00
إكسبو 2020 دبي اليوم

بعد فشله في الصعود إلى دوري الأضواء

الأحزان تخيم على نادي دبي

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

خيم الحزن على جمهور نادي دبي بعد فشل أسود العوير في الصعود إلى دوري الخليج العربي مجدداً، بالرغم من فوزه على نظيره التعاون بنتيجة 4 - 1..

وذلك في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء أمس على ملعب نادي دبي بالعوير، ضمن ختام منافسات دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، وذلك بعد فوز الشعب على مسافي بنتيجة 2- 1 في المباراة التي أقيمت بين الفريقين في نفس التوقيت باستاد مسافي برأس الخيمة، والتي حسمت نتيجتها صعود الكوماندوز إلى دوري الكبار بعد موسم وحيد قضاه في دوري الدرجة الأولى.

وسادت حالة من الحزن والصمت لدى الأعداد القليلة لجمهور دبي التي حرصت على حضور المباراة، وذلك عقب انطلاق صافرة الحكم معلنة عن نهاية اللقاء، وإن كانت النفوس مهيئة لهذه النهاية الحزينة بعد أن وضع نادي دبي مصيره في يد منافسه الشعب الذي تقدم عليه في الترتيب بفارق نقطة واحدة..

حيث كان الجميع يترقب نتيجة المباراة المصيرية التي أقيمت في التوقيت نفسه بين الشعب ومسافي في إطار نفس الجولة والتي انتهت لصالح الكوماندوز بنتيجة 2 – 1، وعلى ضوئها تم تحديد الفريق الصاعد والباقي في دوري الدرجة الأولى.

أحداث مؤسفة

وتذكرت قلعة الأسود الأحداث المؤسفة التي مرت بالفريق والتي أضاعت البطاقة الثانية من أيديهم للوصول إلى دوري الأضواء عندما تعادلوا مع دبا الحصن بنتيجة 4 - 4، في الأسبوع « 21» ليفقد فريق دبي تأهلاً كان قاب قوسين أو أدنى ويبقى في دوري الدرجة الأولى للموسم الثاني على التوالي.

وأنهى اسود دبي الموسم في المركز الثالث في الترتيب العام لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم برصيد 46 نقطة، بينما ظل التعاون في ذيل الترتيب برصيد 9 نقاط.

جاءت بداية المباراة ساخنة، حيث مارس أصحاب الأرض ضغوطهم مبكراً على الفريق الضيف بغية قنص هدف مبكر يريح الأعصاب، وأثمر هذا الضغط عن خطأ أمام منطقة الجزاء لصالح فريق دبي وقام على تنفيذه أحمد يوسف الذي سدد قذيفة صاروخية اصطدمت بدفاع التعاون « 4»..

وسجل محمد إبراهيم الهدف الأول لدبي في الدقيقة « 17» بعد أن استغل الدربكة التي وقعت أمام مرمى التعاون ليسدد كرته محرزاً الهدف الأول لأسود دبي، ولم تكد تمضي دقيقتين على هدف دبي الأول حتى أضاف المحترف كيسي أمانجو الهدف الثاني لأصحاب الأرض من رأسية قوية مباشرة هزت شباك التعاون « 19».

سيطرة الأسود

وعقب الهدف الثاني سيطر لاعبو دبي على منتصف الملعب في ظل غياب تام للاعبي التعاون الذين تراجعوا للخطوط الخلفية ولم يشكلوا أي خطورة على مرمى دبي في الشوط الأول، وكاد حسين عبد الرحمن أن يضيف الهدف الرابع لدبي في الدقيقة « 30» عندما تلقى تمريرة من منتصف الملعب ليسددها طويلة ليتصدى لها حارس المرمى..

واستغل مهاجم دبي محمد إبراهيم كرة مقطوعة من دفاع التعاون أمام الصندوق ليمررها لزميله أمانجو الذي بدوره سدد الكرة سهلة في مرمى التعاون محرزاً الهدف الثالث لأسود دبي « 41»، واستمر اللعب سجالاً بين الفريقين بأفضلية لأصحاب الأرض حتى جاءت صافرة الحكم معلنة عن نهاية الشوط الأول لصالح دبي بثلاثة أهداف دون رد.

محاولات متقطعة

في الشوط الثاني دارت محاولات متقطعة لفريق التعاون في الدقائق الأولى من الحصة الثانية في محاولة لتقليص الفارق، حيث حاول على الشحي لاعب التعاون اختراق دفاع دبي لكنه فشل في ذلك « 47»، وأضاع محترف دبي دينيس اوليش فرصة تحقيق الهدف الرابع لفريقه في الدقيقة « 49»، وأحرز محمد إبراهيم مهاجم دبي الهدف الرابع لفريقه في الدقيقة « 59»...

وسجل البديل أحمد النقبي هدفاً عجيباً للتعاون في الدقيقة « 85»، حيث سدد كرة طويلة من منتصف الملعب سكنت شباك دبي وسط ذهول الحارس والمتفرجين، وبالرغم من انطلاق صافرة الحكم لتعلن عن نهاية اللقاء لصالح دبي.

جماهير دبي والتعاون.. لم يحضر أحد

غابت جماهير الفريقين عن المباراة المصيرية بالنسبة لدبي، حيث شوهدت المدرجات شبه خالية من المتفرجين سواء على صعيد جمهور دبي أو التعاون باستثناء عدد قليل جداً من جماهير دبي، التي تجمعت في مكان واحد وأخذت تشجع فريقها طوال المباراة، وذلك بالرغم من أن المباراة تقام على ملعب أسود العوير بدبي..

وكان من المتوقع أن تحضر جماهير دبي بكثافة لدعم فريقها في المباراة لكنها خالفت التوقعات، وأرجع البعض ذلك إلى تضاؤل الأمل عن جمهور دبي واعتقادهم بأن اللقاء بمثابة تحصيل حاصل، حيث إن الفرصة الأكبر ذهبت إلى الشعب وخطفه لبطاقة التأهل الثانية لدوري المحترفين.

صيحات الفرح تدوي في الدقيقة «64»

دوت صيحات الفرح والترحيب عندما كانت عقارب الساعة تشير إلى مرور 64 دقيقة من عمر لقاء دبي والتعاون، حيث ارتفعت صيحات جمهور دبي وأعضاء مجلس الإدارة بالمنصة الرئيسية، عندما أدرك فريق مسافي التعادل على نظيره الشعب بهدف لهدف، الأمر الذي بث الأمل في قلوب أسود دبي، بإمكانية تعثر الكوماندوز وبالتالي ذهاب بطاقة التأهل الثانية لصالح دبي، وانتقل هذا الشعور إلى لاعبي دبي في أرضية الملعب، حيث ضاعفوا من حماسهم وأدائهم بغية زيادة غلتهم من الأهداف.

طباعة Email