اكد ناصر اليماحي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة أن رعاية طيران الإمارات لدوري الخليج العربي، لمدة 3 سنوات تعزز من قيمة الدوري على الصعيدين المحلي والقاري، لما لهذه الشركة الوطنية من مكانة عالمية متميزة، وخبرة كبيرة في مجال الدعم الرياضي العالمي، حيث إن طيران الإمارات ترعى حالياً العديد من البطولات الكبرى، مثل دوري أبطال آسيا وكأس الاتحاد الإنجليزي التي أصبح اسمها كأس طيران الإمارات، إلى جانب وجودها ضمن رعاة كأس العالم لكرة القدم.
ويعتبر اليماحي أن هذه الرعاية هي بداية الغيث لهذه الشركة الوطنية العالمية، لمزيد من الرعايات الكروية المحلية، في الفترة المقبلة، خاصة مع تطور المستوى الكروي سواء على صعيد المنتخبات أو مختلف المسابقات المحلية، حيث شهدت الفترة الماضية قفزة في المستوى الكروي والاهتمام من قبل المتابعين.
وتواجد طيران الإمارات سيكون من شأنه تحقيق انطلاقة جديدة لكرة الإمارات محليا وخارجيا، لكونها ستمنح دورينا قيمة إضافية وحافزا معنويا مهما، كون طيران الإمارات تنجذب نحو الأنشطة الناجحة، وارتبط اسمها بالنجاحات دائما.
ولذلك لا بد أن تتحقق الاستفادة المالية والمعنوية للطرفين من خلال تلك الرعاية، سواء لاتحاد الكرة من خلال جذب عميل مهم، والاقتران بشركة وطنية عالمية، مما يعتبر تحفيزا للأندية واللاعبين لمزيد من العطاء والتطور.
وكلك لطيران الإمارات التي تأمل أن يستمتع الجمهور بمستوى فني متميز، وان تتفاعل الجماهير مع تلك الرعاية من خلال الحضور إلى المدرجات ومتابعة فرقهم وتشجيع اللاعبين بما ينعكس على مستواهم بالتطور، خاصة مع استمرار تشفير المباريات مما يتطلب حضورا جماهيريا وتفاعلا مع مختلف المباريات.
