أكد محمد علي العامري عضو مجلس إدارة نادي الوصل، المتحدث الرسمي باسم النادي، أن قضية اللاعب خليفة عبدالله على مائدة اللجنة الفنية لكرة القدم بالنادي..

والتي تعقد اجتماعاتها الدورية لبحث الشؤون المتعلقة بكرة القدم. وأضاف قائلاً: اللجنة الفنية هي صاحبة الحق في إبداء الرأي في رحيل اللاعب أو بقائه، وهي من ستحدد هذا الأمر، موضحاً أن اللاعب خليفة عبدالله دخل بالفعل فترة الستة أشهر التي تكفل له حرية الانتقال إلى نادٍ آخر.

الوضع اختلف

وكان لاعب خط الوسط بنادي الوصل خليفة عبدالله، قد أكد أن المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم الأرجنتيني غابرييل كالديرون، استبعده تماماً من تشكيلة الفريق الأول وأنزله للعب ضمن صفوف الرديف، وأن الوضع اختلف، وأصبح بعيداً تماماً عن الفريق، حتى إنه لا يسمح له بالمشاركة في تدريبات الفريق الأول..

موضحاً أنه جلس مع إدارة النادي واستفسر منهم عن سبب استبعاده من الفريق الأول ونقله للرديف فلم يجد سبباً واحداً مقنعاً، لافتاً إلى أن إدارة النادي فاتحته في تجديد عقده لكنه رفض بسبب نقله لفريق الرديف، وينتهي عقد اللاعب خليفة عبدالله مع نادي الوصل 31 يونيو الجاري.

مفاوضات

وفي سياق آخر، دخلت إدارة نادي الوصل في مفاوضات مع مدافع نادي النصر علي العامري للانضمام إلى صفوف الفهود في الموسم المقبل، في خطوة أخرى لتعزيز خط الدفاع الوصلاوي بعد صفقة حسن أمين لاعب الجزيرة أخيراً.

واللاعب علي العامري من مواليد 7 يناير عام 1989، بدأ مسيرته الكروية منذ نعومة أظفاره في أكاديمية نادي الجزيرة لكرة القدم، ووصل إلى الفريق الأول مع وجود المدرب البرازيلي براغا في قيادة الجزيرة..

واقتنع البرازيلي بقدرات اللاعب، ما فتح الباب أمامه لحجز مكان له في التشكيلة الأساسية في الفريق، وخلال فترة الانتقالات الشتوية عام 2012، أتيحت للاعب فرصة اللعب مع نادي النصر في صفقة إعارة مدتها 6 أشهر، ليعود من جديد مع فريقه الجزيرة مع بداية موسم 2012-2013..

واستطاع اللاعب مجدداً حجز مكان له في التشكيلة الأساسية للجزيرة، وكان ضمن التشكيلة الاحتياطية لمدرب المنتخب الوطني مهدي علي في بطولة كأس خليجي 21 والتي أقيمت في البحرين 2013، كما ساهم علي بشكل كبير في فضية دورة الألعاب الأولمبية عام 2011، ثم انتقل للعب ضمن صفوف النصر منذ موسم ونصفه، في عقد يمتد لأربع سنوات. وتسعى إدارة نادي الوصل إلى شراء عقد اللاعب الذي يتبقى فيه مع العميد ثلاثة مواسم ونصف الموسم.