الخسارة في المباريات الودية لا تعني تراجعنا

بابل: أتطلع إلى الألقاب مع العين

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد الهولندي رايان بابل المحترف في صفوف فريق الكرة بنادي العين، أنه يتطلع إلى تحقيق الألقاب مع فريقه الجديد، كما أشار إلى أن خسارتي الفريق في مباراتي لوكومتيف الأوزبكي وهال سيتي الإنجليزي بمعسكر النمسا، من الأمور التي تحدث في كرة القدم، ولا تستدعي القلق في هذه المرحلة من التحضيرات للموسم الجديد، وقال: المهم في هذه المرحلة عدم تحميل الأمور أكثر مما ينبغي، فقد شارك في كل مباراة نحو 24 لاعباً، بعد فترة توقف طويلة وتعتبر كل مواجهة ضمن مرحلة الاختبار من الجهاز الفني لجاهزية اللاعبين.

وأضاف: النتيجة ليست مهمة بقدر استفادة اللاعبين والجهاز الفني من التجربة، فنحن كلاعبين جدد نعرف بعضنا البعض كأسماء، لكن لم نكن نعرف بعض الخصائص المشتركة في الميدان، من أجل بلوغ الانسجام المطلوب، ولا يتأتى ذلك إلا بالتدريبات اليومية والمباريات الودية القوية.

مكاسب كبيرة

واستطرد: قد نخسر بعض المباريات الإعدادية ولكن المكاسب التي ستجنيها كبيرة، وكل ذلك سيصب في مصلحة الفريق وبلوغ درجة الجاهزية المطلوبة، لدينا فريق جيد وعلينا تقديم أفضل ما لدينا خلال الموسم الجديد.

وقال بابل: المؤكد أن جمهور العين اعتاد على وجود الغاني جيان لمواسم عدة في خط المقدمة، ومن الصعب أن يستوعبوا مغادرته أسوار النادي بسهولة، بيد أنه واقع لا بد من التعامل معه، والآن يوجد ايمنيكي وهو مهاجم آخر ليس جيان بأي حال من الأحوال والأمر يحتاج للوعي، لذلك يجب أن ندعم ايمنيكي ونؤازره فهو ونحن في أمس الحاجة لذلك، فأيمينيكي هو ايمينيكي وجيان هو جيان، والمهم إظهار التقدير له والترحيب اللائق به والوثوق في قدراته، قد لا يحرز الأهداف في بعض المباريات ولكنه يساهم في صناعتها، والأهم أن يحقق الفريق الانتصار.

الأسلوب الجماعي

وشدد اللاعب بابل على أهمية اللعب بروح الفريق الواحد، لأن الهدف الأهم هو أن يحقق الفريق الفوز بغض النظر عمن أحرز الأهداف، إذا أصبحنا وحدة واحدة غير قابلة للانفصال سنحقق أهداف نادينا، حتى وإن كان الفريق يضم أفضل العناصر ولم يلعب بروح الفريق الواحد، فلن ننجح.

وزاد: يجب أن نبتعد عن الأسلوب الفردي ونعتمد الطريقة الجماعية في الأداء لمصلحة الفريق، وهناك أمثلة موجودة في كرة القدم، إذ أن فريق ريال مدريد الذي كان يعج بلاعبين عمالقة، مثل زيدان وفيغو وبيكهام وكارلوس، لم يكن يحقق الفوز بما يتناسب وقيمة النجوم الذين يذخر بهم، لأنهم باختصار كانوا نجوماً أكثر من فريق كرة قدم. نحن نتدرب بقوة منذ تجمعنا الأول في العين وحتى الآن، ونرجو بلوغ الجاهزية المطلوبة قبل بداية الموسم.

ذكريات دولية

واسترجع بابل ذاكرة مشاركته مع منتخب بلاده خلال السنوات الماضية وقال، إن أول مباراة دولية له مع منتخب بلاده لا يمكن أن تسقط عن ذاكرته، خصوصاً أنه خاضها عندما كان في الـ17 من عمره، كما أن ذكرياته متقدة في مونديال كأس العالم 2006 إلى جانب كأس العالم 2010، وذلك لخصوصية وأهمية المسابقات العالمية والتي تتطلب تركيزاً كبيراً.

وتابع: طبيعة المنافسة في بطولات العالم مختلفة، خصوصاً أن لاعب الكرة يكون فيها بعيداً عن أهله ومقر إقامته، واللحظة في المباراة لا يمكن تعويضها بسهولة، لأن الجميع يحملون على عاتقهم تمثيل وطن وآمال شعب والمنتخب الهولندي يضم عناصر ممتازة حالياً، بيد أن المشكلة التي ارتبطت بـ«الطواحين الهولندية» تمثلت في تخلي الحظ عن الفريق برغم المردود المقنع والأداء الممتع، وأتمنى أن ينجح الجيل الحالي في كسر القادة ويحصدوا كأس العالم ليسعدوا كل محبي هولندا.

القرار المهم

ووصف اللاعب بابل قرار الانضمام إلى العين بالمهم في مسيرته الكروية، إذ شعرت أثناء بحثي عن تفاصيل النادي الذي هممت بالانتقال إليه، أنه يتمتع بأفضل المعايير التي تواكب علامات التطور في عالم كرة القدم من خلال إمكاناته الواسعة، ويكفي أنه صاحب أفضل ملعب في العالم لعام 2014، لذلك قراري كان صائباً بالانتقال إلى بطل دوري الخليج العربي. وزاد: عندما تساءل أصدقائي عن وجهتي إلى منطقة الخليج، قلت لهم بوضوح إنني أبحث عن الأفضل، لذلك فضلت العين على بشكتاش التركي، حيث شعرت بجدية إدارة العين أثناء المفاوضات، وكما ذكرت لكم بأن إحساسي حثني على عدم التردد في الانضمام للعين.

تحدٍ شخصي

وحول طموحات فريقه في التتويج بلقب دوري أبطال آسيا، قال: «نحن جميعاً ندرك تلك الحقيقة ونعمل بقوة من أجل بلوغ درجة الجاهزية المطلوبة قبل انطلاقة الموسم، سعياً لتحقيق أهداف نادينا، وعلى المستوى الشخصي عندما يحصل فريقي على لقب دوري الأبطال، سأثبت لمن يلمحون بأن مسيرتي توقفت بأنهم ليسوا على صواب، و أدرك بأنني قادر على العطاء بعد أن بلغت الـ 28 عاماً بطموحات كبيرة في مساعدة فريقي على التتويج بالألقاب .

وأكمل: المؤكد أن كل لاعب بالفريق هو عنصر واحد من 11 لاعباً، انطلاقاً من مفهوم كرة القدم اللعبة الجماعية، وشخصياً لست مسي أو رونالدو، بيد أنني أتطلع إلى تقديم أفضل ما لدي لإرضاء طموحات جماهير العين، وتقديم مستوى يتسق مع ثقة المدرب، وعلى الجميع أن يعلموا بأننا سنضاعف من جهودنا من أجل تحقيق أهداف نادينا في الموسم الكروي الجديد.

سيرة

ولد الهولندي رايان بابل في مدينة أمستردام الهولندية في 19 - 12 - 1986، وخاض تجارب احترافية قوية مع أياكس أمستردام الهولندي، وبعدها انتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز للدفاع عن شعار نادي ليفربول، حيث لعب لديه 4 مواسم وانتقل بعد ذلك إلى صفوف نادي هوفنهايم الألماني في موسم 2011-2012، قبل أن يعود مجدداً إلى أياكس في عام 2012 وانتقل في 2013 إلى فريق نادي قاسم باشا التركي.

مساندة ودعم جمهور الزعيم يعنيان الكثير

 

 

حول انطباعه عن الفريق بعد أول حصة تدريبية في مدينة العين، أكد بابل أن مساندة ودعم جماهير العين للفريق كانا يعنيان لي الكثير، وبدا إشارة ترحيب مهمة للاعبي الفريق الجدد، ففي بعض الأندية يجد اللاعب الجديد التقدير من الإدارة والمدرب، وبرغم إمكاناته لا ينال حظه من ترحيب الجماهير فيتسبب هذا الأمر في فشل مهمته، وشخصياً لا أخفي سعادتي بردة فعل الجماهير العيناوية منذ قدومي، وتفاعلها معي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولدي شعور إيجابي ودافع كبير لتقديم أفضل ما لدي، وأنتظر بشوق كبير مباراتي الرسمية الأولى مع العين، لرؤية الجماهير على مدرجات استاد هزاع بن زايد.

أسلوب جيد

وأردف: أعجبني أسلوب المدرب زلاتكو في التدريبات، لأن العادة جرت أن تكون تدريبات الأحمال بالركض المتواصل لثلاث فترات في اليوم، بمعزل عن لمس الكرة في المعسكرات الإعدادية التي تعقب فترات التوقف الطويلة، وهذا الأمر يحطم ذهنية اللاعب ويصيبه بالملل، لكن زلاتكو لا يفعل ذلك، فقد ابتكر طريقة رائعة بأن تكون تدريبات الأحمال البدنية بوجود الكرة بين قدمي اللاعب طوال الوقت.

وأوضح: أعرف أن الدوري الإماراتي ليس بالسهولة التي يتصورها البعض، فهو يحتشد بالمنافسة القوية مع وجود عدد من اللاعبين المحليين والأجانب من أصحاب المستويات العالية، لست مطلعاً على لاعبي الفرق الأخرى في الدوري الإماراتي، والمعرفة تأتي تدريجياً مع دوران عجلة الدوري، ولا أعتقد أن هناك فريقاً ضعيفاً في الدوري.

صورة الزعيم

وكشف بابل عن أنه حرص على وضع الصورة التي تضم لاعبي العين، في حسابه الرسمي بموقع انستغرام، وأطلق على كل لاعب اسم من نجوم برشلونة، قال: «الحقيقة عندما وضعت الصورة كنت أود أن أكشف لمتابعي حسابي وجماهيري، مركز كل لاعب بفريقي الجديد في الميدان، ولم أقصد بتلك المبادرة أن كل لاعب بالمستوى نفسه، ولكن بعض لاعبي العين لديهم إحساس رائع مثل البرازيلي باستوس فليبي، فهو يذكرني بأداء خافيير ماسكيرانو، إذ يمتلك الإحساس والروح نفسهما في الميدان، ويمنحك شعوراً بالرغبة على العطاء وإظهار روح القتال.

إلى جانب لياقته البدنية الجيدة وتركيزه العالي وتشجيعه للجميع خلال التدريبات والمباريات. كما حرصت على وضع أسماء بقية اللاعبين الذين كانوا معي في تلك الصورة حسب المراكز، وأطلقت على أحمد برمان، إيفان راكيتش، وراشد عيسى، أندريس انيستا، ومحمد عبد الرحمن، بيدرو، وخالد عيسى، فالديس، وإسماعيل أحمد، جيرارد بيكه، ومحمد أحمد، داني ألفيس.

مشوار

مشوار اللاعب الدولي بدأ منذ أن كان عمره تحت 17سنة، عندما لعب لمنتخب الناشئين الهولندي، ومن بعدها مع منتخبات تحت 19 و20 و21 سنة، ثم الأولمبي تحت 23 سنة والمنتخب الهولندي الأول، والذي خاض معه 43 مباراة دولية أحرز خلالها 5 أهداف.

مستقبل رائع ينتظر يسلم وبرمان

تعليقاً على سؤال حول رأيه في مردود العناصر الشابة بصفوف العين، قال بابل: أعتقد أن اللاعبين ريان يسلم وأحمد برمان سيكون لهما مستقبل رائع في عالم كرة القدم، فهما يتمتعان بالإمكانات الجيدة ليصبحا نجمين حقيقيين، لذلك دائماً ما أحرص على التحدث معهما وإسداء النصح إليهما.

والأمر الذي يعزز من رغبتي في الحديث مع جميع اللاعبين بالفريق، هو تعامل كل العناصر بتقدير واحترام لافت فيما بينهم، وثقتي كبيرة في أن هناك عدداً من اللاعبين بمقدورهم الحصول على فرصتهم، لأنهم يمثلون مستقبل هذا النادي، وشخصياً بدأت أتعرف عليهم جيداً، كما أن موسمنا سيكون طويلاً ومليئاً بالمباريات، لذلك عليهم ألا ييأسوا ويعملوا بجد من أجل الحصول على تلك الفرصة.

دعم معنوي من رئيس مجلس الإدارة

اعتبر اللاعب ريان حرص الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، على متابعة الحصص التدريبية بالمعسكر الحالي في النمسا، أكبر دليل على اهتمامه وتقديره للفريق وللجهود المبذولة من الجميع في المنظومة، وبالتأكيد تعني شغفه وحبه للعين ولكرة القدم بشكل عام.

وهو أمر محمود وجيد للاعب بالفريق أن يرى مثل هذا المسؤول الرفيع يحرص على متابعة الفريق، وخلال تجربتي السابقة في بعض الأندية لم نكن نقابل رئيس النادي ولا نعرف هيئته، لأننا لم نكن نراه حضوراً في التدريبات أو المباريات أو المناسبات المختلفة، وما يفعله الشيخ عبد الله بن محمد يعد أمراً مهماً بالنسبة للاعبين ويمنحنا شعوراً جيداً مصافحته ومقابلته.

طباعة Email