أنهى المهر «أميركان فاروه» (الفرعون الأميركي)، انتظار 37 عاماً من إخفاق الخيول في الفوز بسباقات التاج الثلاثي مجتمعة (ديربي كنتاكي، بريكنيس ستيكس، وبيلمونت ستيكس) منذ «افيرميد» في عام 1978، حين اكتسح منافسيه بفارق خمسة أطوال ونصف الطول في الجولة الثالثة الأخيرة من التاج الثلاثي الأميركي لمسافة الميل ونصف الميل بمضمار بيلمونت بارك في نيويورك.
وكان المهر «فروستد» لجودلفين، قد نافس بقوة النجم «أميركان فارو»، قبل أن يحل في المركز الثاني خلف البطل الجديد الذي سجل زمناً قدره 2.26.65 دقيقة في النسخة 147 من سباق بيلمونت ستيكس، ومن ثم يصبح البطل الأول للتاج الثلاثي منذ 37 عاماً.
وقدم المهر «فروستيد» البالغ من العمر الثلاث سنوات، وابن الفحل «تابت» مستوى رائعاً، حين بدأ يضغط ويقلص الفارق مع المتصدر «أميركان فيرو» عند المنعطف الأخير باتجاه المسار المستقيم، حيث كانت الفرصة تبدو مهيأة له للتقدم في السباق الكلاسيكي الممتد على مسافة 2400 متر.
ولم يستطع «فروستد»، بإشراف كيران ماكلاجلين وقيادة الفارس جويل روزاريو، مجاراة بطل التاج الثلاثي، لكنه استمات ليحرز المركز الثاني بفارق طولين عن صاحب المركز الثالث «كين آيس»، فيما حل في المركز الرابع المهر الإماراتي «مبتهج» للشيخ محمد بن خليفة آل مكتوم.
وكان «فروستد» قد انطلق بشكل رائع، واستقر في الصف الثالث ثم الرابع ثم خامساً بفارق ضئيل خلف «أميركان فيرو» قبل أن ينتقل به الفارس إلى الجهة الداخلية عند منتصف المسافة وحتى المنعطف الأخير، حيث عزز من تقدمه ليصل إلى المركز الثالث ثم الثاني عند خط النهاية.
انتصار
على جانب آخر، سطرت الفرس «ويدنغ توست» لجودلفين، أول انتصاراتها في سباقات الفئة الأولى، حين فرضت إيقاعها على المنافسة منذ البداية وحتى النهاية بسباق أوغدن فيبس ستيكس، البالغ إجمالي جوائزه المالية مليون دولار، الذي جرى أمس الأول بمضمار بيلمونت بارك في الولايات المتحدة الأميركية.
وتمكنت الفرس البالغة من العمر خمس سنوات، والمنحدرة من نسل «ستريت سنس»، من هزيمة البطلة القوية والمرشحة الأولى «أنتبابل» بخمسة أطوال، وبأداء متفوق، لتحسم لقب السباق الذي امتد على مسافة الميل على الأرضية الرملية. واندفعت «ويدنغ توست»، بإشراف مدربها كيران ماكلاجلين، بقيادة الفارس خوسيه ليزكانو، إلى الصدارة عقب الانطلاقة مباشرة..
وبعد أن اتخذت موقعها بالجهة الداخلية، فرضت فرس جودلفين وتيرة معتدلة في نصف الميل الأول من السباق، قبل أن تزيد من سرعتها عند الاستدارة حول المنعطف، والدخول إلى المسار المستقيم، حيث شقت طريقها بعيداً عن غريمتها الخطيرة «أنتبابل»، التي قنعت بالمركز الثاني، وقطعت «ويدنغ توست» مسافة السباق في زمن بلغ دقيقة واحدة و40.21 ثانية.
