أكد أحمد هاشم خوري، نائب رئيس مجلس إدارة النصر، أن كلمات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس النادي، والتي وجهها إلى أبناء العميد عندما استقبل مجلس الإدارة وأبطال الألعاب الفردية والجماعية قبل نصف نهائي كأس رئيس الدولة أمام الشباب، ألهبت حماس اللاعبين من أجل الوصول إلى المباراة النهائية وإهدائه اللقب الغالي..
وقال: الحمد لله كان اللاعبون على قدر المسؤولية وقدموا أداء يليق بتاريخ العميد وأمجـاده ونهدي الكأس الغالية لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، على دعمه اللامحدود للفريق.
وأوضح خوري أن النصر حقق 100%من أهدافه بنهاية الموسم، وأنه يسعى لتعزيز صفوفه بلاعبين أجانب على مستوى عال من ضمنهم الإسباني بابلو هيرناديز اللاعب الحالي للفريق، وأن المفاوضات انطلقت مع فريقه الأصلي العربي القطري من أجل شراء عقده.
نقلة نوعية
وعن سرّ النقلة التي حققها النصر في الموسمين الأخيرين بقيادة يوفانوفيتش قال خوري: عندما تعاقدنا مع المدرب الصربي أخبرناه بأننا لا نريد بطولة بل فريقاً قادراً على المنافسة، منسجماً يقدم كرة جميلة، ولم نضع أي شروط أو أهداف وكنا منطقيين مع المدرب الذي تجاوب معنا بشكل إيجابي وركز على عمله..
وجاء اللقب الخليجي الذي كان عبارة عن فاتحة خير، ثم تلاه كأس المحترفين والآن كأس رئيس الدولة، وأعتقد أن التدرج في الحصول على هذه الألقاب يؤكد المسار الصحيح الذي سلكناه وحنكة المدرب في التعامل مع المجموعة.
وأضاف: وضع مجلس إدارة العميد برئاسة مروان بن غليطة بداية الموسم أهداف معينة، ونجحنا في السير ضمن الخطة وكانت كأس الخليج العربي أحد هذه الأهداف ثم التأهل إلى نهائي كأس رئيس الدولة.
وتابع: بطولة كأس الأندية الخليجية دخلناها أبطالاً، وخرجنا منها مرفوعي الرأس من المربع الذهبي أمام الشباب، أما المنافسة على لقب الدوري فتحتاج إلى جهود وإمكانيات أكبر والمدرب كان..
واضحاً في هذا الشأن وطلب منا فترة أطول لتكوين فريق قادر على المنافسة، وكان تركيزنا على الدخول ضمن الأربعة الأوائل على أساس المشاركة في دوري أبطال آسيا الموسم المقبل، لكن لم ننجح وكان الحل إعادة أملنا في المسابقة القارية من بوابة كأس رئيس الدولة، وتمكنا من إدراكها، بشكل عام يعتبر موسمنا ناجحاً وأهدافنا تحققت بنسبة 100%.
وأضاف: مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة هدف كل ناد، وحق مشروع له، وحتى الآن نحن راضون على مسيرة الفريق لأننا نسير وفقاً للخطة التي وضعناها بخطى ثابتة، ولا ننسى أن المنافسة على الألقاب ليست على أرض الملعب فقط بل تحتاج إلى دكة احتياط قوية، والتعامل بشكل جيد مع وسائل الإعلام ورفع درجة وعي اللاعبين وخبرتهم في التعامل مع الإنذارات.
تجديد العقود
وبخصوص ملفات تجديد عقود اللاعبين المواطنين والأجانب وفي مقدمتهم حسن محمد، أكد خوري أن حسم هذه الملفات سيكون خلال الأيام القليلة المقبلة بشكل نهائي، بناء على التقرير الفني للجهاز الفني، وقال: لا أريد أن أسبق الأحداث، لا يوجد أي قرار بخصوص أي لاعب في الفريق الأول..
وكل اللاعبين مهمون بالنسبة لنا، وحسن محمد على سبيل المثال هو المهاجم الثاني في الفريق بعد السينغالي إبراهيما توريه، ليس لدينا أي نية للاستغناء عن أي لاعب إلا بعد التقييم. وأضاف: أخذنا قراراً في مجلس الإدارة بعدم التدخل في عقود اللاعبين إلا على ضوء التقرير الفني، وبالتشاور مع الجهاز الفني، سندرس حاجتنا بشكل جيد حتى تكون القرارات صائبة ولن نتعجل في اتخاذ أي قرار إلا بعد عرض الإيجابيات والسلبيات وتأثيره في الفريق.
وضعية الأجانب
أكد خوري أن جميع اللاعبين الأجانب مازالوا مرتبطين بعقود مع الفريق باستثناء الإسباني بابلو هيرنانديز، والذي سيغادر بنهاية الشهر لارتباطه بعقد مع العربي القطري، مشيراً إلى أن إدارة النصر قامت بمخاطبة نظيرتها في الفريق القطري من أجل شراء عقد اللاعب، لكنها لم تتلق الرد حتى الآن..
وقال: نحن سعداء بما قدمه بابلو للفريق خلال الفترة التي قضاها معنا، وكان حاسماً في المباريات المهمة مثل نهائي كأس المحترفين، ومباراة الشارقة في مسابقة كأس رئيس الدولة بتسجيله هدفاً في الوقت الإضافي، وكان صاحب التمريرة الحاسمة لهدف توريه في ربع النهائي للكأس، لذلك نحن حريصون على استمراره معنا في الموسم المقبل.
توريه
وبخصوص السينغالي إبراهيما توريه، أوضح خوري أنه مهاجم لا يشق له غبار وأكد ذلك بتسجيله 19 هدفاً في الدوري، رغم أنه لم يلعب بين 5 و6 مباريات للإيقاف، مشيراً إلى أنه لم يتلق الدعم الكافي من الناحية الهجومية، وبإمكانه تقديم الأفضل للفريق رغم مزاجه غير المستقر.
وحول الأخبار التي راجت في الفترة الأخيرة بشأن مفاوضة النصر لعدد من اللاعبين المواطنين، قال خوري: النصر يطرق الباب أولاً، ولا يفاوض أي لاعب إلا حسب الإجراءات القانونية واللوائح، ويقوم بإعلام النادي أولاً إذا كان اللاعب مازال مرتبطاً بعقد، وإذا دخلت فترة الـ6 أشهر الأخيرة بإمكان أي ناد تقديم العرض المناسب له.
استعادة التوازن
وكشف خوري أن استعادة الفريق لتوازنه كان بفضل الاستقطابات الناجحة، حيث تمكن الفريق من تجاوز بعض النقائص التي كان يعاني منها في السابق في بعض المراكز، مشيراً إلى أن تعاقدات اللاعبين المواطنين كانت على مستوى عال مثل محمود خميس واستعادة عامر مبارك من الأهلي، إضافة إلى عصام ضاحي وأحمد إبراهيم.
التجديد ليوفانوفيتش
أكد خوري أن التجديد ليوفانوفيتش عامين أمر فرض نفسه بعد نجاحه في قيادة الفريق إلى منصات التتويج 3 مرات في فترة قياسية، وأثبت أنه بالفعل أحد أفضل المدربين الذين مروا على نادي النصر، وقال: التجديد للمدرب الصربي تضمن أهدافاً استراتيجية، ولن نرضى بالمركزين الثالث والرابع، بل نطمح إلى ما هو أبعد وأن نكون منافسين جديين على اللقب، ونعتلي منصة التتويج سواء في الدوري أو الكأس.
وأضاف: بعد كل هذه الجهود لم يعد المركز الخامس من ضمن اهتماماتنا، وليس هو طموح رئيس النادي، ولذلك سنحاول دعم موقفنا في الدوري ومواصلة السير بخطة صحيحة وثابتة لتحقيق طموحات أكبر.

