أكد الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، مؤسس وداعم بطولة الشيخ مكتوم بن راشد الرمضانية، أن البطولة التي حظيت نسختها الخامسة برعاية الشيخ زايد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، حققت أهدافها بجميع مناشطها وضربت رقماً قياسياً من المشاركة تخطى حاجز 1000 رياضي، خصوصاً عقب التوجيه بأن تحصر المنافسات على مواطني الدولة، ما أسهم بصورة عامة في الارتقاء بالرياضة الإماراتية في كل المحافل.
وأشار إلى أن البطولة تحمل اسماً عزيزاً على قلوب الجميع بأياديه البيضاء التي طالت الداني والقاصي، مؤكداً أن البطولة نجحت في التحول من منافسات رمضانية محصورة في كرة القدم، إلى كرنفال كبير يضم العديد من الألعاب الرياضية الفردية والجماعية، ونوه إلى أن الألعاب المصاحبة أضافت الكثير للحدث السنوي.
وأوضح الشيخ محمد بن مكتوم أن النجاحات التي شهدتها البطولة وخاصة بنسختها الخامسة تأتي استكمالاً للنجاحات التي شهدتها البطولة منذ انطلاقتها الأولى عام 2010، ما يدفع الجميع إلى بذل المزيد من الجهد، ونحن نسابق الزمن من خلال اللجنة المنظمة للبطولة والقائمين عليها للتحضير المبكر للنسخة المقبلة.
كرنفال مصغر
وثمن الشيخ محمد بن مكتوم الزيادة التي طرأت على أعداد الفرق المشاركة في سباعيات كرة القدم التي سجلت وجود 24 فريقاً، بعد أن اقتصرت النسخ الأربع الماضية على 16 فريقاً، وأشاد مؤسس البطولة، بجهود اللجنة الفنية التي قامت بانتقاء الفرق الـ24 في البطولة الأخيرة.
وأكد أن إدراج خمس بطولات للمرة الأولى في النسخة الخامسة إلى جانب سباعيات كرة القدم، يشكل نقلة كبيرة ومنها 4 بطولات خصصت لكل من الرجال والسيدات عبر الكروس فت للياقة البدنية، والعصا والقبضة، والعدو لمسافة 3000 متراً، والتجديف الأولمبي، إلى جانب شد الحبل لفرق الرجال، ما أسس لزيادة إعداد الرياضيين المشاركين بصورة ملحوظة، ما حول البطولة إلى كرنفال رياضي.
استعداد
وكشف مؤسس البطولة أن النسخة المقبلة ستشهد الجديد من حيث الكم والنوع ومن حيث عدد الفرق ونوعية اللاعبين، إضافة للألعاب الجديدة التي سيتم إدراجها في النسخة المقبلة، وستصبح المهمة بملعب اللجنة المنظمة، بعد أن يتم عرض الأمر على الشيخ زايد بن مكتوم راعي البطولة.
وسيتم دراستها بالشكل الذي يحول البطولة إلى حدث عائلي يشارك فيه كل أفراد الأسرة، مجدداً ثقته الكبيرة باللجنة المنظمة للبطولة برئاسة اللواء محمد سعيد المري لحرصها على تفعيل هذا الحدث الرياضي الكبير، إلى جانب العمل الدؤوب من بقية اللجان العاملة بالبطولة في مواصلة العمل بنفس الوتيرة والروح والأداء من أجل مواصلة النجاحات من نسخة إلى أخرى، خصوصاً أن البطولة ولدت لتبقى وتحيي ذكرى عزيزة على القلوب ما يجعلنا نهتم بها على مدار النسخة الماضية.
تواصل النجاح
وأعرب الشيخ محمد بن مكتوم عن سعادته بمواصلة حصد النجاحات، والسير قدماً في الاتجاه الصحيح، وقال: البطولة تسير على وتيرة متزايدة من قوة المنافسات وأداء الفرق يتطور من مباراة لأخرى والدليل تغير ترتيب الفرق من جولة لأخرى، وقال: شاهدنا الفرق التي خسرت في الجولة الأولى عادت وفازت في الجولة الثانية وهو ما يؤكد تساوي حظوظ كل الفرق، وبالتالي المنافسات مشتعلة بين كل الفرق حتى المحطة الأخيرة من البطولة.
جهود
وثمن الشيخ محمد بن مكتوم المشاركة المميزة والكبيرة من لاعبي الأندية، وهو تأكيد لقوة المباريات، مؤكداً أن الإعلام قدم الكثير للبطولة طوال النسخ الماضية ويزداد بريقاً في النسخة الخامسة.
وقال: نشكر كل وسائل الإعلام، كما نشكر كل الشركات الراعية والداعمة للحدث، والقيادة العامة لشرطة دبي وإدارة الشؤون الرياضية بشرطة دبي التي سخرت كل وسائل النجاح للحدث الذي تحول إلى كرنفال رياضي كبير وبات علامة بارزة في البطولات الرمضانية وسط كل الدورات المقامة في الساحة حالياً.
وأشاد مؤسس البطولة بالمشاركة الكبيرة في منافسات الألعاب المصاحبة، والتي تم إدراجها للمرة الأولى بالبطولة إلى جانب بطولة سباعيات كرة القدم.
الكل فائز
ووجه الشيخ محمد بن مكتوم الشكر إلى جميع الفرق واللاعبين والإداريين على التزامهم بشروط البطولة، واعتبر الكل فائزاً في البطولة حتى لو لم يصل إلى منصة التتويج، بمساهمة الجميع الوفيرة بالنجاح، وأكد أن الشكر موصول إلى جميع الحكام والعاملين بالبطولة على ما قدموه من جهد.
مؤكداً أن هذه النجاحات تضاعف مسؤولية اللجنة المنظمة في الحفاظ على المكتسبات في النسخ المقبلة، وقال: نحن سعداء بما حققته البطولة في 5 سنوات، خصوصاً أنها تطورت بشكل كبير، وباتت لها بصمة كبيرة في البطولات الرمضانية، وهذه النجاحات تؤكد أهمية استمرارها في السنوات المقبلة.

