أكد الكرواتي زلاتكو داليتش، المدير الفني للعين أنه من الجيد أن نبدأ الموسم بلقب وبطولة، الأمر الذي يمنح اللاعبين الحافز المعنوي المهم لمتابعة مشوار التحدي في المنافسة على جميع الألقاب وأتمنى أن نكمل طريقنا نحو تحقيق أهدافنا على الصعيدين المحلي والقاري كما كانت البداية في مواجهة السوبر، مؤكداً أن الجماهير كانت هي سر نجاح الفريق في المهمة الاولى.
جاء ذلك خلال حديثه للإعلاميين في المؤتمر الصحفي، عقب ختام مباراة كأس السوبر التي فاز فيها الزعيم على العميد وتوج باللقب للمرة الخامسة، وأعرب زلاتكو عن سعادته البالغة بفوز فريقه على النصر وهنأ كل من شارك في مباراة السوبر من فريقي العين والنصر والجماهير التي حرصت على الحضور لمؤازرة اللاعبين وإلهاب حماسهم لإظهار أفضل ما لديهم على المستطيل الأخضر رغم ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة وفي اعتقادي أن عامل الطقس أثر كثيراً في مردود الفريقين.
المهم النتيجة
وأضاف زلاتكو: في بعض الفترات خلال المباراة لم يكن المعدل البدني بالمستوى المطلوب وبعد أن تقدمنا بالهدف الأول سعى النصر إلى التحكم بمجريات اللعب لأنه كان يمتلك الحافز الأكبر في العودة من جديد بنتيجة المباراة إلى نقطة البداية وبعد أن أدرك المنافس التعادل نجحنا في تسجيل ثلاثة أهداف وحسمنا اللقاء لصالحنا بفضل جسارة اللاعبين ورغبتهم في إحراز أول أهدافنا بالموسم الحالي، واستطرد قائلا بالرغم أنني سعيد جداً بالنتيجة التي حققناها في مباراة السوبر بيد أنني لست راضياً عن أداء الفريق، ولكن الأهم بالنسبة لنا النتيجة ولا يفوتني أن أشكر جمهور نادي العين على دعمهم ومساندتهم للفريق حتى تمكن من الفوز بالكأس وأود أن أخص هنا المشجعين الذين يتمتعون بثقافة كرة القدم.
ضغوط غير عادية
وتعليقاً على سؤال حول شعوره بإحراز أربعة ألقاب مع العين في غضون عام ونصف العام، قال: العين نادٍ كبير وفريقه مطالب بإحراز الألقاب في جميع المسابقات التي ينافس عليها ولن أذيع سراً إن قلت لكم بأنني ولاعبي فريقي تعرضنا لضغوط غير عادية بعد الخروج من دوري أبطال آسيا، فعدت إلى بلدي وكنت أبحث عن الراحة وفضلت الالتزام باستراتيجيتي في عدم التعليق على الهجوم القاسي الذي طالني بعد التعادل مع الأهلي، وتابع: الحقيقة أنني خلال موسم ونصف الموسم أحرزت مع العين ثلاثة ألقاب وإذا بحثتم فلن تجدوا أي مدرب من الأسماء الكبيرة التي تعاقبت على تدريب الفريق نجح في إحراز ثلاث بطولات في هذه الفترة التي أمضيتها، ولا أتحدث هنا عن ثلاث أو خمس سنوات احتجتها لتحقيق بطولة كأس رئيس الدولة والدوري وكأسي السوبر والصداقة مع فريقي، وأكبر جائزة حصدتها بذلك الفوز هي التعبير الرائع والاحتفال المعبر من لاعبي العين بما حققته معهم في غرفة تبديل الملابس وبعد حفل التتويج عندما حملوني على الأكتاف وهم مبتهجون بما حققناه سوياً والثقة الكبيرة التي ظلت عنواناً للتعامل فيما بيننا، وأعتقد أن تلك الإنجازات التي تحققت كانت أبلغ رد على من أدمنوا مهاجمتي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، ويبدو أن مشكلتهم تكمن في هدوئي، واهتمامي بعملي ولاعبي الفريق، وأنا على دراية تامة بمسؤولياتي تجاه الفريق فنحن هنا لتحقيق البطولات مع العين عبر العمل الجاد والرغبة في تحقيق أهداف النادي.
فخور بتدريب العين
واستطرد زلاتكو قائلاً: فخور بتدريبي للعين، أحد أفضل أندية القارة والثقة الكبيرة التي حظيت بها من إدارة النادي وقياداته ولا أنسى الجماهير العيناوية الوفية التي تفهم معنى كرة القدم وأتطلع إلى متابعة نجاحي مع الفريق.
لقب آسيا
قال زلاتكو إنه وفقاً لإحصائية حقيقية عن مشاركة العين في دوري أبطال آسيا، تشير إلى أن الفريق خلال 12 عاماً مضت تخطى مرحلة المجموعات ثلاث مرات فقط، اثنتان منهما تحت قيادتي، الأولى وصلنا إلى قبل النهائي والثانية خرجنا من ربع النهائي، وأضاف: شخصياً أريد أن أحصد لقب دوري أبطال آسيا لأنها حلمي أيضاً ولكنني أحلم أيضاً بتدريب برشلونة، بيد أن المنطق يفرض علينا التعامل مع الأمور بواقعية لأن بعضها نستطيع فعله والآخر لا واعتذر عن المساحة الزمنية الكبيرة التي أخذتها في المؤتمر الصحفي ولكنني وجدت قلبي منفتحاً لكم.

باستوس: تسجيل 7 أهداف في مباراتين يظهر قوتنا الهجومية
أكد البرازيلي باستوس لاعب العين أن تسجيل الزعيم 7 أهداف خلال مباراتين أمام الوداد المغربي والنصر، لدليل على القوة الهجومية لفريق العين، ومؤشر على حسن إعداد الفريق وتركيز اللاعبين خلال المباريات، وتحملهم للمسؤولية الملقاة على عاتقهم، من أجل إسعاد جماهيرهم خلال منافسات الموسم الكروي الجديد.
تحذير زلاتكو
وأضاف باستوس الذي لايزال يتحسس خطوات تعليم اللغة الإنجليزية، والذي ظهر بمستوى طيب خلال مباراة فريقه العين أمام النصر، والذي ساهم في تمرير الكرة العرضية التي جاء منها الهدف الثالث للزعيم، قائلا إن المدرب الكرواتي زلاتكو حذر اللاعبين خلال المحاضرة الفنية للاعبين قبل المباراة من الكرات العرضية لفريق النصر والتي يحسن النصر استغلالها في تسجيل الأهداف، لذلك كان تركيزنا كبيرا في التعامل مع هذه الكرات ونجحنا في الحد من خطورتها، وتحقيق الفوز بأربعة أهداف مقابل هدفين وإحراز لقب السوبر.
زيادة التجانس
وطمأن باستوس جماهير الزعيم على القوة الهجومية للعين، خلال الموسم المقبل، وقال الجماهير تخوفت على مكانة الفريق الهجومية بعد نتائج معسكر الإعداد الخارجي حيث لم يسجل الفريق سوى هدف واحد، ولكننا لم نكن ننظر للنتائج قدر التركيز على تجهيز الفريق وتوفير تجانس طيب بين اللاعبين الأجانب وزملائهم بالفريق، ومع مرور المباريات يزداد التجانس، وتظهر القوة الهجومية، ولعل الأهداف السبعة التي سجلت حتى الآن ذات دلالةٍ جيدة، لمستقبل الفريق خلال باقي منافسات الموسم الكروي الجديد.
عروض جيدة
وعبر باستوس الذي يخوض أول تجربة احتراف عربية، عن سعادته بظهوره بمستوى طيب خلال المباراة، وبتحقيق الفوز على النصر في أول منافسات الموسم الكروي الجديد، ونيل لقب السوبر المحلي ومن قبل السوبر الإماراتي المغربي، وقال اهنئ نفسي وإخواني اللاعبين على هذه النتائج الجيدة.
منذر عبد الله: العين نجح في استثمار الأخطاء
أكد منذر عبد الله المحلل بقناة أبوظبي الرياضية أن مباراة كأس السوبر كبداية موسم لا بأس بها من الفريقين في ظل ظروف الطقس الحار وارتفاع الرطوبة التي شكلت عبئاً إضافياً على اللاعبين، وقال إن العين نجح في التعامل مع المباراة واستغل أخطاء النصر واستثمرها وسجل منها هدفين في وقت قصير جداً مستغلاً خبرة لاعبيه وارتفاع مستواهم المهاري وسرعة رد فعلهم، وكان لتسجيل هذين الهدفين تأثير الصدمة على لاعبي النصر.
وعن حالة الطقس قال منذر: «من المؤكد انه كان له تأثير على الفريقين ولكن في النهاية الفريق الذي نجح في التكيف معه واستغلال الفرص كان له الفوز وهذا ما فعله العين باستغلاله أخطاء النصر».
واختتم مؤكداً أنه من وجهة نظره أن نقطة التحول في المباراة نجاح العين في تسجيل هدفه الثاني بعد أن سجل النصر هدف التعادل مباشرة.
استخدام النظام الإلكتروني (FA-Net) في تنظيم السوبر
دشنت لجنة المحترفين الموسم الرياضي 2015-2016، باستخدام النظام الإلكتروني لإدارة شؤون كرة القدم (FA-Net) الخاص باتحاد الكرة، وذلك في مباراة كأس السوبر التي أقيمت أول من أمس وجمعت العين والنصر، ويعد استخدام هذا النظام خطوة كبيرة نحو الربط الإلكتروني بين جميع العناصر التي تتعلق بتنظيم المباريات التي تنظمها لجنة دوري المحترفين، حيث يبدأ الأمر بطباعة العد التنازلي للمباراة قبل اللقاء بثلاث ساعات، يعقبها قيام مديرا الفريقين باختيار قائمة البداية للاعبين الأساسيين والاحتياط بالإضافة إلى أعضاء الجهاز المعاون، ثم طباعة القائمة النهائية من النظام لتوزيعها على الإعلاميين والتلفزيون وكبار الشخصيات، كما يتم البث الحي المباشر للمباراة عن طريق هذا النظام وذلك من خلال الموقع الإلكتروني وتطبيقات الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي.
فيما يقوم مسؤولو المباراة (الحكم، المراقب، المنسق الإعلامي، منسق الدخول، مقيم الحكام) بإدخال واعتماد التقارير الخاصة بكل منهم في النظام ليتم تحويلها إلكترونيا إلى الجهات المعنية في الاتحاد ولجنة دوري المحترفين.
ويعد هذا النظام الإلكتروني والذي تم العمل به في اتحاد كرة القدم من موسم 2011-2012 هو الأول من نوعه في المنطقة العربية والشرق الأوسط والذي يعنى بإدارة شؤون كرة القدم بكافة عناصرها.

