حرمت الإصابة مهاجم النصر يونس أحمد من الصعود على منصة التتويج للمرة الثالثة على التوالي، بعد أن غاب عن لقب الأندية الخليجية 2014 وكأس المحترفين وكأس رئيس الدولة في الموسم الماضي، لكنه تغلب هذه المرة على الحظ العاثر وسيكون إحدى الأوراق التي من الممكن أن تكون ضمن خيارات المدرب الصربي ايفان يوفانوفيتش في نهائي كأس السوبر أمام العين.
وتعرض يونس أحمد بداية موسم 2013-2014 لإصابة على مستوى الرباط الصليبي أنهت موسمه مبكراً وحرمته من المشاركة في التتويج بلقب بطولة الأندية الخليجية.
وكان لاعب النصر يأمل في العودة إلى الملاعب بداية الموسم الماضي بعزيمة أكبر لكن القدر شاء أن يواجه المصير نفسه عندما تعرض أحمد لإصابة في الركبة خلال معسكر العميد في مدينة ميونيخ في صيف 2014 وحرم من عيش اللحظة التاريخية التي انتظرها سنوات طويلة ببيت العميد، الذي نشأ به وترعرع.
وعبر يونس أحمد عن حزنه الكبير من الغياب للمرة الثالثة على التوالي في تتويج الفريق بأحد الألقاب، التي حصل عليها في الموسمين الأخيرين بداية بلقب الأندية الخليجية ثم كأس المحترفين وكأس رئيس الدولة، وقال: شرف لأي لاعب أن يصعد على منصة التتويج وخاصة في مسابقة كأس رئيس الدولة، التي لا تتكر دائماً.
وأكد يونس أحمد، الذي تواجد مع الفريق في رحلته إلى العين وكان إلى جانب زملائه على منصة التتويج، أن فرحته لم تكن مكتملة لأنه حرم من اللعب طيلة موسمين متتاليين، وقال: كنت أنتظر هذه اللحظة التاريخية منذ أن فتحت عيناي في ملاعب كرة القدم لكن القدر شاء أن تحرمني الإصابة من تسجيل اسمي في هذا الإنجاز التاريخي.
وصرح لاعب النصر بأن الإصابة لن تقلل من عزيمته وإصراره للعودة إلى الملاعب وستكون عبارة عن دافـع قوي لتحقيق بطولات جديدة مع النصر.
