أكد منذر علي نجم المنتخب والوصل سابقاً والمحلل الرياضي ووكيل اللاعبين، أن التشفير لا يخدم الشارع الرياضي في الإمارات على خلاف ما يعتقده المسؤولون بأنه سيسهم في تعزيز الحضور الجماهيري، مشيراً إلى أن الموسم الماضي شهد زيادة عدد المباريات المشفرة من أجل تحفيز الجماهير على حضور المباريات.
لكن ما جرى على أرض الواقع كان مختلفاً، مضيفاً «التشفير فكرة استوعبها الجمهور على مضض»، لافتاً إلى أن عملية تشفير الدوري بشكل كامل، باتت وسيلة ربح مضمونة كما يبدو، وحري بالمسؤولين إعادة التفكير ملياً في الخطوة.
من أجل مصلحة المجتمع الرياضي في الإمارات، الذي عبر نقدٍ لاذع في وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة وسواها من قنوات اتصال، عن رفضه القطعي للتشفير، موضحاً أن التجارة تسللت إلى عالم الساحرة المستديرة منذ زمن، وتشفير مباريات دوري الخليج العربي يعتبر له نصيب من هذه التجارة، كذلك تعد خطوة سابقة لأوانها.
وطالب نجم المنتخب والوصل السابق، بمعرفة مبررات تطور المسألة من تشفير بعض المباريات والتحول إلى تعميم العملية على الدوري بشكل كامل، متسائلاً عن النتائج التي خرج بها المسؤولون من إحصائيات الموسمين السابقين، والتي كما يزعم البعض أنه حل مثالي لإنهاء مشكلة عزوف الجماهير، وللأسف تبدو هذه العبارات متناقضة على ضوء الواقع المؤسف في المدرجات.
خدمات جديدة
وأضاف علي: لا توجد خدمات جديدة سيحصل عليها المشاهد بعد التشفير، فالبرامج الرياضية بما فيها التحليل وسواه كان المشاهد يتابعها قبل التشفير، وبعد تعميم العملية، لن يزداد عدد البرامج، فالخيارات ستظل باقية كما هي، ولن نلحظ زيادة من حيث البرامج بعد تشفير مباريات دوري الخليج العربي بالكامل.
