ستكون منتخباتنا الوطنية لكرة القدم أمام تحد جديد هذا العام في استحقاقات القارة الآسيوية، بعدما لم تفلح العام الماضي في تحقيق الأهداف المرجوة والمنتظرة من قبل الشارع الرياضي، خاصة عقب النتائج الرائعة التي حققها جيل الإنجازات منذ مرحلة الشباب مروراً بالاولمبي وصولاً بالأول، وهو الأمر الذي جعل المنتخبات السنية محط الانظار ومحور الاهتمام لمواصلة عملية تفريخ أجيال بطولات الكرة الإماراتية.
لذلك يدرك اتحاد الكرة أهمية الظهور المميز لمنتخباتنا هذا العام، خاصة وأنه سعى عبر لجنة المنتخبات لتوفير أفضل سبل الإعداد والتحضير سواء عبر إجراء المعسكرات الداخلية أو الخارجية والتواجد في البطولات الودية وتنظيمها بمشاركة منتخبات وفرق متطورة.
منتخب الناشئين
بالرغم من أن منتخب الناشئين (مواليد 98) استطاع الحصول على البطولة الخليجية في النسخة التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة سبتمبر 2013، كما حل وصيفاً لبطولة غرب آسيا ونال الميدالية الفضية، إلا أنه لم يستطع التأهل لنهائيات كأس آسيا للناشئين العام الماضي في تايلند، حيث خطف المنتخب الإيراني بطاقة العبور في التصفيات التي أقيمت في مدينة لاهور الباكستانية.
ولا يعد عدم التأهل مقياساً للمستوى الحقيقي والموهبة العالية التي يتمتع بها هذا الجيل، لكن هي كرة القدم التي لا تعترف بالوقائع أحياناً، لتغيب على أثرها الكرة الإماراتية عن محفل كأس آسيا للناشئين للمرة الثانية على التوالي بعد 2010 و 2014، وهو ما يتوجب وقفة حقيقية هذا العام.
ويسعى أبيض الناشئين(مواليد 2000) هذه المرة لتخطي عقبة النسخة الماضية، لكن مهمته لن تكون سهلة، حيث أسفرت قرعة التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا (تحت 16 سنة)، الأبيض في المجموعة الرابعة إلى جانب السعودية وباكستان .
بالإضافة لبنغلاديش الدولة المضيفة لمباريات المجموعة، ويتأهل إلى النهائيات المنتخبات الـ11 التي تحصل على المركز الأول في مجموعاتها، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحصل على المركز الثاني، لتنضم إلى الهند المضيفة التي تأهلت تلقائياً، ليصبح عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات 16 منتخباً، وستقام منافسات التصفيات خلال الفترة من 12 إلى 20 سبتمبر المقبل.
منتخب 97
وسيكون بمقدور جيل ( 97 ) هذه المرة الوصول لكأس آسيا والتأهل للمونديال، إذا ما نظرنا إلى الامكانيات والمواهب التي تتمتع بها قائمة المنتخب، وكانت قرعة التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا (تحت 19 عاما) التي أوقعت منتخبنا في المجموعة الثالثة مع منتخبات فلسطين (الدولة المضيفة) والهند وافغانستان.
ويشارك في التصفيات 43 منتخباً من ضمنها منتخب البحرين المضيف، وضمت المنتخبات المشاركة 25 فريقاً من غرب آسيا و18 من شرق آسيا.
ويتأهل إلى النهائيات صاحب المركز الأول في كل مجموعة من المجموعات العشر إلى جانب أفضل خمسة منتخبات تحصل على المركز الثاني، لتنضم إلى البحرين المضيفة، ليصبح عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات 16 منتخباً، وستقام منافسات التصفيات خلال الفترة من 28 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2015.
منتخب 95 يفرز 13 موهبة
عدم تمكن منتخبنا الشاب (مواليد 95) العام الماضي من حجز مقعد في مونديال (تحت 20 سنة)، لا يعني أن مجموعة اللاعبين التي ضمتها القائمة لا تبشر بالخير، بل استطاعت 13 موهبة أن تضع قدمها بكل قوة مع منتخبنا الوطني الأولمبي في مشاركته الأخيرة في التصفيات التي تأهل فيها إلى كأس آسيا (23 سنة) بالدوحة.
كما استعان المهندس مهدي علي، مدرب منتخبنا الوطني الأول، بـثلاثي الجزيرة أحمد ربيع وأحمد العطاس وخلفان مبارك، ومحمد عبدالباسط وأحمد راشد ومحمد العكبري من الوحدة، وعلي سالمين (الوصل)، إلى جانب مهاجم الشعب راشد الهاجري، وعمل على إتاحة فرصة المشاركة لهم في التدريبات مع المنتخب الأول في المعسكر الأخير الذي أقيم بالعاصمة أبوظبي، وذلك حتى يتعرف عليهم بشكل أكبر ويقف على مستواهم عن قرب.
ويعد الواعد محمد العكبري الموهبة الأبرز التي أفرزها منتخبنا للشباب، حيث قام بضمه مهدي علي لقائمة المنتخب الأول، وشارك في أول لقاء ودي له ضد كوريا الجنوبية، كما تواجد في دكة احتياط لقاء الأبيض ضد تيمور الشرقية في استهلالية مشوار الأبيض بالتصفيات المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 وكأس آسيا 2019 بالإمارات.
