اختزل النصر أحلام التتويج بكأس رئيس الدولة، والتي استمرت ربع قرن في 90 دقيقة، ستكون حاسمة في مشواره وتاريخه الحافل بالإنجازات، عندما يلتقي جاره الأهلي بعد غد في مباراة تحمل أكثر من معنى باعتبارها أبرز وأول لقاءات الديربي في الكرة الإماراتية، إضافة إلى كونها أول مباراة أقيمت في تاريخ كأس رئيس الدولة، الذي انطلق في موسم 1974-1975.
ويدين النصر في عودته القوية إلى نهائي كأس رئيس الدولة بعد 19 عاماً إلى حارس مرماه أحمد شمبيه، الذي تمكن من التصدي لركلتي ترجيح أمام الشباب، والطريف في الموضوع أنها ليست المرة الأولى، التي يقود فيها شمبيه فريقه إلى إنجاز تاريخي، حيث نجح العام الماضي في تأهيله إلى نصف نهائي البطولة الخليجية، التي توج بلقبها لأول مرة في تاريخه عندما تصدى لركلتين في ربع النهائي أمام الجهراء الكويتي، ثم أعاد السيناريو نفسه بتصديه لركلتين في الدور نفسه الموسم الحالي أمام التعاون السعودي.
كما يدين العميد أيضا إلى مهندس انتصاراته وصولاته المدرب الصربي ايفان يوفانوفيتش، الذي أبدى سعادة كبيرة بالتأهل عقب المباراة، وقال: تأهلنا إلى النهائي جاء عادلاً ومستحقاً، وأهنئ الشباب، الذي لعب بروح عالية وقدم أداء مميزاً يجب أن نثني عليه ونشيد به، وأعتقد أن قدمنا بدورنا المستوى المطلوب بعد مباريات قوية تفوقنا فيها على الشارقة والعين، واجتزنا بسلام اختبار الشباب.
وصرح يوفانوفيتش أنه رغم سعادته بالتأهل إلا أنه حزين بسبب الإصابة، التي تلقاها لاعبه فهد حديد في الوقت الإضافي على مستوى الركبة، والتي ستحرمه من المشاركة في المباراة النهائية نظراً لضيق الوقت.
فخر
وعبر المدرب عن فخره بلاعبيه وبكل من ساهم في تحقيق الفوز، وقال: عملنا طوال الموسم، وأردنا أن نخوض المباراة الأخيرة منه، اللعب بالمباراة النهائية لكأس رئيس الدولة أمر أردناه دائماً، وتحقق أخيراً بفضل العمل والاجتهاد.
وأوضح يوفانوفيتش أن دخول النصر القوي في الشوط الأول كان مدروساً ومتعمداً من أجل الضغط على الشباب منذ البداية، وقال: بحثنا عن الحصول على الأسبقية مبكراً، وحاولنا الاستحواذ على الكرة والانتشار جيداً على الملعب لغلق المساحات، والخطأ الوحيد، الذي قمنا به التسرع وذلك بسبب الضغط الكبير علينا بعد فوز الشباب بالخليجية، وكنا نشعر بحاجة كبيرة لتحقيق الانتصار، وأخبرت اللاعبين بأهمية الحفاظ على التركيز لأن هذه المباريات تحسمها التفاصيل الدقيقة».
ووجه مدرب العميد الشكر إلى الجماهير التي تواجدت بالملعب وكانت بأعداد كبيرة لأنها آمنت بالفريق وبقدرته على بلوغ المباراة النهائية، وتحقيق اللقب.
وأوضح يوفانوفيتش أن الفوز بالمباريات الماضية أرسل طاقة إيجابية بغرفة تبديل الملابس رغم أن الموسم جاء طويلاً وشاقا، وقال: نتعامل مع هذه الصعوبات بالروح العالية والتفاؤل، وعندما تخوض مباراة نهائية التفكير بالإرهاق يكون غائباً عنك، سعادتي كبيرة بخوض آخر مباراة بالموسم، لا يوجد وقت طويل يفصلنا عن المباراة المقبلة، سنقوم بتهيئة اللاعبين بأفضل طريقة متاحة.
ورفض يوفانوفيتش التحدث عن أسباب تراجع مستوى السنيغالي إبراهيما توريه ولم يكن بالنجاعة المطلوبة أمام مرمى الجوارح، وقال: أنا سعيد بما قدّمه اللاعبون، ولا أود أن أبدي أي تعليقٍ حول الأخطاء.
وأضاف: نعترف بارتكابنا العديد من الأخطاء في التمرير بسبب التسرع، والتمركز الخاطئ وخسرنا العديد من الكرات، كما أن الضغط كان مرتفعاً بعد تتويج الشباب بكأس الأندية الخليجية.
عاطفي
من جهته رفض البرازيلي كايو جونيور مدرب الشباب قبول أسئلة الصحافيين في المؤتمر الصحافي عقب المباراة مكتفياً بوصف اللقاء بـ«العاطفي» والحديث حول المباراة والموسم بشكل عام للفريق، وقدم التهنئة للنصر وأشاد بأدائه وطريقة استحواذه على الكرة، مبدياً إعجابه بأسلوبه وبأحقيته في الوصول إلى المباراة النهائية.
وأكد كايو أن لاعبيه قدموا ما عليهم وبذلوا كل طاقاتهم من أجل اقتلاع بطاقة التأهل لكن الظروف لم تكن لصالحهم، وقال: قدمنا كل ما لدينا، لعبنا مباراة نهائية في سلطنة عمان قبل ثلاثة أيام، ثم لعبنا بهذه الطريقة، امتلك مجموعة رائعة تلعب بشكل جيد.
وتابع:«سنبذل جهوداً أكبر في الموسم المقبل، رغم أن موسمنا الحالي كان رائعاً ومميزاً، أشعر بالرضا عن كافة اللاعبين، في أول موسم مع الفريق حققت لقباً، إنه أمر لافت للإعجاب، وبلغنا نصف نهائي كأس رئيس الدولة ونصف نهائي كأس الخليج العربي، وفي المرتين خسرنا بفارق ركلات الترجيح، أمام النصر والشارقة.
موسم ناجح
اعتبر ناصر مسعود لاعب الشباب أن فريقه قدم موسم ناجح، وأن الفشل في بلوغ المباراة النهائية كان بسبب الارهاق وقال: لم نتمرن منذ أن رجعنا من مسقط ومباشرة تحولنا إلى الفندق وأعتقد أنه لو كنا في أفضل الحالات لكان من الممكن أن نحقق الفوز، ولكن قدر الله وما شاء فعل.

خوري: يجب أن تبقى أقدامنا على الأرض
ثمّن أحمد هاشم خوري نائب رئيس مجلس إدارة نادي النصر وصول فريقه إلى نهائي كأس رئيس الدولة بعد سنوات طويلة، وقال: نستحق اللعب في نهائي المسابقة الغالية على قلوبنا جميعاً، وشرف لنا أن نصعد على المنصة لمصافحة صاحب السمو رئيس الدولة، وشرف لكل لاعب أن يعيش هذه اللحظة التاريخية، ولكن يجب أن نحافظ الآن على تركيزنا وأن تبقى أقدامنا على الأرض، ما أنجزناه حتى الآن سيبقى مجرد خطوة إلى الأمام للحصول على الكأس أولاً ثم البناء للمستقبل من أجل إعادة العميد إلى وضعه الطبيعي، وقدرنا اللعب سنوياً على الألقاب وليس على فترات متقطعة والمنافسة بجدية على بطولة الدوري وكأس رئيس الدولة، وأعتقد أنه بعد سلسلة الإنجازات، التي حققناها في الفترة الأخيرة لن نتحمل ابتعادنا مرة أخرى عن منصات التتويج.
وأضاف: كسبنا ثقة كبيرة بعد هزيمة العين حامل اللقب، ثم الشباب بطل الخليج لكن يجب علينا ألا نقف كثيراً عند المباراتين، اللتين أصبحتا من الماضي وعلينا الحفاظ على التركيز لبقية المشوار، الذي قطعنا نصفه بانتظار استكمال الخطوة الأهم والصعود على منصة التتويج، ولا ننسى أن منافسنا في النهائي الأهلي بطل الدوري الماضي، وأصحاب الخبرة الطويلة في مسابقة الكأس.
وتابع: سنحاول التعامل مع المباراة باحترام خاصة أن منافسنا قدم أداء لافتاً في الفترة الأخيرة في مسابقة كأس رئيس الدولة ودوري أبطال آسيا، وأصبح متطلعاً لتحقيق المزيد من الانتصارات.

بوعميم: الابتعاد الطويل شغل أذهان اللاعبين
أكد عبد الله بوعميم عضو مجلس إدارة النصر المدير التنفيذي لشركة كرة القدم، أن فرصة الوصول إلى النهائي بعد 19 عاماً كانت تشغل أذهان اللاعبين، ما أثر على أدائهم قليلاً لكنهم لم يقصروا في تقديم مستوى مشرف وإعادة كتابة تاريخ جديد للعميد.
وكشف بوعميم أن النصر نجح في عبور اختبار صعب عندما جرّد العين من لقبه، ثم تغلب بجدارة على الشباب في اختبار كان أصعب من الأول، والآن سيخوض الاختبار الأهم والحافل بالصعوبات نظراً لعدة اعتبارات من ضمنها أن الأهلي فريق مميز منتشٍ بتأهله إلى الدور المقبل في دوري أبطال آسيا على حساب العين، وقال: نعمل من أجل إسعاد جماهير النصر، وحان الوقت لحصد ثمار هذه الجهود، وأتمنى أن تكون منصة التتويج ذهبية بعد غد، صحيح ابتعدنا فترة طويلة عن الكأس لكن المهم تحقق الآن.
وصرح بوعميم أن تراجع مستوى النصر في الدور الثاني لدوري الخليج العربي شكل ضغطاً إيجابياً على اللاعبين وكان عاملاً مهماً في تحسين صورة الفريق، مشيراً إلى أن التألق في الكأس كان طلباً جماهيرياً لتعويض النقاط، التي ضاعت في الإياب، وقال: أهدافنا الاستراتيجية كانت المربع الذهبي في كأس الأندية الخليجية باعتبارنا حاملي اللقب، التتويج بكأس المحترفين، وبلوغ نهائي كأس رئيس الدولة ومركز متقدم في الدوري للمشاركة في دوري أبطال آسيا.
وأوضح بوعميم أن التجديد للمدرب ايفان يوفانوفيتش كان خطة مدروسة، مؤكداً وجود اتفاق بين الجهاز الفني والإدارة على تطوير أسلوب وطريقة لعب الفريق.

حيدروف: حزينون على الخروج ولكن سعداء بالأداء
أكد الأوزبكي عزيز بك حيدروف لاعب الشباب أن فريقه حزين للخروج من نصف نهائي كأس رئيس الدولة ولكن اللاعبين سعداء بالأداء البطولي، الذي ظهروا عليه على مدار 120 دقيقة كاملة، وقال: لا نحتاج إلى أعذار، الجميع يعرف الظروف، التي مر بها الشباب في الفترة الأخيرة، ولولاها لكنا قادرين على بلوغ النهائي من دون أي صعوبة، المهم خرجنا مرفوعي الرأس بأداء بطولي، وقدمنا موسماً استثنائياً، في دوري الخليج العربي وكأس الأندية الخليجية والخروج من المربع الذهبي في مسابقتين، بالتأكيد لا أحد مستاء من الشباب، كلنا سعداء وواثقون أن المستقبل للجوارح.
وأضاف: كنا رقماً صعباً في جميع المسابقات والتتويج بلقب واحد غير كاف ولكنه بداية المشوار لحصاد ألقاب أخرى في الموسم المقبل، صحيح كنا نتطلع إلى الوصول إلى النهائي وتحقيق لقب غاب عن الفريق سنوات طويلة ولكن هذه أحكام كرة القدم. وأشاد حيدروف بمجموعة اللاعبين، التي يملكها الجوارح، مشيرا إلى أنها تجمع بين طموح الشباب اليافع وخبرة بعض العناصر وهي خاصيات غير متوافرة في بقية الأندية، كاشفا أن سرّ تألق الشباب هي الروح القتالية على أرضية الملعب والالتزام بتعليمات المدرب وحنكة الإدارة، وقال: قدمنا موسماً رائعاً والآن سندخل في عطلة ونستمتع مع الأهل ثم سنفكر في الموسم المقبل، الذي سيكون مثيراً وحافلاً من جانب الشباب.
سعادة
وعبر حيدروف عن سعادته بالعمل إلى جانب هذا الجيل الرائع في الشباب وتحت قيادة مدرب محنك وهو البرازيلي كايو، الذي اعتبره أفضل مدرب عمل تحت إشرافه في مسيرته الكروية، وقال في هذا السياق: عملت مع مدربين من مختلف الجنسيات من أوروبا وآسيا وأميركا لكن يظل كايو هو أفضل مدرب في حياتي وأشكره لما قدمه لي من توجيهات وعلى ثقته بي، أنا ممتن له كثيراً وأتمنى له مسيرة ناجحة مع الشباب في الموسم المقبل، ومن دون شك كايو هو صانع الطفرة، التي حققها الفريق الموسم الحالي.

سامي القمزي: التجمعات الطويلة للمنتخب تضرّ الأنديـة
عبّر سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب عن استيائه من برمجة المسابقات وعدم مراعاتها لمصلحة الأندية، ووصفها بالمعقّدة والمرهقة للاعبين، وقال: أصبحت البرمجة مسألة معقدة لأنها تراعي مصلحة المنتخب على حساب 14 فريقاً، وكان من المفروض أن تأخذ بعين الاعتبار أن الأندية نفسها تقدم عملاً كبيراً للمنتخب، وليس معقولاً أن يتم تفريغ اللاعبين خلال الفترة الشتوية، ويتم ضغطهم صيفاً، هذا الأمر لا أستطيع تقبله، وحتى تعدد المشاركات للمنتخب لا يبرر ذلك.
غير مجدية
وأضاف: التجمعات لفترات طويلة جداً غير مفيدة للاعبين وبالإمكان اختصارها، خاصة أن لاعبي المنتخب متجانسون لأنهم يلعبون مع بعضهم منذ 5 أو 6 سنوات وتطوير معدلات اللياقة مسؤولية الأندية بالأساس، لذا أعتقد أن عملية التجمعات نفسية وليست علمية، والأندية المتضررة الأولى منها وكلما طالت زادت البرمجة تعقيداً.
موسم الجوارح
وبخصوص موسم الجوارح، أوضح القمزي أن الشباب قدم موسماً مميزاً في جميع المستويات وكان رقماً صعباً جديراً بالاحترام، وكان يستحق المركز الثاني لولا الأخطاء التحكيمية، التي حالت دون ذلك، وقال: توجنا بكأس الأندية الخليجية ووصلنا إلى المربع الذهبي في كأس الخليج العربي للمحترفين وكأس رئيس الدولة وخرجنا مرفوعي الرأس بركلات الحظ.
وأضاف: من دون شك لقد دفعنا ثمن الإرهاق، وأعتقد أننا لو كنا على حالتنا الطبيعية لكان التأهل إلى المباراة النهائية من نصيبنا، هذه أحكام كرة القدم ونحن راضون عن الفريق ونعتبره من أفضل الفرق في مجمل المسابقات، ونتائج الموسم الحالي ستساعدنا على البناء بشكل جيد للموسم المقبل، خاصة أن الفريق أصبح يلعب بشخصية البطل وثقة بالنفس.
تهنئة
وتابع: نبارك الـتأهل لفريق النصر، وهو فريق جيد يستحق أن يكون في النهائي ونتمنى التوفيق له وللأهلي بعد غد.
وأوضح القمزي أن المسؤولية ستكون أكبر في الموسم المقبل، مشيراً إلى أن كل إنجاز تتبعه خطوة أصعب وتحديات أكبر.
وحول عدم استقبال اتحاد الكرة للفريق عقب عودته متوجاً بكأس الخليج من مسقط، قال القمزي: أشكر اتحاد الكرة وبقية الهياكل الأخرى على عدم استقبال الفريق بالمطار حتى يمنحونا فرصة للاستشفاء، وهذا قرار صائب نشكرهم عليه.
إثارة
الياسي: النهائي حالة طبيعية للعميد
هنأ لاعب النصر أحمد الياسي جماهير فريقه بمناسبة التأهل إلى نهائي كأس رئيس الدولة للمرة التاسعة في تاريخه، مشيرا إلى أن الوصول إلى النهائي هي الوضعية الطبيعية للعميد، وقال: مباريات الكؤوس لا تعترف بالحسابات المسبقة، وتحكمها تفاصيل دقيقة، المهم تمكنا في النهاية من اقتلاع بطاقة التأهل على حساب أحد أفضل أندية دوري الخليج العربي.
أداء
إبراهيم الفردان: نقلة نوعية مع المدرب
بارك إبراهيم الفردان عضو مجلس إدارة النصر لجماهير العميد على التأهل إلى النهائي، مشيرا إلى أن الفريق قدم مباراة قوية رغم أن الضغوط كانت كبيرة على اللاعبين لأنهم كانوا يدركون أنهم يحملون مسؤولية تاريخية لإعادة العميد إلى الواجهة في مسابقة كأس رئيس الدولة بعد سنوات طويلة.
وكشف الفردان أن النصر حقق نقلة نوعية مع المدرب الصربي ايفان يوفانوفيتش، وقال: نتقدم بخطوات ثابتة في مختلف المسابقات، وأعتقد أن سقف طموحاتنا بدأ يرتفع تدريجياً وعودة النصر إلى منصات التتويج أعادت إليه جماهيره.
وأوضح الفردان أن الشباب رغم خوضه نهائي البطولة الخليجية قبل 3 أيام فقط إلا أنه كان جاهزاً للمباراة وقدم مستوى مشرفاً وقوياً يستحق من أجله الثناء والتقدير، متمنياً أن يعيد النهائي بين الأهلي والنصرالزمن الجميل لكرة الإمارات.
تقدير
حميد الطاير يشكر جمهور الأزرق
وجه حميد الطاير عضو مجلس إدارة النصر شكراً خاصاً لجمهور الأزرق على مساندتهم للفريق وتواجدهم بكثافة على مدرجات استاد آل مكتوم، وقال: يستحق جمهور النصر ولاعبوه وجهازه الفني التواجد في المباراة النهائية، نظراً لجهودهم على مدار الموسم وبفضل دعم مجلس الإدارة.
وأضاف: المباراة كانت 120 دقيقة لكن عشناها في ظروف أصعب من الشباب، الذي نزل بثقله من أجل الوصول إلى النهائي.
وأشار الطاير أن لاعبي النصر كانوا مركزين منذ بداية الأسبوع لتحقيق حلم الوصول إلى النهائي، وبفضل دعم الجمهور نجحوا في إنجاز الخطوة المهمة بانتظار الإنجاز الأهم بعد غد أمام الأهلي، الذي يعتبر لقاء مثيراً، متمنياً أن يكون ممتعاً يليق بحجم المسابقة.
وعبر الطاير عن رضاه لما قدمه الفريق طيلة الموسم وخاصة الوصول إلى النهائي بعد 19 عاماً.

اعتراف
محمود خميس: تأهل بجدارة
أكد لاعب النصر محمود خميس أن العميد استحق العبور إلى النهائي، مشيراً إلى أن الفريقين مرّا بالظروف نفسها في الفترة الأخيرة واستحقا الذهاب بعيداً في مسابقة الكأس لكن هذه أحكام الكرة لابد من فائز وخاسر وتمنى التوفيق للشباب في الموسم المقبل. وقال: أهدي التأهل إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس النادي ونعد سموه أننا سنبذل كل جهودنا من أجل إهدائه اللقب.
ضغط
عادل عبد الله : دفعنا ثمن الإجهاد
أكد لاعب الشباب عادل عبد الله أن فريقه قدم المطلوب على أرضية الملعب وحاول التغلب على حالة الإجهاد، التي كان يعاني منها بسبب ضغط المباريات في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن الجوارح كان يطمح لتحقيق موسم استثنائي بالوصول إلى النهائي والمراهنة على اللقب الغالي لكن الظروف، التي واجهها في الفترة الأخيرة حالت دون تحقيق أحد أهم أهدافه، وقال: في الحقيقة كنا نعاني من الإرهاق وبدا ذلك واضحاً على مدار المباراة وخاصة في الوقت الإضافي، ووصولنا إلى ركلات الترجيح يعني أننا نجحنا في مجاراة النصر رغم فارق الجاهزية البدنية.
وأوضح عادل عبد الله أن الشباب كان خارج الخدمة في الشوط الأول لكنه ظهر بوجه مختلف تماما في الشوط الثاني وتمكن من إدراك التعادل في توقيت جيد، وقال: هذه كرة القدم يوم لك وآخر عليك ويجب أن نتقبل ما أسفرت عنه النتيجة في النهاية.

