه مهنتي ومتعتي في كرة القدم ..

وهذا واجبي داخل الملعب، خاصة أنني نلت ثقة الجهاز الفني وشاركت ضمن عناصر التشكيلة الأساسية، ووجدت ترحيباً كبيراً وتعاوناً مع زملائي اللاعبين، لقد اجتهدت مع زملائي ولم أنجح، حتى تمكنت من إحراز 3 أهداف وهذا تعويض لغيابي عن الأهداف في مباراتين على التوالي.

تأثير الطقس

وقال غوردان، إنه لم يظهر بمستواه الحقيقي حتى الآن مع الفريق، ويمتلك الكثير الذي يمكن أن يقدمه، مشيراً إلى أن مستواه تأثر بحرارة الطقس، وحالياً بدأ في التأقلم على الأجواء، مؤكداً أنه بالمزيد من الانسجام مع زملائه اللاعبين، يمكنه أن يقدم الكثير. وأضاف: تعلمون أن تعاقدي مع نادي الإمارات كان قبل فترة قصيرة، شاركت في تدريبين ولعبت المباراة الأولى وبعد عدة تجارب يمكن أن يحدث التفاهم بشكل أفضل..

وأن أتعرف على طبيعة المباريات وأقدم الكثير، ليس سهلاً أن تحقق النجاح دون انسجام أو تأقلم، وعاد غوردان وقال إنه لدرجة كبيرة راض عما قدمه في الجولات السابقة التي بذل فيها مجهوداً كبيراً، حسب قوله، لكنه أشار إلى أن مستواه الأفضل سيكون في الجولات المقبلة.

مستوى جيد

وعن رأيه في مستوى مباراة الظفرة التي كسبها الصقور 4-3، بعد تقدم الخصم عليهم بفارق هدفين، قال إن المستوى الفني كان جيداً من الفريقين وإن إصرار زملائه على الفوز ساهم في تعديل النتيجة وتحقيق الفوز، وأضاف: خسرنا الشوط الأول بهدفين لهدف، وعندما عدنا إلى أرض الملعب في الشوط الثاني كنا في غاية الحرص على إدراك التعادل..

لكن فوجئنا بالهدف الثالث لكنه لم يحبطنا، وجعلنا نجتهد أكثر حتى تمكنا من أحراز 3 أهداف سريعة، كل ما حدث في المباراة يؤكد أنها كانت قوية وجيدة، والعدد الكبير من الأهداف الذي شهدته المواجهة كان شيئاً جيداً للجمهور، الذي يحب مشاهدة الأهداف.

اجتهاد

ووعد الكولمبي ويليمار غوردان بالمزيد من الاجتهاد في التدريبات المقبلة، حتي يقدم مستويات متميزة ويواصل إحراز الأهداف، مؤكداً أن الهاتريك الذي أحرزه رفع روحه المعنوية، خاصة أنه كان يحتاج إليه بشدة وسيعمل على زيارة شباك الخصوم في كل المباريات.

وقال: أدرك أن هناك فرقاً قوية جداً في الدوري، ولكن فريقنا أيضاً جيد وبه عناصر متميزة، وسنتعاون سوياً حتى نحقق الانتصارات، لكن عملي في الملعب هز شباك الفرق، لذلك سأجتهد أكثر وباستمرار في كل المباريات.

ذكرى

حرص غوردان على أخذ الكرة التي أحرز بها الأهداف الثلاثة، وقال إن ذلك عرف سائد في العديد من الملاعب وفي بلاده تحديداً، وأن اللاعب الذي يحرز الهاتريك يأخذ الكرة معه للذكرى ويكتب عليها التاريخ والمباراة.

وكان المستوى الذي قدمه غوردان قد وجد إشادة كبيرة من جماهير الصقور التي حضرت المباراة، وحرص بعض أبناء المراحل السنية على التقاط صور تذكارية معه عقب اللقاء، بجانب صور سلفي خاصة عبر الهواتف المحمولة إعجاباً بمستواه الفني من قبل الصغار والكبار.

استفادة

أكد باولو كاميلي استفادته من التجربة وقال إنها منحت الفريق إعداداً جيداً، وأتاحت فرصة اللعب لعدد من اللاعبين الذي غابوا عن المشاركات السابقة.