بعد أن تم حسم صراع القمة والقاع لدوري الخليج العربي، بفوز الزعيم العيناوي باللقب عن جدارة واستحقاق، قبل انتهاء المنافسات بثلاث جولات، وإعلان هبوط اتحاد كلباء وعجمان وعودتهم إلى عالم الهواة، سيطر الهدوء على المنافسات، وخلو الملاعب من الإثارة والتشويق، ووسط هذه الحالة من السكينة، اشتعلت المدرجات بحرب اللافتات، حيث شهد مدرج الإمبراطور، ظهور لافته في ظاهرها تهنئة للزعيم باللقب، وفي باطنها رسالة غير مباشرة لأحد الأندية.

حيث عبرت جماهيره عن غضبها من اللوحة، التي لم تتناولهم في مرات سابقة، ثم ظهرت لوحة في مدرجات الوحدة، أثارت استياء العيناوية، حيث اعتبرت جماهيره أن هذه اللوحة مسيئة لا تعبر عن الواقع، حيث خدم الفريق نفسه أولاً بالفوز والصعود من منطقة الوسط إلى القمة بجدارة، فيما يتردد أن هذه اللوحة تأتي رداً على لوحة حملها جمهور العين في الدور الأول أمام الوحداوية.

حرب اللافتات تشير إلى نوع من التعصب المرفوض في ملاعبنا، حيث تشتهر جميع الملاعب بخلوها من أي إشارات أو لوحات عن التعصب، بفضل روح الإخوة التي تسود بين الجميع، وأرسى مبادئها وقواعدها قادتنا حفظهم الله، لذلك من الواجب أن تتصدي الإدارات لمثل هذه التصرفات الصبيانية بكل قوة وحزم، «وزين سوت» إدارة الوحدة التي أمر مسؤوليها بإزالة هذه اللوحة المسيئة فور ظهورها، ما يبرهن على وعي إدارات أنديتنا، وهذه الوعي نأمل أن يترسخ، ووأد مثل هذه التصرفات التي تسيء لأصحابها، لأن باقي الجماهير على وعي تام، وكذلك على قدر المسؤولية في الحفاظ على العلاقات الطيبة بين مختلف الجماهير في الأندية.

تركيز آسيوي

بعد أن حصد الزعيم العيناوي لقب الدوري، زاد تركيز الفريق على البطولة الآسيوية، حيث زاد طموح الفريق باجتياز المرحلة الثانية من دوري أبطال آسيا، بعد أن تفوق الفريق في المرحلة الأولى، وتطمح جماهيره أن يواصل الفريق تميزه، وأن يحقق الفوز خلال المباريات المقبلة، من أجل تخطي عقبات هذا الدوري القوي والوصول إلى مكانة متميزة تتيح له إعادة إنجاز الفوز باللقب، والأمر نفسه ينطبق على فرسان الأهلي، حيث تعتبر فرصة الفريق في التأهل إلى الدور الثاني كبيرة، فلا يفصله عن ناساف الأوزبكي سوي نقطتين، والأهلي قادر على تقلقل الفارق ونيل إحدى بطاقات التأهل إلى الدور الثاني، ليكون إنجازاً يعوض به إخفاق الاحتفاظ باللقب المحلي، ولا شك أن الجميع خلف ممثلينا في هذا المعترك الآسيوي من أجل تحقيق إنجاز قاري نفخر به.

طفرة رواتب

خلال سنوات الاحتراف، حدثت طفرة في رواتب اللاعبين والمدربين، وقيل إن احترافنا غلب عليه الصفة المادية بشكل رئيس، حيث إن المستوى الفني لا يزال دون الطموح، رغم الرواتب الخيالية التي تنفق، وتردد أن قيمة عقود المدربين السوبر وصلت إلى 600 ألف درهم شهرياً، ويشار إلى أن الموسم المقبل، سوف يشهد طفرة جديدة في رواتب المدربين، حيث يتردد أن أحد الأندية تعاقد مع مدرب وأفراد طاقمه، وأن القيمة الإجمالية لهذا التعاقد على مدى 3 سنوات، تبلغ 81 مليون درهم، وبلغة الحسابات التي لا نملك سواها أمام هذه الطفرة، سنجد أن المدرب الجـــــديد سيزيد راتبه عن مليون درهـــم شهــرياً، وبحسبة أخرى، سيصل راتبه اليومي أكثر من 33 ألف درهم، وبما أنه سيعمل ساعتين يومياً، فإن كل ساعة ســـتبلغ قيمتها 16 ألف درهم «ما شاء الله».

ويبقي السؤال المهم، هل تستمتع جماهيرنا بمستوى فني يتواكب مع هذه الطفرة في رواتب المدربين، والرد بسيط، فخلال الموسم الحالي، لم نستمتع إلا بعدد مباريات لا يزيد على عدد أصابع اليد الواحدة، والباقي كله كان خليط من «كر وفر»، ساهم في إبعاد الجماهير عن المدرجات.

حسبة الذهبي

تردد خلال الأيام الماضية، أن الوصل والنصر يسعون للوصول إلى المربع الذهبي، وظهر أكثر من مانشيت يشير إلى هذا المعني، ولكن الثنائي بعيد عن حسابات المربع الذهبي بلغة الأرقام، حيث يحتل الوحدة المركز الرابع برصد 43 نقطة، ويحتل النصر المركز السادس برصيد 36 نقطة، وبنفس الرصيد الوصل، ولو فاز الفريقان في كل مبارياتهما المقبلة وانهزم الوحدة، فسيكون الفراق نقطة لصالح الوحدة، الوحيد الذي يملك فرصة الوصول إلى المربع الذهبي، هو الأهلي، الذي يملك 37 نقطة ويتقابل المباراة المقبلة أمام الوحدة في الأهلي، لو حقق الفوز فسوف يرتفع رصيده إلى 40 نقطة، ويظل الفارق 3 نقاط، وللوحدة مباراة أمام النصر، والأهلي مباراة أمام بني ياس، ولو تساوى الفريقان في عدد النقاط، فإن المواجهات المباشرة لصالح الأهلي، الذي حقق الفوز في الدور الأول بهدفين مقابل هدف.

الثالث للجوارح

حافظ الزعيم العيناوي على صدارته، على الرغم من التعادل أمام أصحاب السعادة، في مباراة لم ترتقِ لمستوى الكلاسيكو، كما حافظ الفورمولا الجزاروي على مركزه الثاني، بعد أن استعاد الفوز عبر بوابة الملك الشرقاوي، فيما استعاد جوارح الشباب المركز الثالث، بعد أن أوقف انتصارات الفجيرة الحصان الأسود للمسابقة هذا الموسم، بهدف وحيد سجله إدغار، وبعد تعادل الوحدة أمام الزعيم، والشباب يستحق هذا المركز.

حيث يعتبر من الفرق المجتهدة التي بذلت جهداً كبيراً خلال منافسات الموسم، على الرغم من كل الظروف التي من شأنها أن تحد من التطلعات والطموحات، مثل عدم الوجود الجماهيري، وتعدد حالات الغياب والإصابة بصفوف الفريق، ومع ذلك، يحقق الفوز وينافس بقوة، ما يبرهن على روح قتالية عالية للاعبين، ودعم إداري بلا حدود، وقد نجح الفريق في فك شفرة الفجيرة، بعد 87 دقيقة، والتغلب على التكتل الدفاعي الذي نفذه الفرق الضيف بشكل جيد، ولكن، كتر الدق يفك اللحام، كما تقول الأمثال الشعبية، وتنجح الخبرة في ترجيح كفة الجوارح، لتطير بأغلى 3 نقاط أعادتهم للمركز الثالث.

هدف حديد

نجح لاعب النصر القادم من الوصل، فهد حديد، في وضع بصمته في سجل هدافي النصر، بعد أن سجل أول هدف له مع العميد في مرمي الإمارات، وسبقه زميله إبراهيما توريه في تسجيل هدفين، ليستعيد العميد النصر الذي غاب فترة طويلة، ولا شك أن حديد لاعب جيد وموهوب ومكسب للنصر، ومع مزيد من الاجتهاد والترميز، سيكون له مستقبل باهر مع الفريق خلال السنوات المقبلة، حيث يملك مهارات عالية، تساعده على أن يصبح واحداً من اللاعبين المتميزين، شرط أن يزيد تركيزه ويمنح الكرة كل اهتمامه، ولا شك أن هذا الفوز سوف يسهم في رفع معنويات العميد، لكي يتقدم خطوة نحو الأمام وتحسين مركزه، لأن المركز السادس لا يليق بهذا الفريق العريق حامل لقب البطولة الخليجية.

الجولة 25

الجمعة 1 مايو

النصر X اتحاد كلباء 18:05 مشفر

العين X بني ياس 18:05

الجزيرة X الشباب 20:45 مشفر

الأهلي X الوحدة 20:45

السبت 2 مايو

عجمان X الإمارات 20:45

الفجيرة X الوصل 20:45 مشفر

الظفرة X الشارقة 18:15

 حسن جعفر: خصيف يعود للتألق عبر بوابة الملك

أشاد حسن جعفر مدرب حراس المرمى، بمستوى على خصيف في مباراة فريقه أمام الملك الشرقاوي، حيث أجاد وعاد إلى مستواه المعروف، على الرغم من الأهداف الأربعة في الجولة الماضية، إلا أنه ذاد عن مرماه ببسالة أمام الشارقة، وكانت تحركات داخل المرمى موفقة، على الرغم من إصابة مرماه من ضربة جزاء، ولعل هذا التألق يعود بالنفع على المنتخب الوطني، وهو يستعد لانطلاقة تصفيات المونديال.

وأشار حسن جعفر إلى استمرار تألق خالد عيسى حارس العين، في مباراة فريقه أمام الوحدة في الجولة 24، وكذلك عادل الحوسني حارس الوحدة، وكانا سبباً في تعادل العين والوحدة، حيث امتاز خالد عيسى في هذه المباراة بتحركاته الواعية داخل منطقة الجزاء، وأنقذ فريقه من أكثر من كرة خطرة، وما زال خالد يحتفظ بشباكه نظيفة للأسبوع الثاني على التوالي، وهو أقل حارس حتى هذه الجولة في إصابة مرماه بأهداف.

ووقف عادل الحــوسني حارس الوحدة، سداً منيعاً في مواجهة هجــــوم العين، وأسهم مع دفاعه في التــــعادل، ووفق في التعامل مع جميع الكرات التي وصلت إليه بصورة جيدة.

تميز الحراس

وتميز حراس المرمى في هذه الجولة، حيث ظهروا بمستوى أفضل من الجولة السابقة، فلم يصب مرماهم سوى 17 هدفاً، عكس الجولة الماضية بـ 28 هدفاً، حيث قلت الأخطاء بنسبة كبيرة، ولكن ما زالت أخطاء المنظومة الدفاعية مستمرة في بعض الفرق.

وتصدى حراس المرمى الذين تألقوا لأكثر من كرة قوية، وتعاملوا مع جميع الكرات التي وصلت إليهم بثقة وثبات، وكانوا من ضمن أسباب فوز فرقهم في هذه الجولة، وهم:

سالم عبد الله حارس الشباب في مباراة فريقه أمام الفجيرة، ومحسن الهاشمي حارس بني ياس في مباراة فريقه أمام الظفرة، وأحمد شامبيه حارس النصر في مباراة فريقه أمام الإمارات، وأحمد محمود حارس الأهلي في مباراة فريقه أمام كلباء.

5 ركلات

في هذه الجولة، احتسب على بعض حراس المرمى خمس ركلات جزاء، كانت من نصيب كل من: محمد حسين حارس كلباء في مباراة فريقه أمام الأهلي، على ربيع حارس عجمان في مباراة فريقه أمام الوصل، على خصيف حارس الجزيرة في مباراة فريقه أمام الشارقة، يوسف عبد الله حارس الوصل في مباراة فريقه أمام عجمان، على الرغم من إصابة مرماه بهدفين من ضربة جزاء.

نصيحة

أثناء تنفيذ ضربة الجزاء، على الحارس أن يكون تصرفه كالتالي: إما الارتماء من زاويتي المرمى، أو تحديد مسار الكرة ثم الارتماء عليها، وهى تعتمد على أن ينتظر الحارس حتى يتبين له مسار الكرة التي يصوبها المهاجم، ثم بعد ذلك يتحرك للارتماء عليها، في محاولة لإمساكها أو صدها، وهذه الطريقة هي الآمنة لحارس المرمى لمنع تسجيل الأهداف.

فريد علي: ركلة جزاء حرمت الظفرة من التعادل

أكد الحكم الدولي الأسبق فريد علي، أن عدم احتساب ركلة جزاء حرم الظفرة من التعادل أمام بني ياس، وكان الفريق في أمس الحاجة لهذه النقطة، خاصة أنه من الفرق المهددة، حيث وقع مدافع بني ياس في مخالفة دفع مهاجم الظفرة من الخلف، ما يوجب احتساب ركلة جزاء، ولكن لم يتم احتساب الركلة، وخرج الفريق مهزوماً بهدف، كما لم يحتسب حكم مباراة الشباب مع الفجيرة ركلة جزاء للشباب في الدقيقة 82.

تردد غير منطقي

وانتقد فريد علي، تردد حكم مباراة كلباء مع الأهلي في احتساب ركلة جزاء صحيحة لصالح الأهلي في الدقيقة 59، حيث اعتمد على الحكم الإضافي في احتساب اللعبة، مع أنه كان قريباً منها، ويفترض أن يقوم باتخاذ القرار، ولكنه تردد حتى أكد الحكم المساعد صحة الركلة.

الشارقة والجزيرة

وتطرق الحكم الدولي الأسبق إلى مباراة الشارقة مع الجزيرة، والتي شهدت عدم احتساب ركلة جزاء للشارقة في الدقيقة 32، وكذلك ركلة جزاء غير متحسبة للجزيرة في الدقيقة 75، فيما أشاد بقرار احتساب ركلة جزاء لصالح الشارقة، والتي سجل منها الفريق هدفه الوحيد خلال المباراة.

كما أشاد بقرار حكم مباراة الوصل مع عجمان، حيث احتسب 3 ركلات جزاء صحيحة وسليمة، واحدة لعجمان بعد 6 دقائق، والثانية للفريق نفسه في الدقيقة 51، وثالثة لفريق الوصل، وكان جرأة من الحكم أن يتخذ قراراً بالركلات الثلاث، فيما لم تشهد مباراتا العين مع الوحدة، والنصر مع الإمارات أي ملاحظات تحكيمية مؤثرة.

التركيز مطلوب

وطالب الدولي الأسبق فريد علي، من قضاة الملاعب، زيادة التركيز في المنطقة الخطرة «منطقة الجزاء»، بعد أن شهدت الجولة العديد من الأخطاء المؤثرة داخل هذه المنطقة، سواء في قرارات محتسبة أو غير محتسبه، ما يتطلب زيادة التركيز من الحكم وأعضاء طاقمه، حتى لا يتعرض أي فريق لقرارات تكون مؤثرة في نتيجة المباراة.

فرصة للمواهب

وطالب فريد علي، لجنة الحكام، بضرورة منح الفرصة لعدد من العناصر الشابة الواعدة، خلال الجولتين المقبلتين، من أجل منح الحكام القدامى فرصة الراحة، بعد تعب وعناء الموسم الطويل، وتهيئة العناصر الواعدة للموسم المقبل، من خلال اكتساب مزيد من الخبرات، وتوفير احتكاك جيد لهم، يمنحهم الثقة لتولي المسؤولية خلال الموسم المقبل.

8 من 10

منح الحكم الدولي الأسبق فريد علي، قضاة الملعب درجة 8 من عشرة خلال الجولة رقم 24 من دوري الخليج العربي، نظراً للمستوى الذي ظهر عليه معظم الحكام خلال إدارة المباريات، وقال نأمل أن يكون المستوى أفضل خلال الجولات المقبلة، بعد أن خفت الضغوط عن الحكام لحسم صراعي القمة والقاع.

5 أسباب تعصف بالبركان وتعيده للهواة

صدق الإمبراطور الوصلاوي على قرار هبوط عجمان إلى دوري الهواة، على الرغم من الأداء الجيد للاعبي البركان خلال هذه المباراة التي انتهت بالتعادل بثلاثة أهداف لكل فريق، والتي لو أدى الفريق مثلها خلال منافسات الدوري الماضية، ما تعرض لهذا الموقف الصعب الذي يمر به الآن، ووراء قرار الهبوط العديد من المطبات الكروية التي عصفت بالفريق، وهوت به ليستقر مع الهواة، و5 أسباب رئيسة قادته للهبوط.

ووفقاً للغة الحسابات، فإن عجمان بلغ رصيده 15 نقطة، من فوزين و9 تعادلات، وسجل 25 هدفاً فقط، ومني مرماه بعدد 55 هدفاً، وهي محصلة ضعيفة لم تنقذ الفريق، وهوت به إلى المظاليم، وأجمع كل الخبراء أن عجمان هذا الموسم يستحق الهبوط، بعد أن ظهر الفريق بمستوى متواضع خلال المنافسات، وعلى مدى 24 مباراة، لم يحقق الفريق سوى فوزين، وتعادل في 9 مباريات، وانهزم في 13 مباراة، ولم يحصد الفريق أية نقاط من المباريات التي أقيمت على ملعبه، وهذا لغز آخر، وهذا أحد أهم أسباب هبوط عجمان، كما دفع الفريق ثمن عدم الاستقرار الفني وتواضع مستوى اللاعبين الأجانب، حيث كانوا الحلقة الأضعف، فلم يحققوا الإضافة المطلوبة، ولم تستفد إدارة النادي من فترة القيد الشتوي، وقد تكون معذورة لقلة الإمكانات.

كما أن قرار الاستـغناء عن المدرب فتحي الجبالي والاستعانة بالمدرب كاجودا، قرار غير صائب، حيث لم يحقق كاجودا أي فوز للفريق خلال فتــــرة توليه المسؤولية، فيما تعادل 6 مباريات وخسر مثلها، ولم يحقق كاجودا أي إضافة للبرتقالي، وكانت فاتورة الاستعانة به غالية، لذلك، كان الهبوط محصلة طبيعة للفريق، وهو ليس نهاية المطاف، فقد هبط الفريق من قبل وعاد مرة أخرى، ولذلك، لا بد من إعادة ترتيب الأوراق على أسس صحيحة حتي يعود عجمان لمكانه الطبيعي في عالم الاحتراف.

مفارقة

قائمة ترشيحات أفضل لاعب تخلو من عموري

قائمة المتنافسين على لقب أفضل لاعب إماراتي، والتي أصدرتها لجنة دوري المحترفين، والتي تضم 14 لاعباً، هم مهند سالم، محمد عبد الرحمن، محمد فايز وإبراهيم دياكيه (العين)، على مبخوت وخميس إسماعيل (الجزيرة)، محمود خميس وطارق أحمد (النصر)، داوود على ومحمد عايض (الشباب)، عامر عمر (الوحدة)، إسماعيل الحمادي (الأهلي)، سالم عبد الله وهزاع سالم (الوصل)، تخلو من اسم أفضل لاعب هذا الموسم، هو عمر عبد الرحمن «عموري»، في مفارقة غريبة.

نعم تعرض عموري للإصابة، وابتعد عن الملاعب فترة بسبب الإصابات، ولكنه يظل لاعباً له نكهة خاصة، وموهبة نادرة، ولاعب يمتع الجماهير، من خلال المباريات التي يؤديها، حتى لو كانت قليلة، لعب عموري 13 مباراة وسجل 3 أهداف، ويعتبر من أبرز لاعبي الموسم، وإن لم يكن أفضلهم، وليت لجنة دوري المحترفين تمنح عموري أوسكار خاصاً، فهو يستحق التكريم، قدر ما أكرم كل الجماهير التي تحرص على متابعته للاستمتاع بموهبته.

هدف

الكأس طموح الفورمولا بعد الإخفاق في الدوري

بعد أن أخفق في الفوز بلقب الدوري، أصبح طموح الفورمولا الجزراوي منصباً على بطولة كاس رئيس الدولة، التي ستنطلق عقب الانتهاء من دوري الخليج العربي، ولكن شرط أن يعدل الفريق من منظومته الدفاعية التي منعته من المنافسة القوية على القمة، ويأمل الفريق أن يكرر إنجاز عام 2012، حيث حقق الفوز بلقب هذه البطولة الغالية على قلوب الجميع، مع مدرب الشارقة الحالي بوناميغو، ومنذ رحيل المدرب براغا عن الجزيرة، لم يحقق «الفورمولا» طموحات جماهيره بحصد مزيد من البطولات، خاصة بطولة الدوري.

وعلي الرغم من تولي سبعة مدربين تدريب الفريق، مثل الأرجنتيني اليخاندرو سابيلا، والبلجيكي فرانكي فيركوترن، والبرازيليين كايو جونيور، وباولو بوناميغو، ثم الإسباني لويس ميا، والإيطالي والتر زينغا، وهذا الموسم مع البلجيكي إيريك غيريتس، الذي لم يحقق الفوز بلقب الدوري، ولكنه يأمل أن يحقق نفس إنجاز البرازيلي بوناميغو وينقذ موسمه بلقب الكأس، حيث من المقرر أن يلاقي عجمان يوم 15 من الشهر المقبل، ولكنه يخشى من مفاجآت البركان، الذي يمثل عقدة للفريق.