انطلقت مسيرات الفرح لجماهير النصر (الموج الأزرق) من العين بمشاركة المئات من المشجعين عقب إطلاق الحكم صافرة نهاية كأس رئيس الدولة، وجاب البعض منها شوارع دبي قبل أن تستقر بالقلعة الزرقاء، وتستمر حتى الساعات الأولى من صباح أمس. واضطرت حافلة الفريق إلى التوقف على بعد أمتار قليلة من مقر النادي بسبب الأعداد الغفيرة للجماهير، التي كانت حاضرة لتحيتهم على الأداء البطولي أمام الأهلي.
والعودة إلى منصات التتويج في المسابقة الغالية بعد 26 عاما، وتدافعت الجماهير من أجل الفوز بصورة إلى جانب الكأس، ما دفع إدارة الفريق إلى فتح أبواب ملعب استاد آل مكتوم لاستيعاب العدد الكبير من الأحباء، وفسح المجال أمامهم لالتقاط صور للذكرى الغالية والعزيزة.
دموع الفرح
وكان مشهد جماهير النصر وهي تحتفل بالكأس الغالية معبرا إلى أبعد الحدود، امتزجت فيه دموع الفرح بلحظات الشوق والأهازيج الاحتفالية بعودة الروح إلى العميد بعد ربع قرن. وقال نواف نجيب أحد مشجعي النصر إن عمره كان 4 سنوات عندما فاز العميد بآخر لقب في مسابقة كأس رئيس الدولة وأنه سعيد بأن يعيش اللحظة التاريخية بعد ربع قرن لتظل راسخة في ذاكرته إلى الأبد ومتمنيا أن تكون بداية عودة الفريق إلى منصات التتويج الكبرى ونهاية للسنوات العجاف. ومن المتوقع أن تستمر الاحتفالات حتى الأسبوع المقبل بقلعة العميد، حيث أعدت الإدارة منصة خاصة بالكأس الغالية داخل النادي لالتقاط الصور التذكارية معها.



