أكد راشد الزعابي، نائب رئيس لجنة المنتخبات في اتحاد الكرة، أن التأهل إلى مونديال موسكو 2018 تلزمه تضحيات من مختلف عناصر اللعبة، خاصة الأندية المطالبة ببذل جهد أكبر من أجل الإسهام في تحقيق هذا الإنجاز للدولة، من خلال تغليب المصلحة العامة على الخاصة، خاصة في وجود مجموعة متميزة من اللاعبين لديهم القدرة والطموح للوصول إلى المونديال، ولكن هذه القدرة ليست كافية، لكونها تحتاج إلى عمل دؤوب وتعاون من كل الأطراف.

عمل كبير

وأشار راشد الزعابي إلى أن الفترة المقبلة تحتاج إلى عمل كبير وتركيز عالٍ واستعداد جيد، لأن المهمة ليست بسيطة، فالوصول إلى أكبر بطولات العالم يستلزم جهداً كبيراً، ونحن لدينا جهاز فني على مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقه، ويخطط بشكل جيد، وهناك مجموعة متميزة من اللاعبين، ولكن يلزم تكاتف الجميع خلف المنتخب، من أجل اجتياز المرحلة الأولى من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى المرحلة الثانية من عمر التصفيات.

ليست سهلة

وأشار نائب رئيس لجنة المنتخبات إلى خطأ ما يثار أن مجموعة منتخبنا الوطني سهلة، بوجود تيمور الشرقية وفلسطين وماليزيا، وقال: «هذا الاعتقاد خاطئ، فمجموعتنا ليست سهلة على الإطلاق، وكلنا يعرف قدر وقيمة المنتخب السعودي الذي يعد من أفضل المنتخبات الخليجية، ومن الصعب الرهان على مستواه خلال البطولات الأخيرة، ويجب ألا ننخدع بذلك، أما منتخبات تيمور الشرقية وفلسطين وماليزيا فلن تكون سهلة على ملاعبها، ولذلك أقول: من يعطِ على قدر أهمية هذه التصفيات سيحصد نتيجة جهده.

إعداد متوازن

وكشف الزعابي النقاب عن حاجة المنتخب إلى فترات إعداد مناسبة، لتهيئة اللاعبين لخوض غمار التصفيات، وقال: «إذا تحدثنا عن مباراة تيمور الأولى، فالفريق سيواجه رحلة متعبة تستمر 16 ساعة، ما بين طيران وترانزيت، ومن غير المعقول أن يتم منح الفريق 4 أيام إعداد للمباراة وسط هذه الظروف، والمقارنة مع أوروبا غير منصفة، والرد جاهز بأن السفر بين دول أوروبا لا يزيد على ثلاث ساعات بحد أقصى.

أما في آسيا فالمسافات بين الدول كبيرة وفارق التوقيت كبير، ويحتاج المنتخب إلى فترة إعداد أطول من أجل التأقلم على الأجواء، ونأمل أن تدعم اللجنة المشتركة ولجنة دوري المحترفين جهود الجهاز الفني للمنتخب الوطني، بتوفير وقت مناسب من أجل ضمان إعداد طيب يتواكب مع أهمية هذه المباريات، وطموح منتخبنا إلى التأهل لنهائيات مونديال موسكو 2018».

مكان المعسكر

وفي ما يتعلق بمكان معسكر منتخبنا قبل مباراة تيمور الشرقية وملاقاة كوريا الجنوبية، قال الزعابي: «نحن ننتظر تحديد الاتحاد الآسيوي للأماكن الرسمية لإقامة مباريات التصفيات لفرق المجموعة، ومن الصعب تحديد مكان المعسكر ومكان المباراة الودية من الآن، حيث ننتظر تحديد ملعب المباراة الأولى للأبيض أمام تيمور الشرقية، وبناء على هذا التحديد سيتم اختيار مكان المعسكر، وعموماً سيكون مكاناً قريباً من ملعب مباراة تيمور، حيث ستتم مراعاة الظروف نفسها للتعايش مع أجواء المباراة».

مباريات الأبيض

تستضيف تيمور الشرقية المباراة الأولى يوم 16 يونيو، وتقام أول مباراة لمنتخبنا على ملعبه مع ماليزيا يوم 3 سبتمبر، والثالثة ستكون أمام منتخب فلسطين يوم 8 سبتمبر بفلسطين، والرابعة أمام الأخضر السعودي في الرياض يوم 8 أكتوبر، والخامسة يوم 12 نوفمبر أمام منتخب تيمور الشرقية في الدولة، والسادسة مع ماليزيا بكوالالمبور يوم 17 نوفمبر، وآخر مباراتين لمنتخبنا في التصفيات ستقام في الدولة يومي 24 و29 مارس من العام المقبل، أمام منتخبي فلسطين والسعودية.

وجه السعد

وأكد الزعابي أن جميع مباريات المنتخب الوطني ستقام على ملعب محمد بن زايد في نادي الجزيرة، وهو ملعب الخير ووجه السعد على المنتخب الوطني، ونحن نسعد باللعب عليه، ونأمل أن يشهد فرحة منتخبنا بالتأهل إلى المونديال.