وصف محمد علي العامري عضو مجلس إدارة نادي الوصل، المتحدث الرسمي باسم النادي، حكم لجنة التحكيم باتحاد كرة القدم بإلغاء قرار لجنة غرفة فض المنازعات بأحقية الشارقة في تعويض قدره 3 ملايين و95 ألفاً وسبعة دراهم، والمتعلق ببدل التدريب «التعويض» عن اللاعب فهد حديد، وعدم أحقية الشارقة في هذا التعويض لأن اللاعب سبق ووقع أول عقد احتراف معه قبل انتقاله للوصل، بأنه انتصار للوائح والقوانين.
وقال العامري، في تصريحات خاصة لـ«البيان الرياضي»: «إن اللوائح والقوانين الموجودة بالفعل تقف في صف نادي الوصل، وأساس الدعوة التي أقامها النادي أن اللاعب وقع أول عقد احتراف مع ناديه السابق قبل انتقاله للوصل، لذا فلا يحق له التعويض طبقاً للوائح».
لا خلاف
وأضاف: «الخلاف لا يفسد الود الموجود بيننا وبين نادي الشارقة، والعلاقة المتميزة بين الناديين موجودة ومستمرة، والحكم الذي صدر انتصار للقانون وللوائح وليس لنادٍ على نادٍ آخر، وفي النهاية كانت الغلبة للوائح والقوانين».
وتابع: «لقد بذلت الشؤون القانونية بنادي الوصل جهوداً كبيرة على مدار أربع سنوات، ونحن نشكرهم على هذا الجهد الكبير الذي قام به المستشار القانوني للنادي هاني عبده».
وبدوره، قال الباحث في الشؤون الرياضية هاني عبده المستشار القانوني لنادي الوصل: «لا شك أن اتحاد كرة القدم هو التنظيم الرياضي الوحيد المسؤول في الدولة بصورة دائمة عن إدارة رياضة كرة القدم، ولهذا فإنه يجب عليه العمل على الارتقاء الدائم والمستمر برياضة كرة القدم على مستوى الدولة وتنظيمها ومراقبتها على ضوء قواعد المنافسة الشريفة والحيادية التامة».
سوء تقدير
وأضاف: «من خلال معاناتنا الفعلية من سوء التقدير بشأن التقرير الصادر في الخبرة للشكوى المرفوعة ضدنا من النادي المطالب «نادي الشارقة» فنحن نحث الاتحاد على ضرورة إنشاء لجنة من الخبراء الرياضيين أسوة بما يحدث في المحاكم والقضاء بشرط أن يكونوا مؤهلين فعلياً للقيام بالمهام الموكلة إليهم من قبل لجان الاتحاد ذات الصلة، إذ يجب أن يكون هناك خبراء في حساب بدلات التدريب وآليات التضامن، وتقديم التقارير الفنية والمحاسبية بذات الشأن مع إعطائهم دورات فعلية يقوم عليها خبراء دوليون، وخاصة من الفيفا».
مصاريف الدراسة
وتابع: التقرير الخاص بمطالب بدلات اللاعب قام باحتساب مصاريف الدراسة الخاصة باللاعب، حيث أرفق فواتير المدرسة الخاصة التي درس اللاعب بها، ولا نعلم ما علاقة ذلك بالموضوع، والغريب قيام الخبير باحتسابه وإرفاق كشف عيدية عيد الفطر..
وهو إجراء جديد لم نسمع به من قبل أن يطلب ناد ضمن طلبات بدلات التدريب عيدية منحها لأبنائه ولاعبيه، إذ إنه قام باحتساب الهبات والمنح التي أداها للاعبين والموظفين على الرغم من أن مناط الاحتساب هو بدل التدريب، وليس المطالبة بإرجاع الهبات.
وكانت لجنة التحكيم باتحاد الكرة قد قررت إلغاء قرار لجنة غرفة فض المنازعات بأحقية الشارقة في تعويض قدره 3 ملايين و95 ألفاً وسبعة دراهم، وعدم أحقية الشارقة في هذا التعويض لأن اللاعب فهد حديد سبق ووقع أول عقد احتراف معه قبل انتقاله للوصل.
تفاصيل القضية
وتعود تفاصيل القضية إلى مطالب الشارقة ببدل تدريب وتطوير ورعاية، ولجأ إلى القنوات الرسمية لما يستحقه من نادي الوصل نظير التعاقد مع فهد حديد بناء على لائحة أوضاع اللاعبين الصادرة من الاتحاد الدولي، ودارت القضية في ردهات اللجان القضائية، حتى حكمت غرفة فض المنازعات بمبلغ 3 ملايين و95 ألفاً و7 دراهم، إضافة إلى نسبة 5% من المبلغ من تاريخ المطالبة.
واستأنف الوصل على الحكم، وأصدرت لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين قراراً يلزم اللاعب بالتوقيع لنادي الشارقة إنفاذاً لبنود اللائحة، واستأنف اللاعب وصدر قرار باعتباره حراً لادعاء اللاعب بأنه لم يتلق عرضاً مكتوباً من النادي خلال الشهرين التاليين لبلوغه سن الثامنة عشرة.
وتعاقد مع الوصل منذ صدور قرار الاستئناف في 12-12-2011، ثم قام نادي الشارقة بإجراء اتصالات عديدة مع المسؤولين في شركة الوصل سعياً للحصول على بدل التطوير والتدريب المستحق، دون التوصل إلى حل ودي.
