أكد خالد عبيد، مدير الفريق الأول، أن العميد صعد على منصة التتويج بجدارة، بعد أن أطاح بالأربعة الكبار في مسابقة الكأس، الشارقة صاحب 8 ألقاب، والعين الذي وصل إلى النهائي 12 مرة، والشباب 11 مرة، والأهلي حامل اللقب 8 مرات، وقال: «كنا نشعر بأن وصولنا إلى النهائي إنجاز بعد غياب 19 عاماً، وفي الوقت نفسه نشعر بحجم المسؤولية لرد الجميل إلى الجماهير التي وقفت إلى جانبنا في الظروف الصعبة».
وأضاف: «استحوذنا على لقبين من أصل 3 محلية، وهذا إنجاز جيد، ودليل على أن النصر عائد بقوة، وسيكون رقماً صعباً في الموسم المقبل، طوينا صفحة الموسم بنسبة رضا بلغت 100%، ونشكر اللاعبين على جهودهم التي بذلوها، وسنبدأ من الآن نفكر في المستقبل».
وأوضح عبيد أن النصر حقق إنجازاً تاريخياً غاب عنه سنوات على حساب فريق قوي جدير بالاحترام، مشيراً إلى أن الاعتماد على التشكيلة نفسها التي لعب بها النصر في المباريات السابقة كان اختياراً مدروساً.
وصرح عبيد بأن النصر تغلب على العديد من الصعوبات، وبلغ إلى النهائي بجدارة، بعد أن أقصى 3 أندية من الوزن الثقيل، مشيراً إلى أنه سعيد جداً بأول لقب يحصل عليه في مسابقة الكأس خلال مسيرته الإدارية مع النصر.
ويحمل عبيد 7 ألقاب في سجله مع النصر عندما كان لاعباً بصفوفه فترة الثمانينيات، من ضمنها 3 كؤوس رئيس الدولة لسنوات 1985، 1986، 1989، ولقب الدوري 1986، وكأس الاتحاد 1987، والدوري المشترك 1986، وكأس السوبر 1989، فيما يحمل لقبي كأس الأندية الخليجية وكأس المحترفين ومشاركتين بدوري أبطال آسيا في مسيرته الإدارية مع الفريق التي بدأها في 2009 إدارياً للفريق الأول قبل أن يصبح مدير الفريق في يونيو 2013.