00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تحفة معمارية وفخر للرياضة الإماراتية

استاد هزاع بن زايد.. وجه السعد

ت + ت - الحجم الطبيعي

يعد إستاد هزاع بن زايد الملعب الرئيس لفريق الكرة بنادي العين، فخراً للرياضة الإماراتية وأحد أحدث المرافق الرياضية المتكاملة في المنطقة والعالم، والذي تم تصميمه بأرقى وأحدث المواصفات العالمية المتخصصة في بناء وتشييد الملاعب الرياضية عالمياً، بما يتوافق مع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

ويعتبر الإستاد الجديد الذي تم افتتاحه في يناير 2014 واختير فيما بعد واحداً من أفضل الإستادات في العالم، وأحد أكبر الملاعب الرياضية وأكثرها تطوراً في منطقة الشرق الأوسط، تحفة معمارية وصرح رياضي فخم تم إنجازه خلال فترة قياسية لم تتجاوز الـ17 شهراً.

تبلغ مساحة الإستاد 45 ألف متر مربع وبارتفاع 50 متراً، ويتسع لـ25 ألف مقعد تتوزع بشكل مدروس لتوفير أفضل رؤية للجمهور على ثلاث درجات، تم تخصيص 3000 مقعد منها للدرجة المميزة، بالإضافة إلى مقاعد مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة والعائلات والسيدات، وتجهيزات فاخرة للضيافة إلى جانب العديد من المواصفات الفنية والتقنية المتطورة التي تشهدها المنطقة للمرة الأولى، مثل تمتعه بسقف تم تصميمه بإبداع لتوفير الظل لكافة المدرجات خلال موسم الصيف، ونفق لحافلات الفرق تحت الإستاد، والقاعات الرياضية المجهزة وفقاً لأحدث التقنيات.

مشروع عقاري

يتوسط الإستاد مشروع عقاري متعدد الاستخدامات على مساحة 500.000 متر مربع، ويشمل تطوير وحدات سكنية وتجارية وترفيهية متنوعة وفندقاً فاخراً، ومرافق رياضية واجتماعية لأفراد المجتمع كافة، وسيتم ربط هذه المباني معاً بسلسلة من المطاعم والمقاهي ومحال البيع بالتجزئة لتشكل وسط المدينة الجديد في العين وقلبها النابض بالحركة، الأمر الذي يحول الإستاد والمنطقة المحيطة به بأكملها إلى وجهة رياضية وترفيهية وسياحية محلياً وإقليمياً.

فن المعمار

تحتوي الواجهة الأمامية لإستاد هزاع بن زايد على 600 لوحة على شكل جذع أشجار النخيل، يتم التحكم في إضاءتها باستخدام تقنيات ضوئية ديناميكية تتيح استخدام ألوان متعددة يُمكن رؤيتها عن بعد ومن كل الزوايا. ويقدم الإستاد تجربة مشاهدة فريدة ومثيرة لمباريات كرة القدم مع مقاعد توفر أفضل زوايا المشاهدة، ومسافة مُقلصة بالصف الأول في الملعب تُقدر بـ5.4 أمتار، تمت الموافقة عليها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ما سيوفر أقصى عوامل الإثارة والتفاعلية عند مشاهدة المباريات عن قرب، وتصميمه مستوحى من أشجار النخيل كرمز ليربط الحاضر والمستقبل بتاريخ وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة الغني.

موطن كرة القدم

أصبح إستاد هزاع بن زايد الموطن الجديد للفريق الأول بنادي العين الرياضي، ويضم الملعب 3000 مقعد متميز، كواحدة من أعلى نسب المقاعد المميزة في الملاعب العالمية لكرة القدم، ومسافة مقلصة بالصف الأول بالملعب تقدر بـ5.4 أمتار تمت الموافقة عليها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، من أجل توفير أقصى عوامل الإثارة لمحبي وعشاق لعبة كرة القدم عند مشاهدة المباريات عن قرب، ويضم إستاد هزاع بن زايد مواقف تتسع لأكثر من 3000 سيارة والاستمتاع بتجربة مثيرة وممتعة.

افتتاح الإستاد

تم افتتاح إستاد هزاع بن زايد رسميا في 14 يناير 2014 في مهرجان ضخم، أقيمت خلاله مباراة تاريخية جمعت العين ومانشستر سيتي الإنجليزي وسط حضور جماهيري كبير أضفى مشاهد رائعة على مدرجات الملعب، وأصبح يوم افتتاحه بمثابة ذكرى سنوية، تتضمن العديد من الفعاليات الرياضية بمشاركة أندية عالمية كبيرة، على نحو ما حدث في يناير الماضي، حيث شاركت في الاحتفال السنوي الذي شرفه بالحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان مالك فريق مانشستر سيتي ثلاثة أندية عريقة هي بالإضافة لمانشستر سيتي، آينتراخت فرانكفورت وهامبورغ الألمانيان.

الأفضل في العالم

في فبراير الماضي تم اختيار إستاد هزاع بن زايد ، كأفضل إستاد لعام 2014، حسب ترشيحات موقع «ستاديوم دي بي»، والمتخصص بملاعب كرة القدم حول العالم، وأشار الموقع إلى أن أفضلية الإستاد جاءت بسبب جاذبية التصميم وهندسته المعمارية، إذ حصل على الدرجة الأعلى وقدرها 7.8، ومنها حصوله على 9 درجات في التأثير البصري، متفوقا بذلك على 30 إستاداً عالمياً تنافست معه على الفوز بتلك الجائزة.

تطور

قال الكرواتي زلاتكو داليتس، مدرب فريق العين، إن إستاد هزاع بن زايد تم تصميمه بدقة ليواكب التطور المستمر في صناعة ملاعب كرة القدم، موضحا أن العين من الأندية الكبيرة التي تستحق أن يكون لديها أفضل الملاعب في العالم المصممة وفق أفضل المواصفات العالمية، لافتا إلى أن الأجواء في الملعب تحفز على العمل الجيد الذي يلبي الطموحات، وهو الأمر الذي يعتبر بمثابة تحد للجميع، فاللاعبون مطالبون بالظهور القوي الذي يليق باسم النادي في كل مبارياتنا، وإحراز النتائج الإيجابية لأن الأجواء التي تمت تهيئتها للفريق في ملعب هزاع بن زايد محفزة للتطور وتقديم الأفضل.

أيقونة الاستادات .. تحفة معمارية عالمية

وصف الغاني أسامواه جيان، مهاجم نادي العين، إستاد هزاع بن زايد بالتحفة المعمارية العالمية، مؤكداً أنه جدير باختياره كأفضل إستادات العالم، فهو يجسد الإبداع المعماري بكل المقاييس، من يدخله يشعر بدافع قوي للعب على ملعبه ومشاهدة كرة القدم، فقد تم تصميمه بجودة عالية وعلى الطراز الإنجليزي الحديث، ليواكب بذلك مرحلة التطور في صناعة ملاعب كرة القدم، وفقاً لأعلى معايير الجودة في المنشآت الرائعة، وأوضح أن الفريق مطالب بنتائج مشرفة تناسب هذا المعلم الرياضي البارز، وهذه مسؤولية اللاعبين خلال الفترة المقبلة.

كما عبر جيان عن سعادته بتتويج العين بلقب دوري الخليج العربي، وتأهله إلى ثمن نهائي أبطال آسيا، بعد أن تجاوز ظروفا معقدة واستثنائية خلال الموسم، تمثلت في غياب عدد كبير من اللاعبين بسبب الإصابة، مشيدا بالدور الكبير والفعال الذي لعبته الإدارة بقيادة الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة نادي العين لكرة القدم، وقال إنهم كلاعبين سيضاعفون من جهودهم خلال الفترة المقبلة، تطلعا لمتابعة مرحلة الكبيرة، خصوصا في دوري أبطال آسيا لكرة القدم.

بطولات

من جانبه، وصف حارس مرمى العين خالد عيسى إستاد هزاع بن زايد باللوحة المعمارية البديعة والصرح العالمي البارز، معرباً عن سعادته وزملائه اللاعبين بالملعب الذي أصبح فخرا للرياضة والرياضيين بالإمارات، وقال إنه ملعب يجعل الرهبة تتسلل إلى قلوب الخصوم، وسيكون بإذن الله معقلاً جديداً للبطولات والإنجازات العيناوية، ولا عجب في ذلك فهو يحمل اسم صانع الإنجازات والبطولات والنجاحات التي تحققت ليس فقط للعين إنما لكل رياضة الإمارات.

وأكد الحارس الدولي أن إستاد هزاع بن زايد يضعهم أمام تحدٍّ كبير وعليهم أن يضاعفوا من جهودهم ليقدموا عملا متميزا يقودهم إلى تحقيق النتائج التي تلبي طموحات العيناوية وتليق بهذا الملعب الرائع، وتجعل الجماهير متشوقة دائما لكل مباراة يؤديها فريقها في المرحلة المقبلة.

رأي

الخيار الأمثل للمناسبات الكبرى

يزخر استاد هزاع بن زايد بالعديد من المميزات التي تؤهله ليكون الخيار الأمثل للمباريات المحلية والإقليمية والدولية لكرة القدم إلى جانب مختلف الأحداث والفعاليات. والاستاد يحتضن كل مباريات أحد أندية كرة القدم الأكثر نجاحاً في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط- نادي العين الرياضي.

الاستاد يُصنف كأحد أكثر الملاعب تطوراً في منطقة الشرق الأوسط، وتم الانتهاء من إنشائه في وقت قياسي بلغ 17 شهراً، ويشمل 25,000 مقعد، منها 3,000 مقعد مميز، ليصبح واحداً من أكبر الملاعب الدولية التي تحتوي على نسبة مقاعد عالية للدرجة المتميزة.

وتبلغ مساحته الكلية 45,000 قدم مربع وبارتفاع يصل إلى 50 متراً ما يجعله من أطول المباني على الإطلاق في مدينة العين. يوفر الاستاد تجربة مشاهدة فريدة ومثيرة لمباريات كرة القدم مع مقاعد تقدم أفضل زوايا المشاهدة، ومسافة مُقلصة بالصف الأول في الملعب تُقدر بـ5.4 أمتار، تمت الموافقة عليها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ما سيوفر أقصى عوامل الإثارة والتفاعلية عند مشاهدة المباريات عن قرب.

ألوان

مشاهدة ممتعة وتجهيزات متطورة

أول استاد في المنطقة مُصمم خصيصاً بشكل يتيح توفير الظل طوال العام للمشاهدين عن طريق الشكل الإنشائي المتقدم والسقف بما يسمح بالمشاهدة الممتعة حتى في موسم الصيف. وتحتوي الواجهة الأمامية على 600 لوحة على شكل جذع أشجار النخيل والتي يتم التحكم في إضاءتها باستخدام تقنيات ضوئية ديناميكية تتيح استخدام ألوان متعددة يُمكن رؤيتها عن بعد ومن كل الزوايا.

كما أنه يتمتع بتجهيزات متطورة تسمح باستقباله لأبرز الفعاليات والأحداث الرياضية والثقافية على مستوى عالمي، وتم تصميم الطابق الثاني بأكمله لاستيعاب أبرز الشخصيات ويشمل عشر كبائن خاصة للضيافة، و3 أجنحة مميزة مخصصة لكبار الزوار بسعة إجمالية تبلغ حتى 700 شخص، إلى جانب صالة الاستقبال الخاصة للشخصيات المهمة تتميز بسقف مزدوج الارتفاع وتجهيزات فاخرة.

طباعة Email