ينطلق اليوم قطار دوري الخليج العربي ومعه تسترد القنوات الرياضية حيويتها وعافيتها الكاملة لأن دوري الخليج العربي يعتبر فاكهة تلك القنوات و له خصوصيته وقاعدته الجماهيرية التي تنتظره على أحر من الجمر، ومعه يعود الثنائي المتألق «غيم أوفر ورادار» بقيادة العملاقين يعقوب السعدي وعدنان حمد، ومعهما يعود سباق التميز بينهما والمستفيد المشاهد الذي وعد بموسم حواري من العيار الثقيل.

أهمية كبيرة

وأكد يعقوب السعدي رئيس قنوات أبوظبي الرياضية أهمية دوري الخليج العربي كمنتج رئيسي للقناة، مشدداً في الوقت نفسه على أن المواكبة الإعلامية لدورينا برهنت غير مرة على حرفية الإعلام الرياضي الإماراتي، ما أضفى مزيداً من الإثارة والتشويق على منافسات البطولة.

خطة طموحة

وتقدم أبوظبي الرياضية خطة برامجية مميزة هذا الموسم لدوري الخليج العربي من خلال جملة من البرامج التي ستطلقها القناة، ولعل برنامج غيم أوفر بات أشبه بعلامة الجودة التلفزيونية التي تواكب المباريات وما يسبقها وما يدور في كواليسها، وعن غيم أوفر يقول السعدي: نحن في قناة أبوظبي الرياضية نرنو إلى تناول قضايا كرة القدم الإماراتية بموضوعية وشفافية، مؤطرة بالمنطق والموضوعية كذلك، وعليه فإن غيم أوفر يرتكز على هذه العناصر التي جعلته برنامجاً جماهيرياً بامتياز، ولعلني أستشهد بالنجاحات التي حققها البرنامج على امتداد الأعوام التي بث فيها.

أدق التفاصيل

وتابع: وجود ثلة من النقاد الذين يمتلكون الدراية بتفاصيل كرة القدم الإماراتية، وامتلاكهم المعلومة وقدرتهم على متابعة كل التفاصيل، يضفى المصداقية على طبيعة الطرح فوق طاولة النقاش، وهو ما يضعنا على رأس اهتمامات المشاهد الإماراتي في متابعته للدوري وما يرافقها من تغطية إعلامية. كما أن وجود البرنامج في مقدمة الترتيب من خلال استطلاع الرأي يعزز من حضوره محلياً وإقليمياً كذلك، وهنا لعلني أستذكر الاستطلاع الذي قامت به جريدة «البيان» الغراء بنهاية الموسم المنصرم والذي أسعدنا نحن في شركة أبوظبي للإعلام، وإن دلّ فإنما يدلّ على المسار الصحيح الذي تنتهجه القناة في ظل التطلعات الرامية إلى جودة المحتوى دائماً.

قنوات محظوظة

وخلص السعدي إلى القول: نحن في قنوات أبوظبي الرياضية محظوظون بالدعم الذي نلقاه من محمد المحمود رئيس مجلس شركة أبوظبي للإعلام العضو المنتدب، وهذا الدعم لطالما شكل لنا أرضية الانطلاق التي تتجدد على الدوام في ظل الارتقاء الدائم للطموحات التي تصبو إليها شركة أبوظبي للإعلام من خلال ركائزها التي تعد قنوات أبوظبي الرياضية إحداها، وما إطلاق الشعار الجديد للقناة، والحصول على حقوق البث الحصري لعديد من البطولات الخليجية والعربية والعالمية، إلا دليل على جهود نقوم بها من أجل مشاهدينا.

من دون تشفير

واستهل عدنان حمد الحمادي مقدم برنامج «رادار» حديثه بتأكيدات وتطمينات لمتابعي ومحبي البرنامج أنه سيبث في قناة دبي الرياضية الأولى ومن دون تشفير، وسيكون متاحاً للجميع متابعته في توقيته المعروف وهو الحادية عشر ليلاً.

وكشف عن رؤية جديدة وتعاقدات جديدة مع محللين سيتم الكشف عنهم مع بداية الجولة الثانية من دورينا.

رؤية راسخة

وقال عدنان حمد إنهم يعودون للساحة مع انطلاقة الدوري وبرنامج «رادار» أصبح له اسم كبير وسط المتابعين وله مصداقية ثابته وحياد لا يتزحزح وعدم الكيل بمكيالين في تناوله للقضايا، فهذه رؤية ثابتة لا تراجع عنها، وهى القواعد المتينة التي أسس عليها البرنامج وظل ثابتاً عليها طوال السنوات الماضية.

خطوط حمراء

وأكد عدنان حمد أن البرنامج يعود اليوم كما عهده الجميع لا توجد به خطوط حمراء في النقد البناء، وهو الأمر الذي سبب لهم الكثير من المشاكل بأن اتخذ بعض المسؤولين ضده مواقف سلبية، مشيراً إلى أنهم في البرنامج لا ينتقدون الأشخاص، بل ينتقدون منظومة العمل، وهذا نهج لا توقف عنه.

خلق الإثارة

وقال عدنان حمد إنهم في برنامج «رادار» لا يبحثون عن الإثارة خلال تناولهم للقضايا لأن الإثارة تخلق نفسها من خلال النقاش من زوايا متعددة وآراء متباينة، وفي حرية تامة وشفافية وموضوعية، فيجعل الطرح قمة في الإثارة لكنها موضوعية وغير مفتعلة.

إطلالة جديدة وفقرات متنوعة

من المنتظر أن يقدم برنامج «رادار» بقيادة عدنان حمد في انطلاقته للموسم التنافسي الجديد العديد من الفقرات منها فقرات جديدة ستكون مفاجأة مدوية في الجولة الثانية بجانب الفقرات التي كانت تقدم في الموسم الماضي الفقرة التحكيمية والفقرة الإحصائية، هذا فضلاً عن المتابعات الميدانية التي ستكون هي الأخرى مفاجآت مدوية لا سيما أنها ستمس قضايا رياضية ملحة لا تحتمل التأجيل.

«الشارقة الرياضية» ترصد الدوري عبر «الميركاتو»

استبقت قناة الشارقة الرياضية معظم القنوات الرياضية في رصدها وتحليلها لفعاليات الموسم الكروي الجديد عبر برنامجها الناجح «الميركاتو» وهو من تقديم علي الجسمي، وإعداد علي عمر، وانطلق البرنامج مع بداية الميركاتو الصيفي لتعاقدات الأندية مع اللاعبين، وتابع إعداد الفرق للموسم الجديد ومعسكراتها الداخلية والخارجية، حيث أوفد البرنامج عناصر لمتابعة معظم المعسكرات الخارجية، وتم بثها أولاً بأول

ثم ينطلق اليوم مع دوري الخليج العربي برنامج «ملاعبنا»، من تقديم الثنائي علي الظبياني، وعلي الجسمي ومن إعداد علي عمر، وينطلق مع بداية كل جولة من جولات دوري الخليج العربي، وهو يقدم رؤية تحليلية هادفة ومحايدة لجميع مباريات الجولة، مع متابعات ميدانية ولقاءات من المباريات مع اللاعبين والأجهزة الفنية الإدارية، فضلاً عن المداخلات التي تكون على الهواء مع ضيوف البرنامج

علي الهاجري: روح الفريق الواحد كلمة السر

 

كشف علي الهاجري معد برنامج غيم أوفر سر نجاحات وتميز البرنامج طوال السنوات الماضية بأنه العمل بروح الفريق الواحد، مشدداً على الأهمية التي يمثلها دوري الخليج العربي ليس للمشاهد الإماراتي فحسب، بل للعاملين في القطاع الإعلامي لما يمثله الدوري من أهمية تعكس حالة التطور الذي عليه كرة القدم الإماراتية، ليس على الصعيد الفني فحسب، بل في التنظيم والتسويق والانتدابات التي تقدم عليها الأندية سنوياً.

اختصاصات محددة

وعن برنامج غيم أوفر، يقول الهاجري: نحن في غيم أوفر فريق عمل، كل منا له اختصاصه، نرسم خطتنا التحضيرية لكل حلقة وفقاً للمعطيات التي يفرزها الميدان، وعليه وفي ظل ذلك يكون لزاماً علينا متابعة كل صغيرة وكبيرة، ما ظهر منها وما هو يختفي خلف كواليس لعل الجماهير لا تعرفها، وعليه وكجزء من دورنا في الإعلام ننقل الصورة بحقيقتها وبتفاصيلها الكاملة.

روح الفريق

وأوضح الهاجري أن العمل بروح الفريق هو الذي يكسب غيم أوفر هذا النجاح الذي يلقاه البرنامج على امتداد السنوات التي ظهر بها، مضيفاً: عندما قدمت إلى قنوات أبوظبي الرياضية، لمست مدى الدفء الذي يحتويني من قبل إدارة القناة الموقرة، ولعل ثقتها فيّ لأن أكون ضمن أفراد طاقم أبوظبي الرياضية عموماً، وبرنامج بحجم وثقل غيم أوفر، حملتني المسؤولية الإعلامية لأن أواكب التطورات التي طرأت على البرنامج، لاسيما وأنني بدأت خطواتي الأولى من هذا البرنامج الذي شكل لي منصة الاطلاع على دوري الخليج العربي وما يواكبه من أحداث تخص كرة القدم الإماراتية.

مدرسة متميزة

اختتم علي الهاجري حديثه لـ«البيان الرياضي»، قائلاً: أعتبر نفسي محظوظاً كوني عملت إلى جانب قامة كبيرة في الإعلام الإماراتي هو يعقوب السعدي، الذي تعلمت منه أن أنظر وأقرأ في المكان الذي يجعلني متفرداً ومتميزاً لتحقيق السبق الإعلامي، وهو ما نجحنا به على الدوام في غيم أوفر، كما أنني أعتز بزملائي في فريق العمل، بقيادة الزميل عمر جمعة وفريق العمل في الإعداد ناصر التميمي ومحمد السبع وعبد الله الزعابي.