فجرت اللافتة غير المسؤولة والتي رفعتها قلة من جماهير نادي الوحدة في مباراة فريقهم في الجولة الرابعة والعشرين من دوري الخليج العربي العديد من ردود الأفعال العنيفة في الوسط الرياضي وبرنامجي «غيم اوفر ورادار» وكانت اللافتة تقلل من شأن نادي العين وتحقيقه لبطولة دوري الخليج العربي، وتشكك في قوة دورينا وتصف ضعفه بأنه السبب في تتويج فريق العين بالدوري، فيما أكدت اللافتة أن لا فضل لأحد على فريق نادي الوحدة، وكان على النقيض من لافتة جماهير الوحدة لافتة استحقت الإشادة والترحيب من الوسط الرياضي بأكمله التي رفعتها جماهير الإمبراطور الوصلاوي في الجولة نفسها وتقول «مبروك عليكم الدوري وفالكم آسيا».
انتقادات الرميثي
وفي برنامج «غيم اوفر» فتح عادل البطي عضو البرنامج نيراناً كثيفة من النقد اللاسع على رئيس مجلس إدارة شركة نادي الوحدة لكرة القدم أحمد الرميثي وقال إن الرميثي لم يوفق في تصريحاته ووصفها بغير المسؤولة، وأنها امتداد لتغريداته في تويتر التي يترفع عن الرد عليها، وأنه لا يستطيع أن يذكرها في البرنامج على الهواء لأنها غير مسؤولة وأكد أنه بدلاً عن شجب وإدانه تصرفات جماهير القلة الوحداوية قدم تبريرات غير مسؤولة بقوله إن «اللافتة تم رفعها في دقيقتين بعكس اللافتة التي رفعت في نادي العين لمدة تسعين دقيقة» وهو ما اعتبره البطي تبريراً غير مسؤول. وقال البطي إنه لا مقارنة بين اللافتة التي رفعت في نادي الوحدة والتي رفعت في نادي العين لأن لافتة جمهور الوحدة تقلل من شأن دورينا وتتهم نادي العين بالضعف.
ثورة غاضبة
وقابل أحمد الرميثي حديث عادل البطي وعبر اتصال هاتفي بالبرنامج بثورة غضب اتهم فيها عادل البطي بأنه يشخصن الأمور ويدخل الوحدة طرفاً في قضية التغريدة ولماذا ذكرها في برنامج «غيم اوفر» وهو مخصص للجماهير والقضايا الرياضية وقال إنه ذكر ما ذكر في التغريدة وليس عبر البرنامج فلماذا يتم التناول عبر البرنامج وليس عبر تغريدة أو اتصال هاتفي، وهو ما رفضه البطي وأكد أنه لم يدخل نادي الوحدة طرفاً في التغريدة وذكره بالاسم، مشيراً إلى أنه لا يعرف الرميثي حتى تكون القضية شخصية ولا يعرف له رقم هاتف حتى يتواصل معه عبر الهاتف.
اعتذار للعين
ثم اعتذر الرميثي لنادي العين عن اللافتة وطالب بالنظر إلى النصف الممتلئ من الكوب والجانب الإيجابي من الموضوع بقوله يا ريت يتم تقدير أننا أزلنا اللافتة في وقت قياسي واللوحة التي كانت ضدنا في نادي العين لم تتم إزالتها ولم تجد حظها من النقد في وسائل الإعلام.
وأكد أنهم كانوا بصدد تكريم نادي العين وتم مخاطبة لجنة المحترفين وكان الرد بأن اللوائح لا تسمح بهذا الأمر.
ضوابط رادعة
وطالب رياض الذوادي بردود أفعال قوية وضوابط رادعة والتعامل بقوة وحزم مع هذه الظاهرة التي لا تخدم الروح الرياضية في دورينا ولا تشبه قيم وعادات دولة الإمارات، وتعتبر خروجاً صريحاً عن السماحة التي تسود الوسط الرياضي، ودعوة غير مقبولة للتعصب، ولابد من تكوين لجنة تحقيق عاجلة من قبل مجلس أبوظبي الرياضي واتحاد كرة القدم لمعرفة المتسببين في هذه الأزمة ومحاسبتهم بشدة حتى لا تتكرر مثل هذه الظواهر وتصبح سلوكاً معتاداً في ملاعبنا.
وحمل الذوادي نادي الوحدة مسؤولية دخول هذه اللافتة إلى مدرجات النادي وكيف غفلت أعينهم عنها وهى لافتة ليست بالصغيرة وحجمها يكاد يتعدى العشرين متراً.
ظاهرة دخيلة
وقال كابتن رضا بو راوي إن اللافتة التي رفعتها قلة من جماهير نادي الوحدة تعتبر ظاهرة دخيلة على قيم وعادات وتقاليد الدولة، وما حدث يلوث تاريخ نادي الوحدة، ويجب على مجلس إدارة نادي الوحدة محاسبة من رفعوا هذه اللافتة ومعرفة كيفية دخولها للنادي.
ووافقه الرأي كابتن محسن مصبح بأن هذه اللافتة تسيء لدولة الإمارات ودورينا ولابد من وقفة صارمة من مجالس الرياضة في الدولة تجاه هذه الظاهرة لأنها مسؤولة عن تطوير الرياضة والمحافظة على القيم الرياضية في الأندية بعيداً عن التعصب.
تحريض إعلامي
وفي برنامج «رادار» قال كابتن محمد مطر غراب علينا معرفة لماذا تصرف جمهور نادي الوحدة بهذا الشكل ولماذا يتم السماح لجماهير الأندية ومنهم قيادات بالتحريض على التعصب في وسائل التواصل الاجتماعي، ومهما حدث فإن التاريخ لا تغطية لافتة مهما كان طولها أو حجمها، لكن لابد من وقفات لمحاربة هذه الظاهرة الدخيلة على دورينا قبل أن تصبح سلوكاً عادياً، لأنها ليست المرة الأولى ترفع لافتة تحمل هذه العبارات غير المسؤولة من قلة من جماهير دورينا لذا ما حدث يجب عدم السكوت عليه.
إنجازات عيناوية
ووافقه الرأي كابتن علاء مدكور بأن هناك قلة من الجماهير ينفخون النار في الوسط الرياضي ويتسببون في مثل هذه السلوكيات الدخيلة على عادات وتقاليد مجتمعنا ولا تشبه الروح الرياضية ومن رفع اللافتة قلة لن تنال من نادي العين فهو أكبر من هذه السلوكيات.
وقال عبد الله وبران إن العين يمثل الزعامة للكرة الإماراتية وهو تاريخ ووصل إلى ما وصل إليه بجهود أبنائه ولا فضل لأحد عليه، مشيراً إلى إنجازات نادي العين في كل المحافل سواء الداخلية أو الآسيوية ودونكم فوزه ببطولة الأندية الآسيوية في عام 2003 فهو ليس إنجازاً للعين فحسب وهو إنجاز للدولة فكيف لنادٍ يحمل في سجله كل هذه الأرقام القياسية أن يعتمد على الآخرين في تحقيق هذه الأرقام، وما حدث لا يشبه القيم الرياضية ولا الروح التي يتعامل بها في دولة الإمارات.
وطالب كابتن أحمد سعيد بمحاسبة فورية لمن أدخلوا هذه اللافتة إلى نادي الوحدة ومعرفة كيفية دخولها لأنها ليست لافتة عادية وبالحجم الكبير، ولا تمثل نادي الوحدة وهى صدرت من فئة محسوبة على نادي الوحدة لذلك يجب معرفتها ومحاسبتها فوراً لأن الأمر يسيء لدورينا بشكل مباشر وللدولة التي لا تعرف مثل هذه التصرفات والسلوكيات غير المسؤولة.
زلة الرئيس
قال عادل البطي إن نادي الوحدة كبير وعظيم رغم زلات رئيس شركة كرة القدم بالنادي أحمد الرميثي، ونقول شكراً لسمو الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم الذي تعامل بعقلانية مع الأزمة وأخمد نيرانها في المهد، وشكراً لنادي الوصل وجماهيره ولا عزاء للقلة من جماهير الوحدة التي حملت اللافتة المرفوضة والتي يستحقون عليها المحاسبة بنص المادة 114، وتساءل البطي كيف تدخل لافتة طولها أكثر من 20 متراً إلى نادي الوحدة دون علم مجلس الإدارة.

بالإجماع: قرارات إدارة عجمان أودت به إلى الهواة
أجمع طاقم برنامجي «غيم اوفر ورادار» على القرارات غير الموفقة من قبل مجلس إدارة نادي عجمان خصوصاً فيما يختص بالتعاقدات مع المدربين التي أودت به إلى دوري الدرجة الأولى ومغادرة دوري الخليج العربي بعد أن قدم مستوى لا يؤهله في البقاء مع الكبار، ومنح تأشيرة المغادرة والخروج عبر بوابة الإمبراطور الوصلاوي رغم انتفاضة عجمان وتقديمه لمستوى مميز لكن تعادله بالثلاثة لم يشفع له.
لا يستحق البقاء
وكان لسان حال طاقم البرنامجين متوحداً في أن عجمان لا يستحق البقاء مع الكبار ونتائجه لا تشفع له وحمل الجميع مجلس الإدارة الذي لم يوفق في إقالة مدربه العراقي عبد الوهاب عبد القادر الذي حقق نتائج طيبة مع الفريق في الموسم الماضي، وكان صبر الإدارة عليه في الدور الأول من الموسم الماضي سبباً في تميز الفريق في الدور الثاني وظهوره بمستوى راقٍ بعكس هذا الموسم، حيث تمت إقالته رغم نتائجه الجيدة مع الفريق، ثم لم توفق الإدارة في التعاقد مع خليفة المدرب عبد الوهاب حيث تم إقالة الجبالي التونسي ثم التعاقد مع البرتغالي كاجودا الذي شيع الفريق لمثواه الأخير في الدرجة الأولى، حيث لم ينجح في تحقيق الفوز مع الفريق في جميع المباريات التي أشرف فيها على قيادة الفريق رغم تحسن عروضه في الجولات الأخيرة من المنافسة.
سبب التألق
وأرجع طاقم البرنامجين «رادار وغيم اوفر» تميز فريق عجمان في الجولات الأخيرة من البطولة إلى أن الفريق تأكد بما لا يدع مجالاً للشك هبوطه منذ الجولة 20 وكان قرار تأكيد هبوطه مسألة وقت لأن المعادلة الحسابية بينه وبين فريق الظفرة معقدة وشبه مستحيلة وهو الأمر الذي جعل اللاعبين يؤدون المباريات بعيداً عن ضغوط الهبوط فتحسن مستواهم، بجانب أنهم يعملون للظهور الجيد في هذه الجولات لأجل الحصول على عقود جيدة في أندية أخرى في دورينا بعد هبوط عجمان إلى الدرجة الأولى.
تحمل المسؤولية
وبمنتهى الشجاعة وفي اتصال هاتفي مع برنامج «غيم أوفر» تحمل أحمد الفورة نائب رئيس مجلس الإدارة في نادي عجمان المسؤولية كاملة عن هبوط عجمان إلى الدرجة الأولى ورفض أن يحمل اللاعبين أو المدرب المسؤولية، مشيراً إلى أن كاجودا جاء في وقت ضيق ولا يتحمل مسؤولية الهبوط، والفريق لعب في بعض المباريات بروح انهزامية ولم يوفق في كثير من المباريات، ووعد بالاستفادة من هذه التجارب وإيجاد المعالجات لها وإعادة الفريق بسرعة إلى دوري الخليج العربي.

رأي
البركان عانى من جلباب عبد الوهاب
قال كابتن رياض الذوادي عضو طاقم برنامج «غيم أوفر» إن فريق كرة القدم في نادي عجمان «البركان» عانى كثيراً بسبب الضغط الذي وضع فيه كثير من الإعلاميين الفريق في جلباب المدرب العراقي عبد الوهاب عبد القادر، حيث صور أن الفريق لن يقدم شيئاً في دوري الخليج العربي من دون المدرب عبد الوهاب عبد القادر، وهي المشكلة نفسها التي عانى منها فريق الجزيرة بعد ذهاب مدربه البرازيلي براغا الذي يتردد بأنه عائد مرة أخرى لتدريب الفريق.
تأكيد
الشباب في المربع وعينه على الوصافة
أكد الكابتن أحمد سعيد عضو طاقم برنامج «رادار» على أن فريق الشباب حقق مكاسب كثيرة في الجولة 24 من دوري الخليج العربي بفوزه على الأنيق الفجراوي أهمها أنه سيكون في المربع الذهبي من دون منافس وتعتبر نقاطه أمام الفجيرة غالية جداً لأنها ضاعفت حظوظه في التطلع لمنافسة الجزيرة على الوصافة، وفي انتظار هدايا الفرق الأخرى لتحقيق هذا الهدف فيما تأكد ابتعاد الأهلي والوصل عن مزاحمة الشباب على المربع الذهبي.

