وضع مجلس إدارة نادي الإمارات على طاولته ملفات 6 لاعبين أجانب، لضم نصفهم إلى كشوف فريق الكرة تأهباً للموسم المقبل، بعد أن أخلى التزاماته مع الثلاثي الكوري جين هوشين، والبرازيليين لويس هنريكي وألكساندرو الذين غادروا قلعة الصقور بتأشيرة خروج دون عودة، فيما جدد النادي في وقت سابق تعاقده مع المغربي عصام الراقي لاعب المحور لمدة عام بعد المستوى المتميز الذي قدمه مع الفريق.

وتشعل المنافسة بين 6 أجانب للدفاع عن شعار الصقور، دون أن يحدد مجلس الإدارة بشكل قاطع العناصر التي سيتم ضمها للكشوف، وحسب المصادر فإن اللاعبين الأجانب تم الاتفاق عليهم بوساطة الجهازين الإداري والفني، وتمت دراسة سيرتهم الذاتية جيداً، وهنالك خط ساخن مفتوح بين المدرب البرازيلي باولو كاميلي الموجود ببلاده ولجنة الكرة، بهدف الوصول إلى قرارات مشتركة والتأمين على العناصر التي سيقع عليها الاختيار.

عناصر متميزة

ومنح رئيس مجلس الإدارة محمد أحمد بن شكر الزعابي، الضوء الأخضر للمدرب البرازيلي لترشيح أفضل العناصر وطالب بالتدقيق في الاختيارات، مؤكداً ضرورة ضم عناصر متميزة، حتى يحقق الفريق ترتيباً أفضل في الدوري، بعد إعلانه عبر (البيان الرياضي) أنهم يستهدفون مراكز الوسط في الموسم الجديد، وأن إدارة النادي ستجتهد من أجل بلوغ هذا الهدف وتحقيق رغبة الجماهير بقيادة الفريق إلى الأمام.

وحسب المعلومات يدرس النادي خيار تسجيل لاعبين أجانب من أندية منافسة في الدوري، وشاركا في الموسم الأخير وقدما مستويات جيدة ولم يتم تجدد تعاقدهما حتى يوم أمس، وقالت المصادر: لدينا 6 خيارات من بينها خيار لاعبين لديهما خبرة في دوري الخليج العربي، و4 عناصر يلعبون في دوريات مختلفة، كل اللاعبين تم رصد مستوياتهم في الفترة السابقة ومن يقع عليه الاختيار سيكون عنصراً مفيداً بالفريق.

تباين الآراء

وتتباين الآراء حول تسجيل اللاعبين، حيث تتفق بعض الآراء الفنية والإدارية على تسجيل لاعبي الأندية المنافسة، باعتبار أنهم يتمتعون بالخبرة ويعرفون أسلوب الدوري جيداً، ولن يجدوا مشكلة في الانسجام مع زملائهم القدامى، لكن هنالك آراء أخرى تدعم تسجيل عناصر من الخارج وترى هذه المجموعة أن اللاعب الجديد يكون صاحب دافع أكبر لإثبات وجوده، إلى جانب أن كلفته المالية تكون أقل.