وجه عبيد سالم الشامسي نائب رئيس اتحاد كرة القدم الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني رئيس مجلس إدارة شركة طيران الإمارات، على تعاون سموه اللامحدود للرياضة من خلال رعاية طيران الإمارات لدوري الخليج العربي لمدة 3 سنوات، في خطوة متميزة نتوقع أن يكون لها مردود إيجابي، تساهم في جذب مزيد من الشركات الوطنية للرياضة، مما يشجع على جذب الجماهير إلى المدرجات.
ويقول عبيد الشامسي إن رعاية طيران الإمارات للدوري ســتزيد مـــن قيمة الدوري محليا وخارجيا، مــما ينعكس على المستوى الفنــي للمباريات، وأداء اللاعبين، وهو ما يفيد منتخباتنا الوطنية خلال المرحلة المقبلة، خاصة وأن هناك تحــديات كبيرة للمنتخبات في العديد من البطولات سواء القارية أو الدولية، نأمل ان نحقق الطموحات خلالها وإسعاد جماهيرنا.
يضيف نائب رئيس اتحاد كرة القدم قائلا: إن سجل طيران الإمارات الرياضي مشرف، من خلال رعاية هذه الشركة الوطنية للعديد من الأنشطة القارية والدولية، مما جعل لها اسما متميزا ناجحا على الصعيد العالمي، واقتران الشركة بالدوري الكروي المحلي سينعكس على مكانة دورينا في الساحة العالمية، ويساهم في الانتشار الذي يزيد من مكانة وقيمة المسابقة، مما يشجع مزيدا من الشركات والمؤسسات سواء الوطنية أو العالمية، على الاستثمار في هذا الجانب المهم الذي يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير.
وابدى عبيد سالم الشامسي تفاؤله بتطور مستوى الدوري خلال الموسم الجديد، حيث إن الأندية أحسنت الاستعداد من خلال معسكرات تدريب خارجية على مستوي عال، واستقدام العديد من النجوم المتميزين، والتعاقد مع بعض المدربين العالميين، كل هذا يمنحنا مؤشرا إلى قوة المنافسة، ونأمل أن تكتمل المنظومة بالتواجد الجماهيري من اجل دعم الفريق وزيادة حماس اللاعبين وعطائهم، خاصة وان الدوري مشفر مما يحفز على التواجد الجماهيري، وعلى الأندية تنظيم فعاليات إضافية تساهم في الحضور الجماهيري.
مكانة مميزة
واكد ناصر اليـماحي عـضو مـجلس إدارة اتحاد الكرة أن رعـاية طيران الإمارات لدوري الخليج العـربي، لمدة 3 سنوات تعزز من قيمة الـدوري عـلى الصعيدين المحلي والقاري، لمـا لهذه الشركة الوطنية من مكانة عالمية متميزة، وخبرة كبيرة في مجال الدعم الرياضي العالمي، حيث إن طيران الإمارات ترعى حالياً العديد من البطولات الكبرى، مثل دوري أبطال آسيا وكأس الاتحاد الإنجليزي التي أصبح اسمها كأس طيران الإمارات، إلى جانب وجودها ضمن رعاة كأس العالم لكرة القدم.
ويعتبر اليماحي أن هذه الرعاية هي بداية الغيث لهذه الشركة الوطنية العالمية، لمزيد من الرعايات الكروية المحلية، في الفترة المقبلة، خاصة مع تطور المستوى الكروي سواء على صعيد المنتخبات أو مختلف المسابقات المحلية، حيث شهدت الفترة الماضية قفزة في المستوى الكروي والاهتمام من قبل المتابعين، وتواجد طيران الإمارات سيكون من شأنه تحقيق انطلاقة جديدة لكرة الإمارات محليا وخارجيا، لكونها ستمنح دورينا قيمة إضافية وحافزا معنويا مهما، كون طيران الإمارات تنجذب نحو الأنشطة الناجحة، وارتبط اسمها بالنجاحات دائما.
