خسر فريق الإمارات آخر تجاربه الودية الإعدادية بمعسكر بلغراد، أمام بسك بروسكا احد فرق المقدمة بالدوري الصربي بنتيجة 2-3، قبل عودة بعثته للبلاد مساء اليوم، في مواجهة أشرك خلالها الجهاز الفني 21 لاعبا وشهدت تألق الوافد الجديد البرازيلي رودريغو، الذي صنع هدفي الصقور لزميله المهاجم الشاب عبد الله الشحي، وكان الإمارات قد خاض مباراتين سابقتين، فاز في الأولى على بوزدفج 3-2 وخسر الثانية لمصلحة فوزدافاتش 0-3، ليعود ويخسر التجربة الثالثة التي تميزت بالقوة والإثارة من الطرفين في لقاء الوداع.
منافس قوي
وقال باولو كاميلي إن التجربة كانت مفيدة، لأنه لعب أمام منافس قوي كشف له الكثير من السلبيات، وأكد له في ذات الوقت ارتفاع مستوى المعدل البدني للاعبين والعديد من النواحي الإيجابية، وقال كاميلي إن المباراة كشفت له ملامح عناصر التشكيلة الأساسية التي يمكن الاعتماد عليها في المباريات التنافسية، مع تحديد عناصر الصف الثاني الذي سيجلسون على مقاعد البدلاء، ذاكرا انه حدد الملامح فقط وليس التشكيلة، لأن الوقت مازال بعيدا على اتخاذ مثل هذا القرار. وأضاف: التغيير في التشكيلة يمكن أن يحدث في تدريب واحد، خاصة أن مستوى اللاعبين متقارب جدا.
حذر مبكر
وقال باولو كاميلي ان تجربة الموسم الماضي تفرض عليه تجهيز كل عناصر الفريق، ذاكرا أن الفريق ظل يخسر عددا من لاعبيه في كل مباراة نتيجة الإصابات، لذلك يجب أن يحذر مبكرا ويعد فريقه جيدا، وقال كاميلي إن هناك نجوما صاعدة تؤدي بشكل مميز حاليا، ويمكن أن تظهر بقوة في تشكيلة الموسم الجديد إذا واصلت بذات المستوى.
نجاح
من جانبه أشاد خليفة باروت، مدير فريق الصقور بالمعسكر وقال إنه كان في غاية التميز وشهد حماسا من اللاعبين وترابطا وأداء جماعيا، وذكر باروت أن النجاح كان في التدريبات والأجواء داخل المعسكر بجانب توفر كافة الاحتياجات، وقال مدير الصقور إن ما لمسه من اللاعبين والجهاز الفني زاد من تفاؤله بتحقيق نتائج متميزة في الدوري. وقال: نحتاج فقط إلى التوفيق في مشوار الموسم الطويل حتى تتحقق كافة الطموحات.
