7 محطات، قادت إلى حصول فريق الشباب الأول لكرة القدم على اللقب الخليجي الثالث في 2015، بعد لقبيه في العامين 1992 و2011، لقب ثالث لم يأت من فراغ، بل جاء نتيجة جهد وعطاء وأداء بدأ قوياً في محطة الذهاب أمام السيب العُماني في العاصمة مسقط في أولى مباريات الجوارح الخضر في النسخة الـ 30 من بطـولة كأس الأندية الخليجية، وفي تلك المباراة، فاز الشباب بنتيجة 3/1، لتنفتح أمامه أبواب الأمل منذ البداية.
وفي اللقاء الثاني على ملعبه الخضراوي بدبي أمام العربي القطري، فاز الشباب بنتيجة 3/1، لتكون تلك المباراة البوابة الأهم لبلوغ الشباب الدور الثاني من البطولة، وقد انتقل فعلا إلى ربع النهائي بجدارة، لينحصر الهدف من مباراتيه المتبقيتين له مع السيب والعربي في المجموعة الثانية، في تحديد أول وثاني المجموعة فقط.
وحدث ما خطط له الخضراوية عندما اكتسح فريقهم الأخضر ضيفه السيب في مباراة الإياب بدبي برباعية، قبل تلقي »الصف الثاني« خسارة غير مؤثرة مطلقا في مباراة الإياب أمام العربي في العاصـمة الدوحة بعدما قطف الجوارح كل ما يــريدون قبل تلك المباراة الهامشية.
الحيطة والحذر
وفي الدور ربع النهائي، واجه الشباب في ملعبه الخضراوي بدبي نظيره الرفاع الشرقي البحريني في مباراة سقط فيها الضيوف ضحية فلسفة »الحيطة والحذر« التي طبقها الجوارح بإتقان لتجنب أي مفاجأة طوال المباراة التي انتهت بفوزهم بثلاثية نظيفة وانتقالهم إلى نصف النهائي لمواجهة الشقيق النصراوي.
وفي مباراة ذهاب نصف النهائي، منح النصر شقيقه الشباب نصف بطاقة المرور إلى نهائي البطولة بعد التعادل الإيجابي في الملعب الأزرق بنتيجة 1/1، قبل أن تتأكد أهمية تلك النتيجة في مباراة الإياب في الملعب الخضراوي عندما لم يجد الجوارح أي صعوبة ليس في استثمار الأفضلية فحسب، بل في خطف الفوز بثنائية نظيفة، لينتقلوا بجدارة إلى النهائي ومواجهة السيب في ملعبه على لقب البطولة.
الوهلة الأولى
ونجح الشباب في تحقيق الانتصار في 5 مباريات، والتعادل مرة والخسارة مثلها، وهي وبلا شك، محصلة مميزة أكدت ومنذ الوهلة الأولى، إصرار فريق الشباب وكل الخضراوية معه، على المضي بثبات نحو منصة التتويج بطلا للنسخة الـ 30، ومعاودة التعايش مع أفراح الفوز بلقب نسختي 1992 و2011.
1-3
جتاز فريق الشباب الأول لكرة القدم عقبة مضيفه السيب العُماني بفوزه المستحق بنتيجة 3 / 1 في الجولة الثانية للمجموعة الثانية لبطولة كأس الأندية الخليجية بنسختها الـ 30.
سجل ثلاثية الشباب، نجم خط وسطه داوود علي »ق28 و79«، ومحترفه التشيلي فيلانويفا »43«، فيما سجل الهدف اليتيم للسيب لاعبه مهند إبراهيم في الدقيقة 62.
واعتلى فريق الشباب قمة الترتيب العام لفرق المجموعة الثانية التي تضم أيضا العربي القطري الذي تعادل سلبيا على ملعبه مع السيب في الجولة الأولى للبطولة.
وتمكن لاعب الشباب داوود علي من تحفيز زملائه بتسجيله هدف السبق في الدقيقة 28، ثم سجل فيلانويفا الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين.
وفي الشوط الثاني، نجح الفريق العُماني في تسجيل هدفه الوحيد في الدقيقة 62، ثم عاد داوود علي إلى دائرة التألق بتسجيله هدف الاطمئنان الثالث للشباب في الدقيقة 79.
3-0

تأهل فريق الشباب إلى الدور ربع النهائي إثر فوزه المستحق على ضيفه العربي القطري بثلاثية نظيفة ضمن الجولة الثالثة للمجموعة الثانية، ليرتفع رصيد الجوارح إلى النقطة السادسة في قمة فرق المجموعة، فيما تجمد رصيد العربي عند النقــطة الوحيدة، وهو نفس رصيد السيب العُماني الطرف الثالث في المجموعة.
ونجح لوفانور بتتويج سيطرة الشباب بتسجيله هدف السبق في الدقيقة السابعة. وفي الشوط الثاني، سجل الشباب الهدف الثاني عبر البرازيلي إدغار، قبل أن يعود إدغار في الدقيقة 82 إلى زيارة الشباك القطرية بتسجيله الهدف الثالث للشباب، ليُكمل الفريقان المباراة إلى نهايتها المحتومة بفوز صريح للجوارح بثلاثية نظيفة الشباب في ربع نهائي »خليجي30«.
4 - 0

حقق فريق الشباب فوز عريض برباعية نظيفة في ربع النهائي أمام الرفاع الشرقي البحريني. سجل رباعية الجوارح، راشد حسن »ق12 و61«، وإدغار من ركلة جزاء »ق31 و92«، رافعا رصيده إلى النقطة التاسعة من 3 انتصارات متتالية، منفردا بقمة الترتيب.
وشهدت الدقيقة 12 من زمن الشوط الأول، تسجيل الشباب هدف السبق عبر مهاجمه الشاب راشد حسن. وبعد هدف السبق، دانت السيطرة للشباب، فتسابق نجومه إلى شن الهجمات المتتالية، وأسفرت إحداها عن ركلة جزاء تصدى لها البرازيلي إدغار واضعا الكرة داخل شباك السيب.
وتكفل الهداف الموهوب راشد حسن بتسجيل الهدف الثالث للشباب في الدقيقة 61 من كرة لعبها بإتقان وبطريقة فنية رائعة داخل الشباب العُمانية، مستغلا مناولة متقنة من زميله التشيلي فيلانويفا.
1-0

خسر فريق الشباب الأول لكرة القدم أمام مضيفه العربي القطري بهدف دون رد، في الجولة الأخيرة للمجموعة الثانية، ليتجمد رصيد الجوارح عند النقطة التاسعة، فيما.
ولم تؤثر النتيجة على تأهل الشباب إلى ربع النهائي متصدرا مجموعته، وبالتالي اللعب بدبي على ملعبه الخضراوي أمام الرفاع الشرقي البحريني.
سيطر الهدوء شبه التام على مجريات غالبية دقائق الشوط الأول، حيث لعب الفريقان بعيدا عن الندية نظرا لعدم أهمية نتيجة المباراة على مسار مشوار الطرفين. وشهدت الدقيقة 70 تسجيل العربي القطري هدفه الأول في المباراة عن طريق لاعبه الماس فريد بعدما استثمر كرة عرضية وصلته داخل منطقة جزاء الجوارح الخضر، فوضع الكرة ببراعة داخل الشباب معلنا عن تقدم المستضيف، وحسمه المباراة لمصلحته بهدف دون رد.
3 - 1

تأهل الشباب إلى الدور نصف النهائي بعد فوزه المستحق على نظيره الرفاع الشرقي البحريني بنتيجة 3 - 1، بإمضاء فيلانويفا »ق21 «، وداوود علي »ق65«، ولوفانور »ق70«، فيما سجل للرفاع عباس محمد الساري »ق58«، بعدما تعامل الشباب مع المباراة بجدية وحرص منذ بدايتها لتلافي الوقوع في أي مفاجأة، رغم أن أولى الفرص الخطيرة جاءت من نصيب الرفاع.
وفيما الرفاع يحاول تنشيط محاولاته، لعب التشيلي فيلانويفا كرة خادعة مسجلا هدف السبق للشباب في الدقيقة 21 من زمن المباراة.
ومن محاولة اسهم دفاع الشباب في جعلها خطيرة، تمكن الرفاع من ادراك التعادل.
وجاء الرد الشبابي سريعا بوساطة داود علي الذي نجح باستثمار كرة عرضية ، مسجلا هدف الجوارح الثاني في الدقيقة 65 من زمن المباراة التي شهدت دقيقتها الـ 70 هدف الشباب الثالث عبر لوفانور.
1 - 1

أجّل فريق النصر الأول لكرة القدم حسم بطاقة التأهل إلى نهائي بطولة كأس الأندية الخليجية بنسختها الـ 30، إلى مباراة الإياب في الملعب الخضراوي بدبي، بعد تعادله على ملعبه بدبي 1/1 مع نظيره الشباب في ذهاب نصف النهائي.
وافتتح الجوارح التسجيل بواسطة المولدوفي لوفانور »ق 1«، قبل أن ينجح النصر في إدراك التعادل عبر محترفه السنغالي توريه »ق 35« من زمن المباراة التي شهدت تفوقا نوعيا للعميد في الشوط الثاني، فيما فرض الجوارح تفوقهم النسبي في الشوط الأول، حيث وضعت نتيجة التعادل الإيجابي الشباب في موقف أفضل في مباراة الإياب لخطف بطاقة التأهل إلى النهائي.
وشهدت مباراة الذهاب في ملعب العميد الأزرق، أداء متوازنا من الطرفين، خصوصاً في الشوط الأول الذي كانت فيه الأفضلية النسبية للجوارح الخضر.
2 - 0
تأهل الشباب إلى نهائي البطولة بعد فوزه المستحق على نظيره النصر بهــــدفين نظيفين، بإمضاء محترفيه لوفانور وفيلانويفا في إياب نصف نهائي البطولة، ليجرد العميد من لقبه الذي فاز به في الموسم الماضي.
ونجح المولدوفي لوفانور محترف الشباب بتسجيل هدف السبق لفريقه في الدقيقة 17 من كرة رأسية متقنة، قبل أن يحتسب حكم المباراة ركلة جزاء لمصلحة الشباب في الدقيقة 31 بعد إعثار محترفه لوفانور من قبل حارس مرمى النصر احمد شامبيه، نجح التشيلي فيلانويفا في وضعها في الشباب الزرقاء، مسجلا الهدف الثاني للشباب في الدقيقة 34 من زمن الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، واصل فريق الشباب فرض إيقاعه ليطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بفوز الشباب بثنائية نظيفة وتأهله إلى النهائي بجدارة.
