لم تمنع حرارة الطقس وارتفاع معدلات الرطوبة الأطفال من التواجد مع ذويهم في مدرجات الدوري، وكان تواجدهم أشبه بملطفات الجو بفضل ابتسامتهم الوديعة التي كانت تخرج كالهواء البارد تنسى مرافقيهم سخونة الطقس فنجد طفلة تلهو مع ذويها في مباراة العين والظفرة فينسى انه في مدرجات والحرارة تلهب الوجوه، وفي لقطة ثانية طلبت طفلة من والدتها ان تصفف لها شعرها غير مبالية بالجو الخانق فضلا عن عدم وجود ماء يروي العطش «ربي يحفظ البراءة - ماشاء الله عليهم». |

