مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
تعتبر مواجهة السوبر اليوم حلبة تنافس بين فرسان العميد وفرسان الزعيم، وملحمة بين القدامي والنجوم الجدد ومواجهات من شأنها أن تحدد مصير كثير من اللاعبين في بورصة المحبة لدى الجماهير خصوصاً لاعبي العين الجدد الثنائي الهولندي ريان بابل صاحب 29 عاماًً والنيجري إيمانويل إيمينيكي.
حيث لم يظهر هذا الثنائي بالمستوى المتوقع منهما بوصفهما نجوماً لامعة كلفا العين مبالغ طائلة فضلاً عن كونهما لاعبين أتيا من أندية كبيرة لها وزنها، لكن حتى الآن لم يقدما ما يشفع لهما بان يكونا من أعمدة الزعيم المحبوبة، التي سيعول عليها في قيادة العين للحفاظ على لقب الدوري وتبوؤ مكانه الطبيعي في البطولات الآسيوية وذات الأمر ينطبق على زميله ريان بابل.
حيث يعتبر الفوز بكأس السوبر بمثابة بوابة الدخول لقلوب الجماهير التي مازالت ترى أن مكان جيان شاغر في تشكيلة العين ونفس الأمر ينطبق على لاعب النصر بتروبيا، الذي لم يكن حتى الآن ما يقنع بأنه سيكون ورقة رابحة بعكس البرازيلي نيلمار داسيلفا الذي بصم على أوراق اعتماده بأهداف رائعة في معسكر النصر في ألمانيا .
وهو سيخوض تحدياً خالصاً مع نجوم خط دفاع العين المواطنين خالد عيسى وإسماعيل احمد ومهند العنزي وفوزي فايز حيث يعمل الرباعي على تأكيد نجوميتهم على حساب نيلمار، الذي يعمل هو الآخر على إعادة سيناريو أهدافه في معسكر ألمانيا في الشباك العيناوية.
هلال سعيد: اللقب المحلي الأول هدفنا
تمنى هلال سعيد كابتن العين، أن يحرز الزعيم أول لقب محلي في الموسم الجديد، خلال مباراته اليوم أمام النصر في قمة السوبر، خصوصاً أن جميع لاعبي الفريق في حالة فنية طيبة، وهم مستعدون للقاء بعد الجرعة المعنوية العالية التي نالوها بعد الفوز بلقب كأس الصداقة الإماراتية المغربية، والتي تعتبر دافعاً كبيراً للاعبين قبل مباراة اليوم.
وقال هلال سعيد إننا نسعى لنيل ثاني ألقاب الموسم الجديد، ليكون دافعاً أكبر لكي يظهر الفريق بمستوى طيب خلال منافسات دوري الخليج العربي، الذي يدافع فيه الزعيم عن لقبه الذي جاء عن جدارة واستحقاق، وقال حينما يشارك الزعيم في أية بطولة يكون هدفه الأول الفوز باللقب، ونحن جاهزون للتحدي الجديد متسلحين بدعم جماهيرنا الكبير، وتواجد نخبة من اللاعبين المتميزين والمتحمسين للدفاع عن منجزات ناديهم.
2
توج العين بلقبين في بطولة كأس السوبر منذ انطلاقها بشكلها الحالي في 2008، بينما خسر اللقب أمام غريمه الأهلي في آخر نسختين.
وجاءت الخسارة الأخيرة للعين قبل أقل من خمسة أشهر بعدما تأجلت المباراة عن موعدها المعتاد قبل انطلاق الموسم إلى مارس الماضي بسبب ارتباط الفريق بمباراة في دوري أبطال آسيا وهو ما يعني وجود فرصة للتعويض سريعا. لكن هذه المرة يتطلع العين إلى الفوز بلقبه الثاني في أسبوع واحد وقبل أن يبدأ بعد أيام قليلة رحلة الدفاع عن لقب الدوري.

